د. محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي فَوْقَ الْعَرْشْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة المصرية الدكتورة نهله محمد صلاح الحنفي عسيلي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ الْكَبِيرُ بِمُهْجَتِي = يُنِيرُ دُجَى لَيْلِي وَيُبْهِجُ وَرْدَتِي
أُحِبُّكِ وَالْأَحْلَامُ تَعْشَقُ حُبَّنَا = وَحُلْمِيَ أَنْ أَحْظَى بِأَجْمَلِ فُلَّةِ
مُنَى النَّفْسِ يَا نَهْلَايَ طِيبٌ مُعَتَّقٌ = بِأَزْهَارِ قَلْبِي عِنْدَ أَجْمَلِ لَيْلَةِ
أُنَاجِيكِ مِنْ قَلْبِي وَرُوحِي وَمُهْجَتِي = وَأَدْخُلُ لِلْكَاسِ الْجَمِيلِ بِفِطْنَتِي
فَصُبِّي لِقَلْبِي الْكَاسَ يَا نَهْلَةَ الْمُنَى = نُرَاقِصْ وَصِيفَاتِ الْوِصَالِ بِدَقَّةِ
أَنَا الْعَاشِقُ الْأَشْعَارَ تَأْتِي بِطَبْعِهَا = لِتَرْقُصَ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِدُخْلَتِي
جَمَالُكِ يَا سِتَّ الْحِسَانِ يَسُوقُنِي = لِأَجْمَلِ وَرْدَاتِ الْحِسَانِ بِضِفَّتِي
يَذُوبُ فُؤَادِي فِي جَمَالِكِ مٌعْلِنًا = بِأَنَّكِ فَوْقَ الْعَرْشِ يُزْهَى بِنَهْلَتِي