د. محسن عبد المعطي عبد ربه
سَفِيرَتُكُمْ حَنَانْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية الدكتورة / حنان محمد القطامين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَعِيشُ الْحُبَّ فِي دُنْيَا السَّلَامِ = وَتَنْعَمُ بِالتَّسَامُحِ وَالْوِئَامِ
تَقُولُ : " الْحُبُّ دُسْتُورِي بِقَلْبِي = بِهِ تَرْقَى الشُّعُوبُ إِلَى الْأَمَامِ
أَنَا فِي الْحَقِّ أُخْتُكَ يَا حَبِيبِي = فَعَامِلْنِي بِوُدٍّ وَاحْتِرَامِ
بِآدَمَ ثُمَّ حَوَّاءَ اصْطُفِينَا = مِنَ اللَّهِ الْعَظِيمِ بِالِالْتِزَامِ
خَلِيفَةُ رَبِّنَا بِالْأَرْضِ يَمْشِي = بِمَنْهَجِهِ كَقُطْبٍ لِلْأَنَامِ
وَنَحْنُ بَنُوهُ نَرْتَعُ فِي إِخَاءٍ = وَأَمْنٍ فِي الصِّيَامِ وَفِي الْقِيَامِ
أَيَا أَبْنَاءَ آدَمَ يَا فَخَارًا = لِرَبِّ الْكَوْنِ فِي أَحْلَى كَلَامِ
سَفِيرَتُكُمْ حَنَانُ بِلَا مِرَاءٍ = تُؤَمِّلُ أَنْ تَكُونُوا في الْعِظَامِ
عَلَى دَرْبِ الْمَحَبَّةِ فَاسْتَقِيمُوا = وَعِيشُوا بِالْوِئَامِ عَلَى الدَّوَامِ "