د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان حَبِيبَتِي أَجْمَلُ زَهْرَةٍ بِدُنْيَا الْحُبْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} حَبِيبَتِي أَجْمَلُ زَهْرَةٍ بِدُنْيَا الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية المبدعة سلوي الضو محمد الضو تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لَهِيبٌ مِنَ الشَّوْقِ الْحَبِيبِ يَزِيدُ = وَيَأْتِيهِ مِنْ قَصْرِ الْغَرَامِ بَرِيدُ

وَمَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الْهَوَى مُتَأَلِّقًا = وَكَوْكَبُ حُبِّي بِاللِّقَاءِ سَعِيدُ

وَأَنْتِ بِدُنْيَا الْحُبِّ أَجْمَلُ زَهْرَةٍ = تُلَبِّينَ قَلْبِي وَالْغَرَامُ يُعِيدُ

أُنَاجِيكِ فِي قَصْرِ الْغَرَامِ بِضَمَّةٍ  = وَقَدُّكِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ وَدُودُ

وَتَقْطِفُ خَدَّيْكِ الْمَلِيحَيْنِ رَغْبَتِي = وَثَغْرُكِ يَرْعَانِي يُدَنْدَنَ عُودُ

وَشَعْرُكِ يَدْعُونِي أُصَاحِبُ خُصْلَةً = وَنَحْنُ بِجَنَّاتِ الْغَرَامِ وُرُودُ

وَطِيبُكِ يَشْتَاقُ الْهَوَى بِعَبِيرِهِ = وَنَهْدَاكِ فِي دُنْيَا اللِّقَاءِ وَقُودُ

 

{2} صَبَاحَاتُ مِيرْيَامَ وَرْدٌ وَفُلٌّ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي السورية الراقية ميريام سما تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

صَبَاحَاتُ مِيرْيَامَ تُجْلِي الظَّلَامْ = تَهِلُّ عَلَيْنَا بِأَحْلَى الْكَلَامْ

صَبَاحَاتُ مِيرْيَامَ شَمْسٌ وَنُورٌ = كَمَا ابْتَدَأَتْ سَتُجِيدُ الْخِتَامْ

تَهِلُّ عَلَيْنَا بِدِفْءٍ وَحُبٍّ = تُحَقِّقُ لِلْعَاشِقِينَ الْمَرَامْ

صَبَاحٌ بِمِيرْيَامَ أَحْلَى صَبَاحٍ = يَهِلُّ عَلَيْنَا بِأَحْلَى ابْتِسَامْ

سَلَامٌ عَلَيْهَا بِنُورٍ جَمِيلٍ = وَيَبْعَثُ لِلْمُغْرَمِينَ السَّلَامْ

صَبَاحُكِ وَرْدٌ وَفُلٌّ جَمِيلٌ = يُنِيرُ الطَّرِيقَ بِأَحْلَى الْتِزَامْ

صَبَاحُكِ طِيبٌ وَعِطْرٌ حَبِيبٌ = يُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَمْحُو الْأَلَامْ

 

{3} وَاكْتُبْ لِي بِالْحَجِّ نَجَاةْ

أَدْعُو الْمَوْلَى أَنْ يَرْزُقَنِي = حَجَّ الْبَيْتِ بِإِذْنِ اللَّهْ

أَنَا رُوحِي فِي الْحَجِّ وَعَقْلِي = مَشْغُولٌ بِرَسُولِ اللَّهْ

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ إِلَهِي = وَطَوَافِي بِالْبَيْتِ حَيَاةْ

لَبَّيْكَ وَحَمْدُكَ يَجْعَلُنِي = الْأَغْنَى يَا أَعْظَمَ جَاهْ

لَبَّيْكَ وَنِعْمَتُكَ الْكُبْرَى = فِي التَّوْحِيدِ وَمَا أَحْلَاهْ !!!

فَالْمُلْكُ لِرَبِّي أَجْمَعُهُ = لَبَّيْكَ بِمُلْكِكَ رَبَّاهْ

وَبِعَرَفَاتَ أَتَيْتُ أُلَبِّي = فَاكْتُبْ لِي بِالْحَجِّ نَجَاةْ

 

{4} وَصْفٌ فَرِيدٌ عَلَى ضِفَافِ الْحُبْ

يُفَكِّرُ فِيكِ قَلْبِي مِنْ ثَوَانِي = وَيَنْسِجُ فِيكِ وَرْدِيَّ الْمَعَانِي

كَتَبْتُ بِدَفْتَرِ الذِّكْرَى اشْتِيَاقِي = عَلَى وَزْنٍ بَدِيعِ الصَّوْلَجَانِ

وَرُحْتُ لِكَامِلِ الْأَوْصَافِ أَشْدُو = مُعَلَّقَةً مِنَ الْبُرْدِ الْيَمَانِي

نَسَجْتُ الْحَرْفَ فِي نَغَمٍ بَدِيعٍ = لِقَلْبِكِ فِي ذُرَى أَغْلَى بَيَانِ

رَحَلْتُ وَزُمْرَةُ الْأَحْبَابِ خَلْفِي = لِخَطْبِ الْوُدِّ يَا أَحْلَى الْأَمَانِي

فَأَنْتِ عَلَى ضِفَافِ الْحُبِّ وَصْفٌ = فَرِيدٌ مَا تَزَحْزَحَ عَنْ لِسَانِي

أَشَطِّرُ فِيكِ أَبْيَاتِي وَقَلْبِي = يُسَبِّعُهَا بِحُبٍّ قَدْ عَنَانِي

أَبِينِي لِي الْبَلَاغَةَ يَا حَيَاتِي = بِسِفْرٍ لِلْمَحَبَّةِ فِي كَيَانِي

وَدَاوِي جُرْحَ قَلْبٍ عَبْقَرِيٍّ = يُقَطِّعُنِي كَمَا السَّيْفِ الْيَمَانِي

وَأَسْدِي لِي النَّصِيحَةَ فِي وِدَادٍ = يُبَارِكُ خُطْوَتِي السَّبْعُ الْمَثَانِي

