د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان أَخِي هَانِي شَفَاكَ اللَّهْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} أَخِي هَانِي شَفَاكَ اللَّهْ
مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْحَبِيبْ الْأُسْتَاذِ / هاني عبد المعطي محمد عبد ربه بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقْ.
أَخِي هَانِي شَفَاكَ اللَّ= هُ مِنْ سُقْمٍ وَأَوْجَاعِ
وَطَوَّلَ عُمْرَكَ الْمَأْمُو = لَ فِي حُبٍّ وَإِمْتَاعِ
وَعِشْتَ لِقَلْبِيَ الْأَوَّا = بِ فِي أَثْوَابِ إِبْدَاعِ
وَتُبْهِجُنَا وَتُسْعِدُنَا = وَتُطْعِمُنَا بِإِسْرَاعِ
فَأَسْمَاكٌ مُتَبَّلَةٌ = وَتَشْوِيهَا بِإِقْنَاعِ
***
وَقُرْآنٌ تُجَوِّدُهُ =فَنِعْمَ الْمُقْرِئُ الدَّاعِي
بِكُتَّابٍ تُحَفِّظُهُ = هُنَاكَ بِحُسْنِ إِسْمَاعِ
شَفَاكَ اللَّهُ يَا أُسْتَا = ذُ عَافَاكُمْ هُوَ الرَّاعِي

{2} أَخِي هَانِي
مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْحَبِيبْ الْأُسْتَاذِ / هاني عبد المعطي محمد عبد ربه بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقْ.
أَخِي هَانِي أَخِي .هَانِي=أَبُثُّكَ بَعْضَ أَشْجَانِي
وَأَقْطُفُ وَرْدَةً جَاءَتْ=كَقَلْبِ الْمُؤْمِنِ الْحَانِي
صَبَاحُ الْفُلِّ يَا هَانِي=عَلَى أَنْغَامِ أَلْحَانِي
تَشَوَّقْنَا إِِلَى فَنَنٍ=بِدَوْحَةِ عِلْمِكِ الْبَانِي
***
طُيُورُ الشَّوْقِ مَا هَدَأَتْ=تُرَفْرِفُ فَوْقَ بُسْتَانِي
تُحَيِّيكُمْ وَتُهْدِيكُمْ=مَدَى الْأَيَّامِ أَلْحَانِي
حَبِيبِي يَا مُنَى عَيْنِي=كَمَا أَهْوَاكَ تَهْوَانِي
أُمَنِّي النَّفْسَ فِي عَشَمٍ=بِشَطِّ الْحُبِّ تَلْقَانِي
وَأَبْعَثُ مِنْ حَنَايَايَا=سَلاَمُ الْحُبِّ يَا هَانِي
{3} أَيَا هَانِي تَشَوَّقْنَا إِلَيْكَا
مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْحَبِيبْ الْأُسْتَاذِ / هاني عبد المعطي محمد عبد ربه بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقْ.
أَيَا هَانِي تَشَوَّقْنَا إِلَيْكَا = لِقُرآنٍ كَرِيمٍ فِي يَدَيْكَا
تَشَوَّقْنَا لِصُبْحٍ مُشْرَئِبٍّ = إِلَى نُورِ الْإِلَهِ بِمُقْلَتَيْكَا
تَشَوَّقْنَا إِلَى أَحْلَى اللَّيَالِي = فَأَرْجُو أَنْ تُطَمْئِنَنَا عَلَيْكَا
تَشَوَّقْنَا إِلَى بَدْرٍ جَمِيلٍ = وَنُورُ الْحَقِّ مُجْتَمِعٌ لَدَيْكَا
***
.. أَخِي مَا هَمَّنَا شَيْءٌ وَإِنَّا = بِنَبْضِ الْقَلْبِ جُبْنَا وِجْهَتَيْكَا
كِتَابُ اللَّهِ دُسْتُورٌ لِعَيْشِي = وَسُنَّةُ{أَحْمَدٍ}فِي نَظْرَتَيْكَا
أُحِبُّكَ يَا أَخِي وَاللَّهِ حُبًّا = يُضِيءُ الْكَوْنَ يَمْلَأُ شُرْفَتَيْكَا
{4} يَا ابُو عَبْدَ اللَّه يَا غَالِي شعر بالعامية المصرية
مُهْدَاةٌ إِلَى أَخِي الْحَبِيبْ الْأُسْتَاذِ / هاني عبد المعطي محمد عبد ربه بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقْ.
يَا ابُو عَبْدَ اللَّه يَا غَالِي=كِيفْ حَالَكْ يَا أَصِيلْ ؟!!!
دَا انْتَ وَحِشْنَا ونُورَكْ=فِي قُلُوبْنَا تَرَاتِيلْ
وَالْغَالِي يِرْخَصْلَكْ=وِغَلَاوْتَكْ مَوَاوِيلْ
غَالِي عَلَيَّ يَا خُويَا=يَا ضَيِّ الْقَنَادِيلْ
دَا انْتَ ابْنِ امِّي وَابُويَا=بِنْهَارْ أَوْ بِاللِّيلْ
يَا {هَانِي}انْتَ فْ قَلْبِي=صُوتَكْ رَمْزِ الْجِيلْ
وَحِّدْ رَبَّكْ يَابَا=عُمْرِ فِي يُومْ مَا تْمِيلْ
{5} دُولَا دِِيََابَا فْي وِِشْ بَنِي آدْمِِينْ شعر بالعامية المصرية
بَابََا بَطَلْ وِاللِِّي خَدُوهْ واطْيِِينْ
ضِدِّ الْكََرَامَة وِالْأَدَبْْ وِالدِّينْ
دُولَا دِِيََابَا..فْي وِِشْ بَنِي آدْمِِينْ
***
يَا ابْنِي أَنَا مُعْتََقَلْ
وِاللِِّي خَدُونِي يَهُُودْ
خَانُوا طِِبَاعِ الزَّمَنْ
خَانُوا اتِّفَاقْ لِِحْدُُودْ
مََا كَانْشِ فِيهُمْ شَهَامَةْ
أَوْ وَفََاءْ لِعْهُودْ
***
يَا هَلْ تََرَى رََحْْلُهُُمْ
كُُلِّي بَطَلْ غَالِي
اِلْكُلِّ وََلَّى وِسَبْنِِي
مَا سَأََلْشَ انَا مَالِي
هُوََّ الْوَحِيدِ اللِِّي جَالِي
شَالْ كُلِّ أَحْْمَالِي
قُمْ يَا بَطَلْ مِِنْ جِدِِيدْ
سَاهِمْ فِي رَاسْ مَالِي
طَلَّعْ فُلُولِ الْيَهُُودْ
كِدْ كُلِّ عُزَّالِي
{6}يَنْتَصِرُ الحُبْ
يَنْتَصِرُ الحُبُّ مَعَ الْمَاضِي = وَيَكُونُ الْحُبُّ هُوَ الْقَاضِي
