د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان قصائد مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة
زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي الجزء الثاني
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} لِمِيلَادِكِ الْعَذْبِ تَشْدُو الْحَيَاةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً
وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِمِيلَادِكِ الْعَذْبِ تَشْدُو الْحَيَاةْ = تُهَنِّئُ عَالَمَنَا فِي سَمَاهْ
تُفَتِّحُ زَهْرَةَ حُبٍّ كَبِيرٍ = بِطِيبِ الشُّعُورِ إِلَى مَنْ عَدَاهْ
فَزَهْرَةُ شَاعِرَةٌ فِي صِبَاهَا = أَهَلَّتْ لِعَالَمِنَا فِي دُجَاهْ
تُنَوِّرُ دُنْيَا الْحَيَاةِ بِحَرْفٍ = جَمِيلٍ تَأَلَّقَ فِينَا ضِيَاهْ
تَأَلَّقْتِ يَا زَهْرَةً فِي خَيَالِي = وَخُضْتِ الطَّرِيقَ إِلَى مُنْتَهَاهْ
وَتَرْمُقُكِ الشَّاعِرَاتُ بِحُبٍّ = جَمِيلٍ يُوَصِّلُ دَرْبَ النَّجَاةْ
وُلِدْتِ فَبَارَكَكِ النَّابِغُونَ = وَقَالُوا بِأَنَّكِ نِعْمَ الْفَتَاةْ
{2} يَقِيسُونَ حُبَّكِ بِالْبَرْجَلِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِرَبِّكِ زَهْرَةُ لَا تَرْحَلِي = فَنَصْرُكِ يُشْرِقُ فِي الْأَوَّلِ
وَأَنْتِ حَبِيبَةُ قَلْبِي الْمُعَانِي = تَبَارِيحَ حُبِّكِ فِي الْمَفْصِلِ
تَعَالَيْ نَبُحْ يَا حَبِيبَةَ قَلْبِي = وَنُشْرِقْ عَلَى فِتْنَةِ الْعُذَّلِ
يَلُومُنَ قَلْبِي بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يَقِيسُونَ حُبَّكِ بِالْبَرْجَلِ
وَهَلْ فِي الْهَوَى مَثْلُ زَهْرَةِ عُمْرِي = يُذَكِّرُنِي الْآنَ بِالْأَخْطَلِ ؟!!!
تَعَالَيْ وَدَارِي جَمَالَ الْعُيُونِ = وَأَنْتِ عَنِ الْقَوْمِ فِي مَعْزِلِ
تَصُبُّ يَدَاكِ كُؤُوسَ الْغَرَامِ = فَأَكْرِمْ بِكَأْسٍ لَدَى الْكُمَّلِ !!!
{3} أَنْتِ أَشْوَاقِي وَعِشْقِي وَغَرَامِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَنْتِ عُمْرِي أَنْتِ حُبِّي وَهُيَامِي = أَنْتِ أَشْوَاقِي وَعِشْقِي وَغَرَامِي
لَكِ وُدِّي لَكِ حُبِّي وَحَيَاتِي = يَا مُنَى الْقَلْبِ وَكَأْسِي وَمُدَامِي
أَنْتِ حُلْمِي أَنْتِ لَيْلِي وَنَهَارِي = يَا حَيَاتِي أَنْتِ ضِحْكِي وَابْتِسَامِي
كِدْتُ أَبْكِي حِينَمَا ألُفَيْتُ نَفْسِي = وَأَنَا وَحْدِي وَلَمْ أُبْصِرْ أَمَامِي
زَهْرَتِي الْحَمْرَاءَ يَا أَحْلَى صَدِيقٍ = أَشْعَلَ النَّبْضَ بِقَلْبِي وَاعْتِزَامِي
لَكِ مَدْحِي وَوِدَادِي وَنَسِيبِي = غَزَلُ الْحُبِّ وَأَنْوَارُ الظَّلَامِ
لَكِ أَشْعَارِي وَتَيَّارُ وُجُودِي = لَكِ عَرْشِي يَا ابْتِدَائِي وَخِتَامِي
{4} يَا شَمْسِي لِمَ غَبِتِ نَهَارَا ؟!!!
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
يَا شَمْسِي لِمَ غَبِتِ نَهَارَا ؟!!! = أَوْدَعْتُ بِقَلْبِكِ أَسْرَارَا
وَأَخَذْتِ الْفَرْحَةَ مِنْ قَلْبِي = وَغُيُومُكِ قَدْ صَارَتْ نَارَا
أَحْبَبْتُ وَقَلْبِي مَشْغُولٌ = وَظَلَامِي أَصْبَحَ أَنْوَارَا
وَحَبِيبَةُ قَلْبِي أَسَرَتْنِي = وَأَحَالَتْ شَيْبِي جُمَّارَا
أَصْبَحْتُ كَطِفْلٍ مَلْمُوسٍ = فِي الْحُبِّ وَمَا عُدْتُ الدَّارَا
يَا زَهْرَةَ حُبِّي عِي حَالِي = أَقْطَعُ فِي حُبِّكِ مِشْوَارَا
لَمْ أَحْظَ بِكِلْمَةِ مَحْبُوبِي = احْكِي لِي عَمَّا قَدْ صَارَا
{5} بِقِصَّةِ عِشْقِهَا الرَّاقِي الْحَنُونَةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِأَمْرِ الْحُبِّ قَدْ صَارَتْ رَهِينَةْ = لِقَلْبِي وَاسْتَقَرَّتْ فِي سَكِينَةْ
فَقَلْبِي قَدْ حَبَاهَا زَهْرَ حُبِّي = وَطَوَّعَهَا وَقَدْ حَفِظَتْ مُتُونَهْ
وَعَاشَتْ تَحْتَوِي نَبَضَاتِ قَلْبِي = تَهُزُّ بِقَلْبِهَا الرَّاقِي غُصُونَهْ
تَسَاقَطُ مِنْ ثِمَارِ الْحُبِّ شَهْدٌ = عَلَيْهَا فَارْتَوَتْ وَرَعَتْ جُفُونَهْ
تُحَلِّقُ كَالْيَمَامَةِ فِي فُؤَادِي = فَيَجْذِبُهَا وَقَدْ عَشِقَتْ جُنُونَهْ
فَيَأْخُذُهَا مِنَ الْمَاضِي بَعِيدًا = تَعِيشُ بِقِصَّةِ الْحُبِّ الرَّصِينَةْ
وَتَحْيَا فِي فُصُولِ الْحُبِّ عُمْرًا = بِقِصَّةِ عِشْقِهَا الرَّاقِي الْحَنُونَةْ