عَرَفْتُ الْحُبَّ مِنْ زَمَنٍ بَعِيدٍ = أَتَى لِقَرِيحَتِي فِي كُلِّ آنِ

يُنَاشِدُهَا التَّأَلُّقَ بَيْدَ أَنِّي = كَتَبْتُ لِغَادَتِي أَحْلَى الْأَغَانِي

فَفُقْتُ الْعَاشِقِينَ بِسِفْرِ حُبٍّ = عَلَا بِي بِاجْتِيَازِ الْأَصْفَهَانِي

رَأَيْتُ النَّابِغِينَ قَدِ اصْطَفَوْنِي = وَطَارُوا فِي سِبَاقَاتِ الزَّمَانِ

وَمَا زَالَتْ وُرُودِي تَصْطَفِيهِمْ = بِطِيبِ الْحُبِّ مِنْ عِطْرِ الْجِنَانِ

 

{5} يَا رَبِّ حَجُّ الْبَيْتِ يُوقِدُ فَرْحَتِي

يَا رَبِّ حَجُّ الْبَيْتِ يُوقِدُ فَرْحَتِي = مُتَأَمِّلٌ مُتَشَوِّقٌ بِبَصِيرَتِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ = تَمْحُو الذُّنُوبَ لِعَابِدٍ مُتَثَبِّتِ

وَاكْتُبْ لِقَلْبِي فِي الْحَجِيجِ سَعَادَةً = لَا تَنْتَهِي بَعْدَ الرُّجُوعِ الْمُلْفِتِ

وَارْعَ الْمُحِبَّ بِرَحْمَةٍ مَشْمُولَةٍ = بِجَمِيلِ جُودِكَ يَا عَظِيمَ الْعِزَّةِ

نَادَيْتَ ربِّي وَالْحَجِيجُ تَجَمَّعُوا = لَبَّوْكَ رَبِّي فَامْنُنَّ بِحِجَّةِ

عَرَفَاتُ يَجْمَعُنَا لِنَلْقَى رَبَّنَا = وَنَفُوزَ بِالدَّرَجَاتِ أَهْلِي إِخْوَتِي

فَتَزَوَّدُوا بِالزَّادِ يَا أَهْلَ التُّقَى = وَلْتَظْفَرُوا يَوْمَ الحِسَابِ بِجَنَّةِ

 

{6} أَهْلاً وَمَرْحَباً بِالْعِيدِ السَّعِيدْ

اَلْعِيدُ جَاءَ فَمَرْحَباً=بِالْعِيدِ يِا كُلَّ الْأَحِبَّةْ

عِيدٌ سَعِيدٌ هَلَّ وَالْ=أَطْيَارُ قَدْ شَكَّلْنَ سِرْبَهْ

أَنَا مَنْ أَنَا؟!!!نَبْعُ السَّعَا= دَةِ شَاكِرٌ فِي الْحَالِ رَبَّهْ

أَفْطَرْتُ بَعْدَ صِيَامِ شَهْـ=رٍ, كَامِلٍ أَدْمَنْتُ حُبَّهْ

وَعَرَفْتُ تَقْوَى اللَّهِ فِـي=نَفْسِي وَقَدْ بَجَّلْتُ دَرْبَهْ

أَهْلاً بَعِيدٍ يَا رِفَا = قُ أَنَا الَّذِي وَجَّبْتُ صَحْبَهْ

وَعَلَى الْيَتِيمِ عَطَفْتُ, قَد ْ= أَدْخَلْتُ لَوْنَ الْفَرْحِ قَلْبَهْ

     

{7} أَ غَزَّةُ سَطَّرْتِ نَصْرَ الْإِلَهْ

أَ غَزَّةُ سَطَّرْتِ نَصْرَ الْإِلَهْ = وَدَمُّ الطُّفُولَةِ طَابَ شَذَاهْ

تَدَاعَى عَلَيْكِ عَدُوٌّ قَذِرْ = يُبِيدُ وُرُودَكِ فَلْيَنْتَظِرْ

وَأُمَّتُنَا فِي جَحِيمِ السُّكَاتْ = تُوَارِي النِّسَاءَ بِهِ مَيِّتَاتْ

فَأَيْنَ الْجِهَادَ بَنِيَّ الْعَرَبْ ؟!!!= فَنَصْرُ الْإِلَهِ الْعَزِيزِ اقْتَرَبْ

وَأَيْنَ الْمُرُوءَةُ يَا قَوْمَنَا ؟!!! = يَهُدُّ تَخَاذُلُنَا عَزْمَنَا

تَضِيعُ الْحَمِيَّةُ يَا وَيْلَنَا = وَيَفْتَرِسُ الْمُعْتَدِي كَهْلَنَا

يُهَدِّمُ بِالظُّلْمِ أَحْلَى بِنَاءْ = وَيَتْرُكُنَا فِي ظَلَامِ الْعَرَاءْ

يُدَمِّرُ فِينَا كَمَا يَبْتَغِي = أَيَا أَمَّةَ الْمُصْطَفَى بَلِّغِي

وَلَا تَرْتَضِي الذُّلَّ فِي أَهْلِنَا = وَلَا تَرْتَضِي الْغَبْنَ فِي كَهْلِنَا

وَقُومِي بِتَوْحِيدِ كُلِّ الصُّفُوفْ = فَعِزَّتُنَا إِنْ نُلَاقِ الْحُتُوفْ

وَلَا نَرْهَبِ الْمَوْتَ يَا قَوْمَنَا = كَفَانَا بِغَزَّةَ مَوْتُ الْأُلُوفْ

 

{8} اَلْأَنْوَارُ الْعَلِيَّةْ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِ مُنْقِذِ الْبَشَرِيَّةْ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمِ الذي بنوره اكتنف الألباب   أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