وَمَعَ الْغَيْبِ نُشَاهِدُ أَحْلَى = أَيَّامٍ فِي الْحُبِّ وَأَغْلَى
يُهْدِي الْوَرْدُ شَذَا الْأَطْيَابْ = لِصَبَاحٍ مِثْلَ الْعِنَّابْ
وَتُفَتَّحُ كُلُّ الْأَبْوَابْ = لِلْإِبْدَاعِ مَعَ الْأَحْبَابْ
يَأْتِينَا فِي الْحَالِ جَوَابْ = وَرْدِيُّ اللَّوْنِ وَجَذَّابْ
وَزُجَاجَةُ عِطْرٍ نُلْفِيهَا = لِلْأَحْبَابِ غَدًا نُهْدِيهَا
وَالْحُبُّ يُهَدْهِدُ خَاطِرَنَا = يُصْبِحُ فِي الْحَلَبَةِ نَاصِرَنَا
{7} أَحَبَّتْكَ مِصْرُ بِشَكْلٍ فَرِيدٍ
مهداة إلى سمو الشيخ / محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
مُحَمَّدُ بِنْ زَايِدٍ يَا أَصِيلْ = غَمَرْتَ بِفَضْلِكَ جِيلاً فَجِيلْ
كَتَبْتَ حُرُوفًا مِنَ النُّورِ تَبْدُو = بِسِفْرِ الْخُلُودِ الَّذِي لَا يَمِيلْ
ظَلَلْتَ الْحَكِيمَ تَئُمُّ الْبِلَادَ = فَحَقَّقْتَ مَا يُشْبِهُ الْمُسْتَحِيلْ
تُؤَدِّي الْفُرُوضَ وَتُوفِي الْعُهُودَ = لِرَبِّ الْعِبَادِ بِشَكْلٍ جَمِيلْ
شَبَهْتَ أَبِيكَ وَقُدْتَ ذَوِيكَ = بِقَلْبٍ حَنُونٍ يَرُدُّ الْجَمِيلْ
طَلَعْتَ عَلَى الْعَالَمِينَ بِوَجْهٍ = بَشُوشٍ يُبَرْمِجُ وَجْهَ الْخَلِيلْ
خَبِرْتَ السِّيَاسَةَ مُنْذُ الْقَدِيمِ = بِهَامٍ يَبُزُّ طُلُوعَ النَّخِيلْ
أَحَبَّتْكَ مِصْرُ بِشَكْلٍ فَرِيدٍ = فَأَنْتَ الْحَبِيبُ وَأَنْتَ الدَّلِيلْ
وَأَنْتَ الَّذِي حَقَّقَ الْمُعْجِزَاتِ = لِأَجْلِ الْبِلَادِ بِدَهْرٍ طَوِيلْ
سَلَامِي إِلَيْكَ حَبِيبَ الْقُلُوبِ = يَفِيضُ عَطَاءً كَمَا السَّلْسَبِيلْ
{8}عَاشِقُ فِلِسْطِينُ معالي الوزير الدكتور أحمد المجدلاني
وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مِدَادُ قَلْبِي=وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مَعِينُ حُبِّي
وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مُسَلَّمَاتٌ=يُبَارِكُهَا الْأُبَاةُ بِكُلِّ دَرْبِ
وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ رِجَالُ صِدْقٍ = وَقَدْ صَدَقُوا بِعَهْدِ اللَّهِ رَبِّي
وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مُجَاهِدَاتٌ=كَفَاطِمَةَ الَّتِي بَاتَتْ تُلَبِّي
مُهَنْدِسُ عَبْدُ الْحَفِيظِ يَشُدُّ أَزْراً=لِقَافِلَةٍ بِتُونِسَ لَا تُخَبِّي
أَلَا لِلْقُدْسِ أَفْئِدَةٌ تَجَلَّتْ=بِأَعْيُنِنَا وَصِدْقِ قُلُوبِ صَحْبِي
أَلَا لِلْمَجْدَلَانِي دَوْرُ صَبٍّ=بِعِشْقِ الْقُدْسِ فِي أَعْلَى الْمَصَبِّ
بِأَيْدِي السَّعْدِ هَلَّ عَلَى بِلَادِي= يُعَلِّي إِنْ بِشَرْقٍ أَوْ بِغَرْبِ
فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةُ بَارَكَتْهُ= وَزِيراً طَامِحاً يَرْنُو لِشَعْبِي
رَعَاكَ اللَّهُ يَا عَلَماً تَجَلَّى = بِعَوْنِ اللَّهِ سَهَّلَ كُلَّ صَعْبِ
أَرَاكَ بِمَسْجِدِي الْأَقْصَى أَمِيراً = تُخَضِّرُهُ بِقَلْبِكَ بَعْدَ جَدْبِ
تُدَاوِي جُرْحَهُ الْقَاسِي مِرَاراً = وَتَمْسَحُ دَمْعَهُ إِبَّانَ سَلْبِ
أَلَا لِلْقُدْسِ حُبٌّ لَا يُبَارَى = تُتَوِّجُهُ مَحَبَّةُ خَيْرِ رَكْبِ
سَتَرْجِعُ لِي الْمَآذِنُ شَامِخَاتٍ= وَيَأْتِيهَا انْتِصَارُ اللَّهِ رَبِّي
{9}مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {23} مُعَلَّقَةُ فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةْ(عَوْدَةُ الْأَمْجَادْ)
مهداة إلى الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي محمد عبد ربه أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط والأستاذ هاني عبد المعطي محمد عبد ربه مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
1- فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَـةُ يَا عُيُونِي=ذَرَفْتِ الدَّمْعَ مِنْ كُلِّ الْجُفُونِ
2- دُمُوعُ اللَّاجِئِينَ جَرَتْ كَبَحْرٍ=عَمِيقٍ فَيْضُهُ كَأْسُ الْمَنُونِ
3- فِدَائِـيٌّ فِدَائِيٌّ أمِينٌ=عَلَى أَرْضِي عَلَى بَلَدِي الْأَمِينِ
4- أَخُوضُ الْهَوْلَ وَالدُّنْيَا بِكَفِّـي=وَكَفُّ اللَّهِ لِلْقُدْسِ الْحَنُونِ
5- أُنَاجِي الْقُدْسَ مِنْ أَعْمَاقِ قَلْبِي=تَسِحُّ الْعَيْنُ بِالدَّمْعِ الْهَتُونِ
6- يَقُولُ الطِّفْلُ: يَا أَبَتِي أَجِبْنِي=بِلاَدُ الْعُرْبِ كَالْأَسَدِ السَّجِينِ؟!!!
