د. محسن عبد المعطي عبد ربه
اِشْتَقْتُ يَا أَحْلَى النِّسَا
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الرائعة شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَعَاسَتِي لَيْسَ لَهَا مَاثِلٌ= وَقَدْ بَكَانِي قَلْبِيَ الشَّاحِبُ
سَيِّدَتِي يَا مُنْيَتِي أَسْعِفِي = فَأَنْتِ فِي هَذَا الْبِلَى قَارِبُ
أُحِبُّ أَنْ أَرْكَبَ فِيهِ أَنَا = أَيَا شَذَا كَأَنَّنِي هَارِبُ
بُوسِي عُيُونِي إِنَّنِي رَاحِلٌ = أَخْبَرَنِي - يَا امْرَأَتِي - شَارِبُ
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ = بَحْرُ السَّرِيعِ أَمَّهُ الْكَاتِبُ
عُودِي إِلَى قَلْبِي الَّذِي بَثَّنِي = وَقَدْ غَلَى فِي نَبْضِهِ نَاعِبُ
اِشْتَقْتُ يَا أَحْلَى النِّسَا قُبْلَةً = وَاشْتَاقَ فَاكِ الْمُشْتَهَى ذَانِبُ