لِهِلاَلِ طَهَ اسْتَيْقَظَ الْفَجْرُ=فَرِحاً يُزَيِّنُ وَجْهَهُ الْعِطْرُ

وَتَدَفَّقَتْ أَضْوَاءُ مَوْلِدِهِ=وَالْكَوْنُ أسْعَدَ يَوْمَهُ الْبِشْرُ              

 (أُمُّ لْقُرَى) ازْدَانَتْ( لِمُنْـقِذِهَا)=مِنْ عُصْبَةٍ أَعْمَاهُمُ الْمَكْرُ

وَتَعَطَّرَتْ لِقُدُومِ (سَيِّدِهَا)=حَتَّى بَدَتْ وَكَأَنَّهَا الْبَدْرُ

                                             ***

(طَهَ الْبَشِيرُ) أَتَتْ بِمَوْلِدِهِ=زُمَرُ الْمَلاَئِكِ  حَفَّهَا الزَّهْـرُ

رَقَصَتْ جُمُوعُ الْوَرْدِ تَهْنِئَةً = لِلْعَالَمِينَ فَــقَدْ أَتَى (الطُّهْرُ)

وَالْفُلُّ يَحْضُرُ حَفْلَ (مَوْلِدِهِ)=فَابْيَضَّ فِي حَفْلِ (السَّنَا) الْعَصْرُ

وَالْيَاسَمِينُ أَتَى بِفَرْحَتِـهِ = يَسْقِيهِ مِنْ نَبْعِ الْهُدى نَهْرُ

                                            ***

طَهَ الْحَبِيبُ أَهَلَّ في حُلَلٍ=تِيجَانُهَا أَيَّامُهُ الْخُضْــرُ

يَا كَوْنُ هَلِّلْ عِنْدَ (طَلْعَتِهِ)=فَقَدِ انْجَلَى الْإِذْلاَلُ وَالْقَهْرُ

وَاللَّهُ أَرْسَلَهُ بِشِرْعَتِـهِ=لِلْعَالَمِـينَ (فَعِلْمُهُ) بَحْرُ

                                          ***

أَهْدَى الْخَـلاَئِقَ مِنْ (تَسَامُحِهِ)=حَتَّى اقْتَدَى (بِسَمَاحِهِ) الصَّبـْرُ

وَهَدَى بِحِلْمِ زَمَانِهِ أُمَماً=هَرَعَتْ إِلَيْهِ يَقُودُهَا الشُّـكْرُ

حَتَّى الْعُصَاةُ  أَتَوْهُ فِي عَجَلٍ=فَهَدَاهُمُ مِنْ خَلْقِهِ أَمْـرُ

                                        ***

يَا مُنْجِدَ الْأَكْوَانِ مِنْ نَدَمٍ=يَسْرِي بِعَهْدِ ظَلاَمِهِ الدَّهْرُ

قَدْ كَانَتِ الأَفْلاَكُ حَائِرَةً=وَالنَّاسُ يُــسْكٍرُ قَلْبَهَا الْخَمْـرُ

                                        ***

حَتَّى الْعَذَارَى فِي مَعَاقِلِهَا=(يَنْهَدُّ) فَوْقَ حَيَائِهَا الْخِدْرُ

تَحْيَى تُؤَمِّلُ مَوْتَهَا خَجَلاً=مِنْ سَقْطَةٍ أَوْدَى بِهَا الْعُهْرُ

فَتَعِيشُ فِي رِقٍّ يُـؤَنِّبُهَا=هَذَا الضَّمِيرُ كَأَنَّهُ الْجَمْرُ

                                        ***

وَأَتيْتَ يَا خَيْرَ الْوَرَى أَمَلاً=وَسِعَ الْحَيَارَى مِنْكُمُ الصَدْرُ

حَـبَّبْتَهُمْ فِي الْعَيـْشِ00سَـيِّدَنَا=مِنْ بَعْدِ يَأْسٍ قَلْـبُهُ صَخْـرُ

                                       ***

فَتَبَسَّمَتْ عَذْرَاؤُهُمْ مَرَحاً=يُجْلِي الظَّلاَمَ بِنُورِهِ ثَغْرُ

وَبَعَثْتَ أَمْوَاتاً بِجَهْلِهِمُ=أَلْقَاهُمُ مِنْ غَيْظِهِ قَبْرُ

                                        ***

وَهَدَيْتَهُمْ مِنْ بَعْدِ شِقْوَتِهِم=وَالْمُـسْعَدُونَ بِهَدْيِكُمْ كُثْرُ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مُمْتَدِحاً=وَأَتَاكَ مِنْ عَلْيَائِهِ النَّصْـرُ

 

{9} أَيُّهَا الْمَاضُونَ فِي حُبِّ بِلَادي

أَيُّهَا الْمَاضُونَ فِي حُبِّ بِلَادي = تَرْتَجِي النَّصْرَ عَلَى كُلِّ الْأَعَادِي

أَيُّهَا الْمَاضُونَ فِي حُبِّ بِلَادي = تَصْطَفِي مِصْرَ عَلَى كُلِّ الْأَعَادِي

     

{10} أَبِي وَأُمِّي

أَبِي وَأُمِّي = بَحْرَا حَنَانْ

أَبِي وَأُمِّي = شَطَّا أَمَانْ

أَبِي وَأُمِّي = نَجْمَا سَمَائِي

أَبِي وَأُمِّي = سِرَّا هَدَائِي

                ***

أَبِي وَأُمِّي =شَمْسَا وُجُودِي

بَابَا أُحِبُّكْ = مَامَا أُحِبُّكْ

وَالْحُبُّ مِنِّي = بِلاَ حُدُودِ

                ***

أَبِي وَأُمِّي = قَدْ أَنْجَبَانِي

أَبِي وَأُمِّي = قَدْ أَدَّبَانِي

أَبِي وَأُمِّي = قَدْ رَبَّيَانِي

أَبِي وَأُمِّي = قَدْ عَلَّمَانِي

              ***

اللَّهُ أَوْصَى = بِوَالِدَيَّا

لِمَا لَهُمْ مِنْ=فَضْلٍ عَلَيَّا

 

{11} أَتَنْتَحِبِينَ يَا أُمَّاهُ فِي الْهَمِّ؟!!!