7- فَقُلْتُ: "بُنَيَّ إِنَّ الْقُدْسَ لَهْفَى=لِتَشْهَدَ مَصْرَعَ الْبَاغِي الْخَؤُونِ"
8- فِلِسْطِينُ الْعَزِيزَةُ إِنَّ نَفْــسِي=تَتُوقُ لِيَوْمِ لُقْيَاكِ الثَّمِينِ
9- تَهُونُ النَّفْسُ وَالدُّنْيَا جَمِيعاً=لِحَقٍّ وَاضِحٍ عَبْرَ الْقُرُونِ
10-نِضَالٌ دَائِمٌ وَالْعِزُّ فِينَا=بِحَمْدِ اللَّهِ وَالْحَقِّ المُبِينِ
11-كَلاَمُ رَسُولِنَا يَهْدِي جُنُوداً=حُمَاةَ الْحَقِّ بِالْكَلِمِ السَّمِيـنِ
12-.رَسُولَ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْبَرَايَا=لَعَلَّكَ سَامِعٌ كُلَّ الْأَنِينِ
13-بِحَقِّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي=عَلَى دَرْبِي عَلَى حُبِّي الْمَكِينِ
14-أُنَادِي جَمْعَنَا مِنْ كُلِّ فَجٍّ=وَكُلَّ النَّاسِ لِلْحَقِّ الْمَـتِينِ
15-وَهَذِي أُمَّتِي لِلْحَقِّ لَهْفَى=بِكُلِّ الْجِدِّ وَالْحُبِّ الدَّفِينِ
16-إِلَى وَطَنٍ يُنَادِينَا بِشَوْقٍ=وَنَارُ الْوَجْدِ لِلْأَمَلِ الطَّعِينِ
17-تَسِيلُ دِمَاؤُنَا لِفِدَاءِ حَقٍّ=نُعِيدُ بِلاَدَنَا مَسْرَى الْأَمِينِ
18-وَهَذَا الْمَوْتُ نَحْمِلُهُ لِخَصْمٍ=عَنِيدٍ مَالَهُ حُبٌّ لِدِينِي
19-عَدُوٌّ فَاجِرٌ وَغْدٌ لَئِيمٌ=وَوَحْشٌ طَبْعُـهُ بَقْرُ الْبُطُونِ
20-بِقَلْبٍ أَسْوَدٍ كَالْفَحْمِ يَهْفُو=لِقَتْلِ الْأُمِّ تَحْمِلُ بِالْجَنِينِ
21-سَنُقْسِمُ بِالشَّهِيدِ وَكُلِّ طِفْلٍ=تَيَتَّمَ مِنْ عَدُوٍّ مُسْتَهِينِ
22-وَنَقْذِفُ بِالْحِجَارَةِ كُلَّ ذِئْبٍ=سَنَسْحَقُهُ لِحَقٍّ مُسْتَبِينِ
23-نُلَقِّنُهُ نُعَلِّمُهُ دُرُوساً=وَنَتْرُكُهُ كَطِـفْلٍ مُـسْتَكِينِ
24-بِكُلِّ كَتَائِبِ الْإِيمَانِ تَعْدُو=وَجُنْدُ اللَّهِ فَوْقَ ذُرَى السَّفِينِ
25-عِقَابُ إِلَهِنَا لِيَهُودَ خُلْدٌ=جَحِيمُ اللَّهِ لِلْوَغْدِ اللَّعِينِ
26-حَلَفْنَا أَنَّنَا مَهْمَا فَقَدْنَا=شَهِيداً أَوْ جَرِيحاً فِي السُّجُونِ
27-سَنَمْضِي لِلنِّضَالِ بِكُلِّ عَزْمٍ=تَرَكْنَا الْأَمْرَ لِلَّهِ الْمُعِينِ
28-نُحِسُّ بِنَصْرِنَا دَوْماً بِجُهْدٍ=وَإِيمَانٍ كَمِطْرَقَةِ الْقَيُونِ
29-أَََأَوْلاَدَ الْأُسُودِ بِكُلِّ وَقْتٍ=سَنَأْخُذُ حَقَّنَا أَخْذَ الْقَمِينِ
30-هَلُمُّوا يَا بِلاَدَ الْعُرْبِ هَيَّا=نُعِيدُ الْعِزَّ لِلْقُدْسِ الْحَزِينِ
31-تُضِيءُ مَآذِنٌ لِلْقُدْسِ سَعْداً=بِعَوْدَةِ أَهْلِهَا بَعْدَ الشُّجُونِ
32-وَتَضْحَكُ أُمُّنَا وَتَقُومُ لَهْفَى=لِحَضْنِ وَلِيدِهَا بَعْــدَ الْحَنِينِ
33-أَحَقًّا؟!!! إِنَّ أَبْنَــائِي بِجَنْبِي=صَلاَحُ الدِّينِ وَضَّاءُ الْجَبِينِ
34-وَكَيفَ طَرَدْتَهُمْ وَمَحَوْتَ ظُلْماً؟!!!=وَكَيفَ فَتَحْتَ أَبْوَابَ السُّجُونِ؟!!!
35-صَلاَحُ الدِّينِ يَا أُمِّي كَفَانِي=دُعَاؤُكِ بِالسَّدَادِ مِنَ الْمُعَينِ
36-لَقَدْ سَامَحْتُ أَعْدَائِي لِأَنِّي=تَلَقَّنْتُ السَّمَاحَةَ نَهْجَ دِينِي
37-رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمَنِي سَقَانِي=سَمَاحَةَ شِرْعَةِ الْهَادِي الْأَمِينِ
38-صَدَقْتَ..بُنَيَّ إِنَّ الْحَقَّ سَمْحٌ=عَدَيمُ الْكَنِّ لِلْحِقْدِ الدَّفِينِ
39-يَهُودُ الظُّلْمِ فَلْتَسْقُطْ وَتَخْسَأْ=تَشُمُّ جِوَارَهَا نَتَنَ الْعَطِينِ
40-لَقَدْ خَانُوا نَبِيَّ اللَّهِ طَهَ=وَخَانُوا عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ حِينِ
41-فَلاَ تَهْدَأْ أَخَا الإِسْلاَمِ تَأْمَنْ=فَأَهْلُ يَهُودَ رَمْـزٌ لِلْمُجُونِ
42-بِحَبْلِ اللَّهِ فَاسْتَمْسِكْ قَوِيًّا=وَكُنْ لِلْحَقِّ صَارُوخَ الطَّحُونِ
43-عُيُونُ اللَّهِ مَا نَامَتْ.. رَفِيقِي=وَعَوْنُ اللَّهِ لِلْجُنْدِ الْخَشِينِ
44-جُنُودُ الْحَقِّ يَجْمَعُنَا لِوَاءٌ=لِأَنَّ جُنُودَنَا أُسْدُ الْعَرِينِ
45-أَلَسْنَا قَادَةً لِلْحَقِّ نَمْضِي=كَمَا كَانَ الْجُدُودُ بِلاَ ضَنِينِ ؟!!!
46-عُيُونُ النَّاسِ نَائِمَةٌ وَإِنَّا=بُنَاةُ حَضَارَةٍ فَوْقَ الْقَرِينِ
47-تَمَسَّكْ يَا أَخِي بِالْحَقِّ دَوْماً=فَحَـقُّكَ عَائِدٌ حَقَّ الْيَقِينِ
48-وَدِينَ اللَّهِ فَالْزَمْ يَا صَدِيقِي=تَشَبَّثْ بِالتُّقَى خَيْرِ الْحُصونِ
49-أَلاَ إِنَّ الْحَيَاةَ بِكُلِّ عِزٍّ=بِقُوَّةِ دِينِنَا لِلْمُسْتَعِينِ
50-سَنَدْخُلُ قُدْسَنَا سَنُعِيدُ مَجْداً=بَنَاهُ جُدُودُنَا عَبْرَ الْقُرُونِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الوافر التام
أول الوافر
العروض تام مقطوف والضرب تام مقطوف
- التفعيلة المقطوفة: هي التي لحقها القطف وهو حذف وعصب ويمكن أن نسمّيها محذوفة معصوبة.
- القطف = الحذف + العصب مثل مفاعلتن تصير مفاعلْ ثم تنقل إلى فعولن .
- الحذف هو حذف سبب خفيف من آخر التفعيلة
- العصب هو إسكان الحرف الخامس المتحرك من التفعيلة
ووزن بحر الوافر التام في تلك المعلقة :
(مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ = مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
مثل :
فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَـةُ يَا عُيُونِي=ذَرَفْتِ الدَّمْعَ مِنْ كُلِّ الْجُفُونِ
دُمُوعُ اللَّاجِئِينَ جَرَتْ كَبَحْرٍ=عَمِيقٍ فَيْضُهُ كَأْسُ الْمَنُونِ
فِدَائِـيٌّ فِدَائِيٌّ أمِينٌ=عَلَى أَرْضِي عَلَى بَلَدِي الْأَمِينِ
أَخُوضُ الْهَوْلَ وَالدُّنْيَا بِكَفِّـي=وَكَفُّ اللَّهِ لِلْقُدْسِ الْحَنُونِ
أُنَاجِي الْقُدْسَ مِنْ أَعْمَاقِ قَلْبِي=تَسِحُّ الْعَيْنُ بِالدَّمْعِ الْهَتُونِ
يَقُولُ الطِّفْلُ: يَا أَبَتِي أَجِبْنِي=بِلاَدُ الْعُرْبِ كَالْأَسَدِ السَّجِينِ؟!!!
فَقُلْتُ: "بُنَيَّ إِنَّ الْقُدْسَ لَهْفَى=لِتَشْهَدَ مَصْرَعَ الْبَاغِي الْخَؤُونِ"
{10} قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءْ
يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ جَلَّتْ قِبْلَةٌ = وَجَّهْتَ وَجْهَكَ نَحْوَهَا فِي الْحَالِ
فَبِأَمْرِ رَبِّكَ قَدْ تَرَكْتَ تَوَجُّهاً = لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْحَبِيبِ الْغَالِي
قَلَّبْتَ وَجْهَكَ فِي السَّمَاءِ مُؤَمِّلاً = فَاهْنَأْ لَأَنْتَ مُحَقِّقُ الْْآمَالِ
***
يَا قِبْلَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ تَجَمَّلِي = {لِمُحَمَّدٍ} بِتَحِيَّةِ الْإِجْلَالِ
وَلَّى تِجَاهَكِ مُصْطَفَى رَبِّ الْوَرَى = فَتَقَدَّمِي بِالشُّكْرِ لِلْمُتَعَالِي
وَلَأَنْتِ قِبْلَةُ مَنْ تَتَبَّعَ خَطْوَهُ = يَسْعَى إِلَيْكِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ
***
مَنْ ذَا يُدَانِي مَا اغْتَنَمْتِ مِنَ الْعُلَا = فِي فَرْحَةٍ بِتَسَابُقِ الْأَجْيَالِ ؟!!!
لِمَ لَا وَقَدْ كَانَ الْخَلِيلُ مُوَجَّهاً = وَقْتَ الصَّلَاةِ لِنُورِكِ الْمِفْضَالِ ؟!!!
لِمَ لَا وَإِسْمَاعِيلُ وَلَّى وَجْهَهُ= وَهُوَ الذَّبِيحُ وَكَانَ خَيْرَ مِثَالِ ؟!!!
فِي الصَّبْرِ وَقْتَ الْاِبْتِلَاءِ بِطَاعَةٍ = لِلَّهِ فِي أَدَبٍ بِدُونِ سُؤَالِ
وَالْآنَ هَا هُوَ ذَا الْحَبِيبُ مُتَابِعٌ = لِأَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْإِقْبَالِ
هُوَ خَاتَمٌ لِلْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ = وَالْمُرْسَلِينَ وَحَازَ كُلَّ كَمَالِ
{11} فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
لَيَالِيكَ يَا شَعْبَانُ لِلْخَيْرِ مَوْكِبُ=فَتَمْضِي بِنَا الْأَيَّامُ تَتْرَى وَتَعْذُبُ
نُشَيِّدُ أَحْلَاماً كِبَاراً تَزُفُّهَا=إِلَيْنَا وَتَحْقِيقُ الْمُنَا مُتَطَلَّبُ
***
وَتَحْلُو لَنَا الْأَوْقَاتُ فِي نُورِ رَبِّنَا=وَدَرْبُ الْأَمَانِي لِلْقُلُوبِ مُحَبَّبُ
نُرَاقِبُ سَاعَاتِ الْمُنَى بِبَرِيقِهَا=تُعَدُّ الثَّوَانِي وَالنُّفُوسُ تُهَذَّبُ
***
وَتُرْوَى عُقُولُ الظَّامِئِينَ إِلَى الْهُدَى=فَتَشْدُو بِهَا الْأَطْيَارُ نَشْوَى وَتُطْرِبُ
لَيَالِيكَ تَرْوِيحُ الْقُلُوبِ وَزَادُهَا=نُنَاجِي بِهَا اللَّهَ الْعَظِيمَ وَنَقْرُبُ
***
وَفِي لَيْلَةِ النِّصْفِ الْعَظِيمَةِ فُرْصَةٌ=نَدُقُّ بِهَا بَابَ الْكَرِيمِ وَنَطْلُبُ
أَيَا أَيُّهَا الْمُخْتَارُ مَا لَكَ سَابِحٌ=بِفِكْرِكَ تَرْنُو لِلسَّمَا وَتُقَلِّبُ؟!!!