لِمَاذَا سَحَّ دَمْعُ الْعَيْنِ يَا أُمِّي ؟!!! = أَتَنْتَحِبِينَ يَا أُمَّاهُ فِي الْهَمِّ ؟!!!

لِمَاذَا حَظُّنَا فِي الطِّينِ مَدْفُونٌ ؟!!! = وَهَانَ الْعُمْرُ- يَا أُمِّي- مَعَ الْغَمِّ ؟!!!

وَقِسْمَتُنَا مَعَ الْبَدْرُومِ فِي وَجَلٍ ؟!!! = نَعِيشُ بِهِ كَمَقْبَرَةٍ مِنَ الْعَمِّ ؟!!!!

لِمَاذَا نَحْنُ مَحْرُومُونَ فِي الدُّنْيَا ؟!!! = وَمَدْفُونُونَ بِالْآهَاتِ وَالسُّمِّ ؟!!!

                                                               ***

يَضِيعُ الْعُمْرُ دُونَ التَّاجِ مُنْكَسِراً ؟!!!! = وَنَغْرَقُ فِي بِحَارِ السُّكْرِ وَالشَّمِّ ؟!!!!

لِمَاذَا الضَّرْبُ وَالْإِذْلَالُ فِي نَكَدٍ ؟!!!! = وَيَنْقُصُنَا عَزِيزُ الْعَيْشِ فِي الْكَمِّ ؟!!!!

دَعِينِي أَمْسَحِ الدَّمْعَاتِ يَا أَمَلِي =  دَعِينَا نَنْأَ عَنْ مَدْحٍ وَعَنْ ذَمِّ

 

{12} أُحِبُّكِ فِي نَارِ الظَّهِيرَةِ كَوْكَباً

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية المبدعة زكية المرموق تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

كَأَيِّ كَلَامٍ عَابِرٍ شَقَّ دَرْبَنَا=بِوُسْعِ جِرَاحٍ فِي الْفُؤَادِ مُضَمَّدِ

مَشَيْتُ عَلَى آثَارِ دَرْبِكِ حَالِماً=بِمَحْضِ مُيُولِ الشَّارِدِ الْمُتَعَمِّدِ

أُحِبُّكِ يَا لَيْلَايَ حُبَّ مُوَلَّهٍ=يَهِيمُ بِوَجْهِ النَّاسِكِ الْمُتَعَبِّدِ

أُحِبُّكِ فِي الْإِصْبَاحِ فَجْراً مُؤَذِّناً=بِأَحْلَى خَلَاصٍ مَارِدٍ مُتَشَّهِدِ

أُحِبُّكِ فِي وَقْتِ الضُّحَى بِنَجَابَةٍ=تُزِيلُ هُمُومَ الْخَارِجِ الْمُتَقَعِّدِ

أُحِبُّكِ فِي نَارِ الظَّهِيرَةِ كَوْكَباً=يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعِ الْأَلِيفِ الْمُهَدْهَدِ

أُحِبُّكِ وَقْتَ الْاضْطِجَاعِ رَفِيقَتِي=تُجَاوِبُ قَلْبِي بِانْتِمَاءٍ مُؤَكْسَدِ

 

{13} أَحْلَى قَصِيدَةٍ فِي الْحُبْ

سَأَكْتُبُ عَنْكِ لِقَلْبِي الْمُتَيَّمْ = سَأَكْتُبُ عَنْكِ لِكَيْ أَتَعَلَّمْ !!

سَأَكْتُبُ عَنْكِ بِأَنَّكِ حُبِّي = وَأَنَّكِ قِبْلَةُ عِشْقٍ لِقَلْبِي !!

سَأَرْوِي أَقَاصِيصَ بَحْرِ الْغَرَامْ = لِقَلْبِكِ بَعْدَ شَدِيدِ الزِّحَامْ !!

سَأَرْفَعُ فِي الْكَوْنِ رَايَةَ حُبِّكْ = وَأَدْخُلُ بَعْدَ انْتِصَارِي لِقَلْبِكْ !!

سَأُخْبِرُ قَلْبَ الْخَلَائِقِ أَنِّي = أُحِبُّكِ بِعْدَ بُحُورِ التَّمَنِّي !!

سَأُنْشِئُ فِي الْحُبِّ أَحْلَى قَصِيدَةْ = أُهَنْدِسُهَا وَتَكُونُ فَرِيدَةْ !!

سَأُعْلِنُ أَنَّ الْحَيَاةَ سِجَالْ = وَأَنِّي ظَفِرْتُ بِأَحْلَى وِصَالْ !!

 

{14} اِحْنَا مَعَاكْ عَلَى أَيِّ قَنَاةْ{شعر بالعامية المصرية}

اِقْلِبْ اِقْلِبْ يَا وَلَدَاهْ

اِحْنَا مَعَاكْ عَلَى أَيِّ قَنَاةْ

 

{15} أَخَذَتْ زُهُورَ الْحُبِّ وَالْفَرْحَةْ

وَيْلِي أَنَا مِنْ غَيْبَةِ الصِّحَّةْ = أَخَذَتْ زُهُورَ الْحُبِّ وَالْفَرْحَةْ

 

{16} أَخِي مَمْدُوحُ يَا عَلَماً مِنَ الْأَعْلَامْ

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الفاضل / ممدوح رمضان محمد كاعوه{1} معلم خبير الجغرافيا معهد أبو طويلة الثانوي الأزهري‏ منطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

أَخِي مَمْدُوحُ يَا عَلَماً = مِنَ الْأَعْلَامِ فِي بَلَدِي

وَيَا نَغَماً يُجَاوِبُنَا = وَيَسْكُنُ فِي ضُحَى خَلَدِي

وَيَا نَسَمَاتِ أَحْلَامٍ = تَهِلُّ عَلَيَّ بِالْمَدَدِ

وَيَا سَبَحَاتِ أَنْفَاسٍ = بِكَيْفٍ لَيْسَ بِالْعَدَدِ

دَعَوْتُ اللَّهَ يُكْرِمُنَا = وَمَا أَحْلَاهُ مِنْ سَنَدِ

سَلَامِي يَا نَقِيَّ الْقَلْبِ فِي صَبْرٍ وَفِي جَلَدِ

سَلَامِي يَا صَفِيَّ النَّفْسِ يَا أَقْوَى مِنَ الْأَسَدِ

ــــــــــــــــــــــــــ

{1}درس في ‏كلية الآداب

يعمل لدى ‏معهد ابو طويله الازهري‏

يقيم في ‏العريش‏

تليفون 01023511534

العنوان/ الشيخ زويد – حي الكوثر

اسم الفيس / ممدوح رمضان

 

{17} أَخِي هَيْثَمْ بِمَشِيئةِ اللَّهِ سَيَعُودُ الْقُدْسْ

مهداة إلى أخي الفاضل الأستاذ هيثم أبو درابي رئيس المركز الإعلامي لهمسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل مع جزيل الشكر والتقدير

أَخِي هَيْثَمْ أَخِي هَيْثَمْ =مُرُورُكَ يَا أَخِي أَنْسَمْ

تَبَارَكَ رَبُّنَا الْبَاقِي= تَبَارَكَ رَبُّنَا الْأَرْحَمْ

تَبَارَكَ خَالِقُ الْأَكْوَا=نِ فِي مَلَكُوتِهِ الْأَعْظَمْ

جَزِيلُ الشُّكْرِ مِنْ قَلْبِي=وَمِنْ رُوحِي أَخِي هَيْثَمْ

وَأَدْعُو اللَّهَ مَوْلَانَا=وَنَاصِرَنَا بِأَنْ تَسْلَمْ

أَخِي مَا بَالُ غُرْبَتِنَا=وَقَيْدُ الْقُدْسِ مَا أَظْلَمْ ؟!!!

بِأَيْدِي الْغِلِّ قَدْ بَطَشُوا= بِأَيْدِي الْغَاصِبِ الْأَقْزَمْ

فُلُولُ يَهُودَ قَدْ نَكَثَتْ=وَإِسْرَائِيلُ مَا أَجْرَمْ !!!

فِلِسْطِينَ الَّتِي صَبَرَتْ=يُكَافِئُ رَبُّنَا الْأَكْرَمْ

أَخِي هَيْثَمْ أَخِي هَيْثَمْ=إِرَادَةُ رَبِّنَا الْأَعْلَمْ

تُعِيدُ الْقُدْسَ مَنْصُوراً=تُبَارِكُ شَعْبَنَا الْمُلْهَمْ

 

{18} أَدْعُوكَ إِلَهِي فَانْصُرْنِي

اَلْعَاقِلُ بَيْنَ الْبُؤَسَاءِ=وَالْأَحْمَقُ بَيْنَ السُّعَدَاءِ

اَلْبَرْدُ الْقَارِصُ يَقْتُلُنِي=وَيُفَتِّتُ أَغْلَى أَحْشَائِي

وَالسُّقْمُ تَدَاوَلَنِي عَمْداً=وَأَتَى لِيُكَسِّرَ أَعْضَائِي

وَالْكُلُّ تَوَخَّى رَاحَتَهُ=تَرَكُونِي أَشْكُو مِنْ دَائِي

                                     ***

هَلْ هَذَا إِيمَانٌ يَسْمُو=بِالنَّاسِ لِدَارِ الْعَلْيَاءِ ؟!!!

أَمْ هَذَا لَغَطٌ يُتْعِبُنَا=يُعْلِي أَصْوَاتَ الْبَبْغَاءِ ؟!!!

                                      ***

يَا رَبِّ تَرَفَّقْ بِعِبَادٍ=بَرِئُوا مِنْ بُغْضِ الشَّحْنَاءِ

إِنِّي مَظْلُومٌ يَا رَبِّي=وَالظُّلْمُ رَفِيقُ الظَّلْمَاءِ

أَيَعُودُ الْحَقُّ لِأَهْلِينَا؟!!=أَتَعُودُ الْبَهْجَةُ لِسَمَائِي ؟!!!

وَيَكُونُ الصَّوْتُ لِأَجْلِ عُلاً=كَيْ أَحْيَا الدُّنْيَا بَصَفَائِي

يَا رَبِّ أَرِحْنِي يَا رَبِّي=لاَ أَسْمَعُ صَوْتَ الْخَرْسَاءِ

لاَ أَنْظُرُ فُحْشاً يَتَأَتَّى=وَيَكُونُ نَصِيرَ اللُّقَطَاءِ

أَدْعُوكَ ..إِلَهِي فَانْصُرْنِي=كَيْ تَرْفَعَ صَوْتَ النُّجَبَاءِ

 

{19} أَدِيبَةُ عَصْرِنَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية المبدعة رحيمة بلقاس تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مُرورُكِ زَادَنِي شَرَفاً وَطِيبَا=وَأَهْدَى مُهْجَتِي سِحْراً عَجِيبَا

رَحِيمَةُ أَنْتِ وَاحَةُ كُلِّ حُبِّ=يُهَيَّأُ لِلْفُؤَادِ الْمُشْرَئِبِّ

أَدِيبَةَ عَصْرِنَا أُلْهِمْتِ فَخْرَا=وَزَادَكِ رَبُّنَا عِزًّا وَنَصْرَا

                                           ***

عَهِدْتُكِ تَرْفَعِينَ لِوَاءَ حَرْفِي=وَتَسْتَبِقِينَ فِي حُبِّي وَإِلْفِي

فَحَيَّاكِ الْإِلَهُ بِكُلِّ خَيْرِ=وَتَوَّجَكِ الْهَنَاءَ بِنُورِ سَيْرِي

وَقَفْتِ بِجَانِبِي وَرَحِمْتِ قَلْبِي=لِأَنَّكِ رَحْمَةُ الْمَوْلَى بِدَرْبِي

حُرُوفُكِ يَا رَحِيمَةُ نَهْرُ جَنَّةْ=شَرِبْتُ نَمِيرَهُ وَعَشِقْتُ فَنَّهْ

 