***
وَوَجْهُكَ يَا خَيْرَ الْوَرَى مُتَأَمِّلٌ=يُحَدِّقُ فِي الْآفَاقِ دَوْماً وَيَرْقُبُ
أَتَبْغِي مِنَ اللَّهِ الْمُجِيبِ تَحَوُّلاً=لِيَرْتَاحَ قَلْبٌ لِلْأَنَامِ مُطَبِّبُ؟!!!
***
تُؤَمِّلُ أَنْ تَحْظَى بِأَفْخَمِ قِبْلَةٍ=تُؤَدِّي بِهَا كُلَّ الْفُرُوضِ وَتَرْغَبُ؟!!!
وَرَبُّكَ قَدْ أَهْدَاكَ خَيْرَ تَوَجُّهٍ=لِقِبْلَةِ{إِبْرَاهِيمَ}وَالْخَيْرُ يُوهَبُ
{12}نِدَاءُ الْقُدْسْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
أَهَابُكَ أَنْ أُفْـضِـي إِلَيْكَ بِصَـبْوَتِي=وَحُبُّكَ مِلْءُ الْقَلْبِ فِي كُلِّ دَقَّةِ
وَأَيَّامُ عُمْرِي قَدْ أَضَأْتَ رَبِيعَهَا=فَأَسْعَدْتَ رُوحِي يَا كَبِيرَ الْمَعَزَّةِ
حَبِيـبِي، مُنَى عَيْنِي،وَمُنْيَةَ خَــاطِري= فَلاَ تَنْسَنِي وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِـنَظْرَةِ
عَرَفْتُكَ مِعْطَاءً كَرِيماً عَلَى الْمَدَى= فَأَغْدِقْ عَلَيَّ الْحُبَّ فِي كُلِّ فِكْرَةِ
أَحَاسِيسُ قَلْبِي يَا ضِيَاءَ دُرُوبِنَا= تُنَادِيكَ فِي شَوْقٍ شَدِيدٍ وَلَهْفَةِ
فَأَنْعِمْ عَلَى قَلْبِي بِذِكْرِكَ مُشْرِقاً= وَكُنْ لِي شَفِيعاً يَا مَلاَذِي وَأُسْوتِي
إِلَيْكَ حَبِيبَ اللَّهِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى= أَبُثُ شَكَاتِي فِي أَنِينٍ وَحَسْرَةِ
فََأَحْوالُ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ تَدَهْوَرَتْ=وَأَوْضَاعُهُمْ تَحْكِي مَزِيدَ التَّشَتُّتِ
***
وَمَسْجِدُنَا الْأَقْصَى أَسِيرٌ مُكَبَّلٌ= يُعَانِي شَدِيدَ الظُّلْمِ فِي كُلِّ بُرْهَةِ
وَأَبْنَاؤُهُ فِي الْقُدْسِ يَبْغُونَ فَكَّهُ=وَتَخْلِيصَهُ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَشِدَّةِ
يَهُزُّونَ بِالْأَحْجَارِ كُلَّ مُعَانِدٍ=وَيَحْظَوْنَ بِالتَّأْيِيدِ فِي كُلِّ ثَوْرَةِ
يَذُبُّونَ عَنْ أَعْرَاضِهِمْ بِدِمَائِهِمْ=وَأَمْجَادُهُمْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ قَطْرَةِ
بِأَرْضِهِمُ الْخَضْرَاءِ يَلْقَوْنَ حَتْفَهُمْ= وَفِي دَارِهِمْ ذَاقُوا كُؤُوسَ الْمَنِيَّةِ
وَأَطْفَالُهُمْ قَدْ قُتِّلُوا وَتَيَتَّمُوا= وَلَكِنَّهُمْ قَدْ قَاتَلُـوا بِفُتُوَّةِ
نِسَاؤُهُمُ أَحْشَاؤُهُنَّ تَمَزَّقَتْ=وَ فِي السِّجْنِ قَدْ لاَقَيْنَ جُرْمَ الْبَلِيَّةِ
إِلَيْكَ...رَسُولَ اللَّهِ يَشْكُونَ حَالَهُنْ=نَ بَلِّغْ إِلَهَ الْكَوْنِ هَوْلَ الصَّبِيَّةِ
***
فِلِسْطِينُ قَدْ ضَاقَتْ وَبُعْثِرَ شَمْلُهَا=وَلَمْ تَنْتَهِ الْغَارَاتُ فِي كُلِّ بُقْعَةِ
وَأَشْجَارُهَا قَدْ قُطِّعَتْ بِـبَـشَاعَةٍ=فَمَا أَسْفَلَ الْأَوْغَادَ فِي كُلِّ فَعْلَةِ!!
تَرَى الْبَائِسَ الْمُلْتَاعَ يَبْكِي زُرُوعَهَا=وَتَنْتَابُهُ الْأَحْزَانُ فِي كُلِّ نَكْبَةِ
***
أَيَا (بَلْدَةَ الزَّيْتُونِ) بِالنَّصْرِ أَبْشِرِى=وَلاَ تَيْأَسِي أُخْتَاهُ فِي أَيِّ خُطْوَةِ
أَلَمْ يَأْتِكِ الْمُخْتَارُ فِي خَيْرِ مَقْدَمٍ= يَؤُمُّ صُفُوفَ الْأَنْبِيَاءِ بِحُظْوةِ؟!!!
أَلَمْ تَهْنَئِي بِالْمُسْلِمِينَ جَمِيعِهِمْ؟!!!= أَلَمْ تَنْتَمِي لِلْعُرْبِ فِي كُلِّ نَهْضَةِ؟!!!
أَلَمْ تُخْمِدِي الْأَعْدَاءَ فِي كُلِّ هَــــــجْــــمَةِ؟!!!= أَلَمْ تُخْرِجِي كُلَّ السُّمُومِ بِحِكْمَةِ؟!!!
أَلَمْ تَسْـــخَـــرِي مِنْ كُلِّ أَيْدٍ أَثِــيـمَـــةِ؟!!!= أَلَمْ تَقْطَعِيهَا فِي شُمُوخِ الْأَبِيَّةِ؟!!!
أَلَمْ تَهْزِمِي الْأَعْدَاءَ عَبْرَ عُـــصُـــــــــورِنَا=وَ(حِـطِّينُ) شَاهِدَةٌ عَلَـى كُلِّ نُـــصْرَةِ؟!!!
أَلَمْ تَشْهَدِي يَا قُـــــــدْسُ خَيْرَ انْتِفَاضَةِ= بِهَا كُلُّ فَخْرٍ لِلْبِلاَدْ وَرِفْعَـــــــــــــةِ؟!!!
أَلَمْ تَجْعَلِي الْأَعْدَاءَ صَـــيْــدَ شِــبَاكِــنْا؟!!!= أَلَمْ تَحْــــرِمِـيهِـمْ نَوْمَ أَيَّةِ لَيْلَةِ؟!!!
أَلَمْ تَتْرُكِيهِمْ عِـــــــنْـــدَ كُـــلِّ نَدَامَةِ؟!!!= أَلَمْ تَكْشِـفِي بِالنُّورِ أَيَّةَ ظُلْمَةِ؟!!!
أَلَمْ تَرْفَعِي صَـــــوْتَ الْحِــجَـــارِ مُـدَوِّياً= لِكَيْ تُنْقِذِي الْمَظْلُومَ مِنْ سُوءِ عَثْرَةِ؟!!!
***
فَيَا مَنْ عَشِقْتَ الْحَقَّ بُشْرَاكَ قَدْ أَتَتْ=لِحَلِّ نِزَاعِ الْقُدْسِ مِنْ خَيْرِ مَنْبَتَ
هَنِيئاً هَنِيئاً أُمَّةَ الْعُرْبِ كَبِّرِي=فَسَوْفَ يَعُودُ الصَّفْوُ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ
وَسَوْفَ يَعُودُ الْقُدْسُ بِالنَّصْرِ هَانِئاً= بِفَضْلِ إِلَهِ الْكَوْنِ فِي كُلِّ وِجْهَةِ
{13}الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى لَنَا دُنْيَا وَدِينْ
قُولُوا كَمَا شِئْتُمْ فَنَحْنُ عَلَى يَقِينْ=اَلْمَسْجِدُ الْأَقْصَى لَنَا00دُنْيَا وَدِينْ
الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى الْحَبِيبُ عَلَى الْمَدَى=نُورُ الْقُلُوبِ وَنَبْضُ كُلِّ الْمسْلِمِينْ
فَإِذَا بَحَثْتُمْ فِي الْفُؤَادِ بِدِقَّةٍ=تَجِدُونَهُ يَسْرِي بِعَزْمٍ لاَ يَلِينْ
يَا أَيُّهَا الْمُتَغَطْرِسُونَ كَفَاكُمُ=تَزْيِيفَ كُلِّ حَقَائِقِ الْحَقِّ الْمُبِينْ
مُوتُوا بِغَيْظِكُمُ فَأَنْتُمْ عُصْبَةٌ=أَلِفَتْ خِدَاعَ عُقُولِ كُلِّ الْجَاهِلِينْ
إِنْ صَدَّقُوكُمْ أَوْ أَرَادُوا هُدْنَةً=تَحْمِيهِمُ مِنْكُمْ كَقَوْمٍ قَاتِلِينْ
فَكَتَائِبُ الْإِيمَانِ تَنْتَـظـِرُ التَّلاَ=حُمَ تَبْتَغِي بِحَمَاسِهَا مَسْرَى الْأَمِينْ
لِتَفُكَّ كُلَّ قُيُودِهِ مُنْذُ ابْتُلِي=بِبَنِي الْيَهُودِ وَعُصْبَةِ الْإِفْكِ اللَّعِينْ
وَتَزُفَّ أَفْرَاحَ الْخَلاَصِ لِقَوْمِنَا=وَالْبُشْرَيَاتُ لَنَا لِكُلِّ الْعَائِدِينْ
لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى السَّلِيبِ تَشُدُّنَا=آهَاتُ شَوْقٍ عَارِمٍ لاَ يَسْتَكِينْ
يَا نَجْمَةَ الْأَقْصَى خُذِينِي بُرْهَةً= أُوفِيكِ عَهْدِي نَجْمَةَ الْأَقْصَى الْحَزِينْ
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ قَدْ طَالَ الدُّجَى=وَالْفَجْرَ يَرْتَقِبُ الْخُرُوجَ كَمَا السَّجِينْ
***
هُبُّوا جُنُودَ اللهِ هَبَّةَ ثَائِرٍ= وَهَبَ الْحَيَاةَ وَمَا أَجَلَّ الثَّائِرِينْ
لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى, لِأُولَى الْقِبْلَتَيْ=نِ وَثَالِثِ الْحَرَمَيْنِ, نُورِ الْقَاصِدِينْ
كَمْ مِنْ شَهِيدٍ قَدْ تَوَارَى فِي الثَّرَى=لَكِنَّهُ فِي الْحَقِّ بَيْنَ الْخَالِدِينْ
يَحْيَا يُنَعَّمُ عِنْدَ رَبٍّ مَالِكٍ= كُلُّ النَّعِيمِ لِجُنْدِهِ نِعْمَ الْمُعِينْ
***
مَهْمَا بَنَيْتُمْ مِنْ جِدَارٍ فَاصِلٍ=سَنُدَمِّرُ الْحِقْدَ الْيَهُودِيَّ الْمَشِينْ
هَذِي فِلِسْطِينُ الْجَرِيحَةُ قَدْ مَشَتْ=لِلْقُدْسِ فِي ثِقَةٍ بِشَارَاتِ الْحَنِينْ
يَا قُدْسُ لاَ تَيْأَسْ فَرَحْمَةُ رَبِّنَا=سَتُضَمِّدُ الجُرْحَ الْقَدِيمَ مَعَ السِّنِينْ
***
أَزَمَاتُنَا فِي بُعْدِنَا عَنْ دِينِنَا=لَكِنْ إِذَا عُدْنَا نَعُودُ مُوَحِّدِينْ
سَنَعُودُ فِي دِينِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ= لِلْقُدْسِ بِالْأَفْرَاحِ لِلْمَتَلَهِّفِينْ
***
يَا قُدْسَنَا يَا نَبْضَنَا يَا عُمْرَنَا= يَا حُلْمَنَا الْأَبَدِيَّ نَحْنُ الْمُؤْمِنِينْ
يَا نَسْمَةً مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ الَّتِي=نَشْتَاقُهَا بِقُلُوبِ قَوْمٍ مُتَّقِينْ
***
سَنَعُودُ وَاقُدْسَاهُ رَدَّدَهَا الْأُلَى= أَخْلاَقُهُمْ فَاقَتْ حُدُودَ الْعَالَمِينْ
سَنَعُودُ لِلزَّيْتُونِ لِلْغُصْنِ الَّذِي= قَطَّعْتُمُوهُ بِدَافِعِ الْغِلِّ الدَّفِينْ
سَنَعُودُ لِلصَّلَوَاتِ فِي سَاحَاتِهِ=اَللَّهُ أَكْبَرُ يَا جُنُودَ الفَاتِحِينْ
***
اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِّرُوا وَتَبَيَّنُوا=سُبُلَ الْخَلاَصِ مِنَ الْيَهُودِ السَّافِلِينْ
اَللَّهُ أَكْبَرُ يَا سَمَاءً أَرْعَدَتْ=لِتُبِيدَ بِالْآيَاتِ مَنْ قَتَلَ الْجَنِينْ
لِتُبِيدَ مَنْ بَقَرَ الْبُطُونَ جَفَاؤُهُ=تَاللَهِ مَا أَقْسَى قُلُوبَ السَّاقِطِينْ!!!