{20} أَدِيبَةٌ فِي الْخَالِدِينْ

مُهْدَاةٌ إِلَى الْأَدِيبةِ الشاعرة والقاصة المغربية / إحسان السباعي تَقْدِيراً لِتَوَاصُلِهَا مَعَ نِتَاجِي الْأَدَبِي

أَيَا إِحْسَانُ زَادَ الْقَلْبَ فَخْراً=ثَنَاؤُكِ فِي حَدِيثِ الْعَالَمِينَا

وَبَاتَ بِجَنَّةِ السُّعَدَاءِ طَيْراً=يُرِيحُ بِشَدْوِهِ الْقَلْبَ الْحَزِينَا

فَأَنْتِ أَدِيبَةٌ أَر ْنُو بِفَخْرٍ=إِلَيْهَا سُجِّلَتْ فِي الْخَالِدِينَا

عَلَيْكِ سَلاَمُ رَبِّي مَا أَضَاءَتْ=نُجُومُ اللَّيْلِ فِكْر َ السَّاهِرِينَا

                                                      ***

قَرَأْتُ نِتَاجَكِ السَّامِي فَرِيداً=جَمِيلاً بَيْنَ جَيْشِ الْفَاتِنِينَا

فَبَدَّلَ حُزْنِيَ الدَّفَّاقَ نَهْراً=مِنَ الْأَفْرَاحِ يَسْقِي النَّابِغِينَا

أَجِيبِينِي فَإِنِّي فِي مَبِيتٍ=بِبَيْتِ الشِّعْرِ يُؤْوِينِي سِنِينَا       

 

{21} إِذَا لَمْ آتِ لِي عُذْرِي

إِذَا لَمْ آتِ لِي عُذْرِي=يَغَارُ الصَّبْْرُ مِنْْ صَبْرِي

فَصَبْراً يَا أَخِي صَبْراً =وَبَارِكْ بِالدُّعَا أَجْرِي

وَصَلِّ ضُحَاكَ فِي وَجَلٍ=وَوَكِّلْ صَاحِبَ الْأَمْرِ

وَنَادِِ هَنَاكَ مُنْتَظِراً=غَداً يَأْتِيكَ بِالْبِشْرِ

                                 ***

فَبَعْدَ الْعُسْرِ مَيْسََرََةٌ=جَوَادُُ الْيُسْرِ لِلنَّصْرِ

وََجُنْدُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ=إِلَهُكَ فِي مَدَى الدَّهْرِ

فَشُكْراً رَبَّنَا شُكْراً=بِوُسْعِ النَّهْرِ وَالْبَحْرِ

 

{22} إِذَا مَا بُلْبُلُ الْأَمْجَادِ غَنَّى

 (مُهْدَاةٌ إِلَى عَالِمِ الْأَحْيَاءِ وَالْكِيمْيَاءِ الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ/عَلِي مِكَّاوِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.)

أَرَاحِلَةٌ شُمُوسُ الْعِلْمِ عَنَّا=فَمَا لِحَلَاوَةِ الْأَيَّامِ مَعْنَى؟!!!

وَمُشْرِقَةٌ عَلَى دَرْبٍ بَعِيدٍ=فَفَاضَتْ أَعْيُنُ الْعُشَّاقِ حُزْنَا؟!!!

فَمَنْ لِلنَّابِهِينَ يَشُدُّ أَزْراً؟!!!=وَمَنْ يَسْقِيهِمُ عِلْماً وَفَنَّا؟!!!

                                               ***

..{عَلِي مِكَّاوِي}قَدْ ضَاعَفْتَ هَمِّي=وَأَنْتَ تُوَدِّعُ الْأَحْبَابَ مِنَّا

فَمَا أَقْسَاكَ فِي بُعْدٍ أَلِيمٍ=يُصَبِّحُنَا إِذَا بِنْتُمْ وَبِنَّا!!!

وَنُمْسِي شَوْقُنَا فِيهِ الْتِيَاعٌ=عَلَى بَدْرٍ إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّا!!!

سَتَذْكُرُكَ الْقُلُوبُ بِكُلِّ فَخْرٍ=إِذَا مَا بُلْبُلُ الْأَمْجَادِ غَنَّى

 

{23} اِرْحَمْ عَذَابِي وَذُلِّي فِي مَحَبَّتِكُمْ

يَا خَيْبَةً ضَلَّلَتْ فِي عُرْسِهَا أُمَماً=تَأْتِي الرِّيَاحُ عَلَى الْمَسْطُولِ مِنْ أَمَمِ

اِلْجَأْ لِرَبِّكَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ=وَاكْسِبْ رِضَاهُ عَلَى جِنْسِيَّةِ الذِّمَمْ

يَا مَنْ تَرَانَا وَلَا تُلْفِيكَ أَنْظُرُنَا=يَا رَبِّ أَنْتَ الْمُجِيرُ الْحَقُّ فِي غُمَمِي

اِرْحَمْ عَذَابِي وَذُلِّي فِي مَحَبَّتِكُمْ=وَاغْفِرْ لِذُلِّي عَلَى تَرْتِيلِ مُؤْتَمَمِ

حَيَّاكَ رَبِّي بِدَارِ الْحَقِّ يَا أَبَتِي=فِرْدَوْسُهُ جَنَّةٌ تُغْنِي عَنِ الْكَلِمِ