***
اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالنُّسُورُ تَدَفَّقَتْ= وَالْقُدْسُ سَوْفَ تَعُودُ بِالْمُتَضَامِنِينْ
سَتَعُودُ يَا أَقْصَى بِنُورِ كِفَاحِنَا=وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ جُنْدَ الصَّابِرِينْ
{14}إِنْ مُتُّ يَا قُدْسَ الْأُبَاةْ
مَنْ ذَا يُضَحِّي بِالنَّفِيسْ = وَالنَّفْسِ إِنْ حَمِيَ الْوَطِيسْ؟!!!
مَنْ ذَا يُجَاهِدُ نَفْسَهُ = كَيْ يَسْعَدَ الْقَلْبُ التَّعِيسْ؟!!!
***
مِنْ أَيِّ رُكْنٍ نَبْتَدِي = هَدْمَ الْجِدَارِ لِكَيْ نَعِيشْ؟!!!
مِنْ أَيِّ زَاوِيَةٍ نُحَدْ = دِدُ مَا النَّفُوسُ بِهِ تَجِيشْ؟!!!
***
يَا سَادتِي أَمَلِي ذَبِيحْ = وَالْكَوْنُ فِي عَيْنِي فَسِيحْ
نَفْسِي يُعَاوِدُهَا الْحَنِي = نُ لِكَيْ تُرِيحَ وَتَسْتَرِيحْ
***
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ يَا = وَشْماً عَلَى قَلْبِي الْجَرِيحْ
عُدْ فَالْحَيَاةُ بِلَا مَعَا = نٍ وَالتَّنَاسِي لَا يُرِيحْ
عُدْ إِنَّنَا تُهْنَا وَتَا = هَتْ دَمْعَةُ الطِّفْلِ الْكَسِيحْ
***
يَا أُمَّتِي أَمَلٌ تَرَعْ = رَعَ فِي السُّهُولِ وَفِي الْجِبَالْ
أَنْ تَنْهَضَ الْقِمَمُ الشَّوَا = مِخُ مِنْ جَدِيدٍ لِلنِّضَالْ
أَنْ نْتَرُكَ الْكَسَلَ الْمُمِي = تَ وَلَا نَخُورُ كَمَا الْجِمَالْ
***
يَا قِبْلَةَ الْأَقْصَى أَبُثْ = ثُكِ مَا اعْتَرَانِي فِي الْحَيَاةْ
أَنَا مَيِّتٌ حَيٌ بِدُو = نِكَ وَالْجِرَاحُ لِمُنْتَهَاهْ
***
أَنَا شَاعِرٌ عَبَرَ الْكَمِي = نَ وَسَاءَهُ ظُلْمُ الطُّغَاةْ
أَنَا قِصَّتِي مِنْ أَيْنَ أَبْ = دَأُ وَالْمُتَيَّمُ فِي عَمَاهْ
***
أَنَا مَنْ طُرِدْتُ مِنَ الْوَطَنْ= أَنَا لَيْسَ لِي أَبَداً سَكَنْ
أَنَا مَوْطِنِي الْقُدْسُ الشَّرِي = فُ مِنَ الْبِدَايَةِ لِلْكَفَنْ
***
أَنَا لَيْسَ لِي وَطَنٌ سِوَا = هُ وَلَسْتُ أَبْخَلُ بِالثَّمَنْ
إِنْ مُتُّ يَا قُدْسَ الْأُبَا = ةِ احْكِ الْحِكَايَةَ لِلزَّمَنْ
***
إِنِّي ابْتَغَيْتُ طَرِيقَ حُبْ = بِكَ سِرْتُ فِي دَرْبِ الْمِحَنْ
وَعَزَفْتُ مِنْ دَمِيَ الزَّكِيْ = يِ نَشِيدَ حُبِّي يَا وَطَنْ
{15} دَرْبُ الْوَفَاءْ
لَا تَحْزَنِي ..أُمَّاهُ إِنْ طَالَ الْبُعَادْ=فَأَنَا – بِحُبِّي-سَوْفَ آتِي فِي الْمَعَادْ
لَا تَقْلَقِي فَأَنَا أَسِيرُ عَلَى الْهُدَى=وَأُسَطِّرُ الْأَمْجَادَ فِي لَيْلِ السُّهَادْ
***
أَنَا مِنْكِ يَا أُمَّاهُ نَبْعُ أَصَالَةٍ=يَرْوِي الظِّمَاءَ وَلَا يَحِيدُ عَنِ الْعِهَادْ
أَنَا مُسْلِمٌ نُورُ الْإِلَهِ يَقُودُنِي=وَبِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ خَيْرِي فِي ازْدِيَادْ
***
إِنْ حَادَ بَعْضُ الْأَهْلِ عَنْ دَرْبِ الْوَفَا=وَتَنَكَّرُوا فَأَنَا أَصُونُكِ فِي الشِّدَادْ
صَبْراً فَإِنِّي فِي الطَّرِيقِ مُنَاضِلٌ=يَهْوَى الشَّهَادَةَ إِنْ دَعَا دَاعِي الْجِهَادْ
***
يَا غَايَةَ الْأَحْرَارِ إِنِّي قَادِمٌ=أُهْدِيكِ فَجْرَ النَّصْرِ يَا فَخْرَ الْبِلَادْ
جَدِّي(صَلَاحُ الدِّينِ)يَتْبَعُ خُطْوَتِي=وَيَشُدُّ أَزْرِي فِي اشْتِيَاقٍ وَاعْتِدَادْ
***
وَيَقُولُ:- فِي ثِقَةٍ بِنُصْرَةِ رَبِّنَا- =هَيَّا..بُنَيَّ وَكُنْ لَنَا خَيْرَ امْتِدَادْ
إِنِّي عَرَفْتُكَ يَا بُنَيَّ مُجَاهِداً=تَشْوِي عُدَاةَ الْحَقِّ فِي جَمْرِ الْعِنَادْ
***
جَدَّدْتَ مَجْدِي يَا بُنَيَّ فَمَرْحَباً=بِكَ وَانْتِفَاضَتُكَ الْمَجِيدَةُ فِي اشْتِدَادْ
هِيَ عِبْرَةٌ هِيَ سُنَّةٌ هِيَ نُصْرَةٌ=لَيْتَ الْعَدُوَّ مِنَ الدُّرُوسِ قَدِ اسْتَفَادْ
{16}حَتَّى يَعُودَ مُتَوَّجاً مَسْرَاكَا{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
أَسْرَى بِكَ اللَّهُ الْعَظِيمُ وَذَاكَا=شَرَفٌ عَظِيمٌ لَمْ يَنَلْهُ سِوَاكَا
سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِكُمْ فِي لَيْلَةٍ=كُنْتَ السِّرَاجَ بِهَا فَمَا أَبْهَاكَا!!!