أَلْفَيْتُهَا فِي جِنَانِ الْحَقِّ تَتْبَعُنِي=حُورِيَّةٌ شُكِّلَتْ مِنْ أَجْمَلِ النَّسَمِ

أَعْطَتْنِيَ الثَّدْيَ فِي حَلْقِي لِأَلْقُمَهُ=وَأَقْبَلَتْ لِمُنَى قَلْبِي فَلَمْ يَصُمِ

ضَمَمْتُهَا وَابْتَغَيْتُ الْحِلَّ فِي شَرَفٍ=فَقَبَّلَتْنِي وَسَارَتْ فِي دُجَى شَمَمِي

 

{24} أُسَرُ الْغَزَّاوِينَ تُبَادْ وَضَمِيرُ الْعَالَمِ مَا عَادْ

أُسَرُ الْغَزَّاوِينَ تُبَادْ = وَضَمِيرُ الْعَالَمِ مَا عَادْ

أَمْرِيكَا ظَلَّتْ تَحْجُبُهُ = سَنَوَاتٍ بِشَرِيعَةِ عَادْ

وَالطَّاغِي يَتَغَطْرَسُ عُجْبًا = بِجَمَاجِمِ بَعْضِ الْأَوْلَادْ

مَدَنِيُّونَ وَلَمْ يَرْحَمْهُمْ = قَلْبُ الْقَاتِلِ لَمَّا كَادْ

أَطْفَالٌ وَنِسَاءٌ قُهِرَتْ = وَالْوِلْدَانُ بِظُلُمٍ سَادْ

عَالَمُ فَلَكٍ أَمْرِيكِيٌّ = وَالطُّغْيَانُ الْعَاتِي ازْدَادْ

حَشَدَ الظَّلَمَةَ لِمَصَالِحِهِ = أَيْنَ الْعَدْلُ لِأَهْلِ الضَّادْ ؟!!!

 

{25} اَلْهَاتِفُ الْمَحْمُولْ يَنْبُوعٌ لِتَوْسِيعِ أُفُقِ الطِّفْلْ

اَلْهَاتِفُ الْمَحْمُولْ = يَعْشَقُهُ الْأَطْفَالْ

أَكْرِمْ بِهِ الدَّلِيلْ = لِلْعِلْمِ يَا أَشْبَالْ !!!

كَمْ يُشْبِهُ الْقِنْدِيلْ = يُضِيءُ لِلْعِيالْ

كَشَّافُهُ رِئْبِيلْ = تَحْلُو بِهِ اللَّيَالْ

أَعْظِمْ بِهِ فِي الْجِيلْ = يُجَدِّدُ الْآمَالْ !!!

وَكَمْ هُوَ السَّبِيلْ = فِي الْخَيْرِ لِلْأَجْيَالْ

يَبْدُو كَالسَّلْسَبِيلْ = فِي أَعْيُنِ الْأَنْجَالْ

 

{26} إِسْرَاءُ الْحَبِيبْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ }

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمِ الذي بنوره اكتنف الألباب   أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان

حَبِيبِي تَنَاسَى الْعَهْدَ ثُمَّ تَنَكَّرَا=وَمَزَّقَ قَلْبِي ثُمَّ وَلَّى وَأَدْبَرَا

فَخِلْتُ حَيَاتِي تَكْتَوِي بِمَفَازَةٍ=وَلَمْ أُلْفِ زَهْرِي قَدْ تَدَلَّى وَأَثْمَرَا

رَحَلْتُ مَعَ الْأَيَّامِ أَسْأَلُ نَاسَهَا=عَنِ الْحُبِّ وَالذِّكْرَى وَمَنْ قَدْ تَغَيَّرَا

فَقَالُوا: "تَزَوَّدْ مِنْ دُرُوسٍ عَنِ الْهَوَى=وَخُضْ فِي بِحَارِ الْحُبِّ يَا مَنْ تَعَثَّرَا

وَشَارِكْ مَعَ الْعُشَّاقِ فِي صُنْعِ زَوْرَقٍ=تَفُزْ بِنَعِيمِ الْمَجْدِ يَا وَاطِئَ الثَّرَى"

فَقُلْتُ-وَقَدْ سَالَتْ دُمُوعِي لَآلِئاً=عَلَى الْخَدِّ-:"قَلْبِي فِي الْهَوَى قَدْ تَحَيَّرا

أَرِيدُ حَبِيباً مِنْ طَبِيعَتِهِ الْوَفَا=يَصُونُ عُهُودَ الْحُبِّ كَيْ أَتَصَبِّرَا"

فَقَالُوا: "أَصَبْتَ الْقَوْلَ.. مَا وَصْفُ حُبِّهِ؟!!!"= فَقُلْتُ: "أَخَالُ الْحُبَّ شَهْداً وَكَوْثَرَا

هُوَ الصِّدْقُ يَا عُشَّاقُ نَشْتَاقُ هَدْيَهُ=يُضِيءُ دُرُوبَ الْكَوْنِ كَيْ يُنْقِذَ الْوَرَى"

فَقَالُوا: "تَشَوَّقْنَا أَرِحْنَا مِنَ الضَّنَى=وَقُلْ-يَا فَتَى فِي الْحَالِ-:مَا الصِّدْقُ يَا تُرَى"

فَقُلْتُ: "إِمَامُ الْأَنْبِياءِ مُحَمَّدٌ=وَإِسْرَاؤُهُ نَجْمٌ تَأَلَّقَ فِي الذُّرَى

وَمِعْرَاجُهُ شَيْءٌ يَفُوقُ خَيَالَنَا=وَيَغْزُو قُلُوبَ الْمُنْكِرِينَ مُظَفَّرَا"

فَقَالُوا: "بِحَقِّ اللَّهِ أَسْعِدْ قُلُوبَنَا=وَزِدْنَا مِنَ الْأَنْوَارِ قُلْتُ:"-مُفَسِّرَا-

لَقَدْ أَتْحَفَ{الْمَبْعُوثُ}{خَيْرَ مَطِيَّةٍ}=وَلَمْ يَكُ فِي الدَّرْبِ الطَّوِيلِ مُنَظِّرَا

وَنَادَاهُ دَاعٍ لِلنَّصَارَى مُسَائِلاً=فَلَمْ يَلْتَفِتْ صَوْبَ النِّدَاءِ مُعَبِّرَا

وَنَادَتْهُ حَسْنَاءُ النِّسَاءِ بِشَوْقِهَا=وَلَكِنَّهُ بِالْحَقِّ كَانَ مُسَيَّرَا

وَلَوْ وَقَفَ{الْمُخْتَارُ}يَسْمَعُ سُؤْلَهَا=وَلَبَّى نِدَاءَ الْحُسْنِ فِيهَا وَأَكْبَرَا

لَأَقْبَلَ كُلُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الدُّنَا=وَفَاتُوا ثَوَاباً سَوْفَ يُنْجِي مُؤَخَّرَا

وَيدْخُلُ فِي الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ آمِناً=يُصَلِّي بِكُلِّ الْأَنْبِيَاءِ مُؤَمَّرَا"

فَقَالُوا: "وَمَاذَا قَدْ رَأَى بِعُرُوجِهِ؟!!!= فَقُلْتُ :"خَلِيلَ اللَّهِ بَدْراً مُنَوِّرَا

يُبَارِكُ أَرْوَاحَ الشُّرَاةِ جَمِيعَهَا=لِتَهْنَا بِمَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ قَدَّرَا

وَيَسْتَاءُ مِنْ أَرْوَاحِ قَوْمٍ نُفُوسُهُمْ=تَسُوقُهُمُ نَحْوَ الْهَلَاكِ مُسَعَّرَا

وَيَمْضِي رَسُولُ اللَّهِ يَنْظُرُ مَشْهَداً=لِمَنْ يَأْكُلُ اللَّحْمَ الْخَبِيثَ الْمُشَهَّرَا

وَيَتْرُكُ لَحْماً طَيِّبَ الطَّعْمِ وَالشَّذَا=فَمَا أَحْوَجَ الْفُجَّارَ لِلْعَقْلِ نَيِّرَا!!!

يَهِيمُونَ شَوْقاً لِلْحَرَامِ وَدَرْبِهِ=وَيَشْكُونَ مِنْ ضِيقٍ سَقَاهُمْ تَوَتُّرَا

وَيَنْأَوْنَ عَمَّا حَلَّلَ اللَّهُ رَبُّهُمْ=فَأَخْيِبْ بِمَنْ ضَلَّ الطَّرِيقَ وَقَصَّرَا!!!

وَشَاهَدَ{خَيْرُ الْخَلْقِ}مَنْ يَأْكُلُ اللََّظَى=وَيَصْرُخُ مِنْ هَوْلِ الْعَذَابِ مُدَمَّرَا

وَيَسْتَنْجِدُ اللَّهَ الْحَكِيمَ مُنَادِياً=عَلَى رَبِّهِ وَالْعَزْمُ مِنْهُ تَدَهْوَرَا

وَهَذَا صَنِيعُ الْمُجْرِمِينَ أَذَلَّهُمْ=وَآكِلُ أَمْوَالِ الْيَتِيمِ قَدِ افْتَرَى

وَيَقْضِي حَبِيبُ اللَّهِ أَجْمَلَ رِحْلَةٍ=يُرَافِقُهُ{جِبْرِيلُ}يَشْرَحُ مَا يَرَى

وَيَتْرُكُ{جِبْرِيلُ}الْأَمِينُ رَفِيقَهُ=يُحَقِّقُ أَغْلَى الْأُمْنِيَاتِ مُوَقَّرَا

فَأَعْظِمْ بِمَنْ يَسْمُو إِلَى عَرْشِ رَبِّهِ!!!=يُنَاجِي مَلِيكَ الْكَوْنِ وَالْحُزْنُ أَدْبَرَا"

فَقَالُوا: "بِمَاذَا قَدْ أَتَانَا بَشِيرُنَا؟!!!"= فَقُلْتُ: "أَتَى بِالْخَمْسِ فَرْضاً مُطَهِّرَا

هِي الْعَوْنُ لِلْإِنْسَانِ فِي كُلِّ أَمْرِهِ=إِذَا كَانَ يَهْوَاهَا مُجِلًّا وَمُكْبِرَا

يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ وَالشَّوْقُ غَالِبٌ=وَيَخْشَاهُ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُقَدِّرَا"

فَقَالُوا: "ومَا حَالُ الَّذِينَ تَنَكَّرُوا=لِمَا كَانَ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ وَمَا جَرَى؟!!!"

فَقُلْتُ: "ضِعَافُ الْقَلْبِ أَلْغَوْا عُقُولَهُمْ=وَيَبْغُونَ بِالْبُهْتَانِ تَكْذِيبَ مَنْ سَرَا

يَقِيسُونَ فِعْلَ النَّاسِ رَغْمَ قُصُورِهِمْ=عَلَى فِعْلِ مَنْ أَنْشَا وَهَيَّا وَسَخَّرَا

وَقُلْنَا:-بِصَوْتٍ فَجَّرَ الْحُلْمَ بَيْنَنَا-=أَيَا قُدْسَنَا الْمَأْسُورَ لَنْ نَطْعَمَ الْكَرَى

مُنَى النَّفْسِ يَا{مُخْتَارُ}عَوْدَةُ أَهْلِنَا=إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فَقَدْ غَابَ أَعْصُرَا

وَزَادَتْ شُجُونُ الْقَلْبِ بَعْدَ فِرَاقِهِ=وَتُقْنَا إِلَى مَسْرَاكَ يَا أَشْرَفَ الْوَرَى

فَيَا رَبِّ أَيِّدْنَا عَلَى الدَّرْبِ دَائِماً=وَأَرْجِعْهُ لِلْإِسْلَامِ أَفْخَمَ مَظْهَرَا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.