مِنْ بَعْدِ أَنْ أُوذِيتَ يَا بَدْرَ الدُّجَى=وَعَلَوْتَ عَمَّنْ مِنْهُمُ آذَاكَا
سَطَّرْتَ أَخْلَدَ قِصَّةٍ نَرْنُو لَهَا=مُتَذَوِّقِينَ سُطُورَهَا وَنَدَاكَ
بَالنُّبْلِ وَالْإِيثَارِ وَالْحُبِّ الَّذِي=شَهِدَ الْأَحِبَّةُ شَهْدَهُ وَعِدَاكَا
***
جَاهَرْتَ بِالدِّينِ الْحَنِيفِ مُتَمِّماً=لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ تَحْتَ لِوَاكَا
وَهَتَفْتَ مِنْ أَعْلَى الْجِبَالِ مُكَبِّراً=مُتَجَلِّداً وَالنَّصْرُ مِنْ مَوْلَاكَا
فَتَوَلَّدَ الْحِقْدُ الْكَرِيهُ مُصَارِعاً=حَقًّا كَنُورِ الشَّمْسِ يَمْلَأُ فَاكَا
لَقِيَتْ جُمُوعُ السَّابِقِينَ إِلَى الْهُدَى=بَعْدَ التَّمَسُّكِ بِالْحَنِيفِ عِرَاكَا
ذَاقُوا الشَّتَائِمَ وَالْمَكَارِهَ كُلَّهَا=مِمَّنْ تَجَاهَلَ دِينَكُمْ وَقَلَاكَا
***
وَالْمُشْرِكُونَ تَشَدَّدُوا فِي مَكْرِهِمْ=كَمْ بَيَّتُوا أَنْ يُشْبِعُوكَ هَلَاكَا
كَمْ حَاوَلُوا أَنْ يَكْسِبُوكَ لِصَفِّهِمْ=لَكِنَّهُمْ فَشِلُوا فَمَا أَقْوَاكَا!!!
دَافَعْتَ عَنْ دِينِ الْإِلَهِ بِكُلِّ مَا=أُوتِيتَ مِنْ عَزْمٍ كَمَا أَنْشَاكَا
وَالْأَوْفِيَاءُ مِنَ الصِّحَابِ تَسَابَقُوا=بِوَفَائِهِمْ كَيْ يَظْفَرُوا بِرِضَاكَا
لَمْ يَضْعُفُوا بَلْ قَاوَمُوا وَتَيَقَّنُوا=أَنَّ الْإِلَهَ أَعَزَّهُمْ بِهُدَاكَا
***
وَالْعَمُّ أَوْدَى وَالْقَرِينَةُ وَدَّعَتْ=فِي عَامِ حُزْنٍ قَاتِمٍ تَرَكَاكَا
قَدْ كَانَتِ الْأُمَّ الْحَنُونَ وَقَلْبُهَا=يَسَعُ الْحَوَادِثَ عِنْدَمَا تَلْقَاكَا
تَبْكِي الْفِرَاقَ عَلَى خَدِيجَةَ إِنَّهُ=يَوْمٌ كَئِيبٌ فِي غُيُومِ سَمَاكَا
وَخَرَجْتَ كَيْ تَلْقَى ثَقِيفَ مُؤَمِّلاً=أَنْ تَشْرَئِبَّ إِلَى رَنِينِ نَدَاكَا
لَكِنَّهَا تَأْبَى بِكُلِّ تَعَنُّتٍ=إِنْ تَدْنُ مِنْهَا تَنْأَ عَنْ دَعْوَاكَا
***
أَسْرَى بِكَ اللَّهُ الْمُعِزُّ مُؤَيِّداً=لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فَيَا بُشْرَاكَا!!!
هَذَا بُرَاقُ الْعِزِّ فَارْكَبْ شَامِخاً=فَوْقَ الْجَمِيعِ وَلَا تُطِلْ شَكْوَاكَا
قَال:"الشَّفَاعَةَ يَوْمَ حَشْرٍ لِلْوَرَى=أَنْتَ الْمُجِيرُ وَمَا أَرَى إِلَّاكَا
شَفِّعْ تُشَفَّعْ عِنْدَ رَبِّكَ وَادْعُهُ"=حَتَّى اطْمَأَنَّ وَطَارَ مَا أَهْنَاكَا!!!
وَوَصَلْتَ لِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مُؤَمَّراً=وَالْأَنْبِيَاءُ تَهَيَّئُوا لِلِقَاكَا
أَنْتَ الْمُقَدَّمُ يَا حَبِيبُ تَؤُمُّهُمْ=نَظَمُوا صُفُوفاً لِلصَّلَاةِ وَرَاكَا
***
وَعَرَجْتَ يَلْقَاكَ الْخَلِيلُ مُرَحِّباً=وَمُهَنِّئاً وَمُبَشِّراً بِضِيَاكَا
شَاهَدْتَ مِنْ آيِ الْإِلَهِ وَصُنْعِهِ=فَارْتَاحَ قَلْبُكَ وَانْتَشَتْ عَيْنَاكَا
حَيَّاكَ رَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ رَافِعاً=مِنْ شَأْنِكَ الْعَالِي وَقَدْ نَاجَاكَا
وَأَتَيْتَ أُمَّتَكَ الْحَبِيبَةَ بِالْهُدَى=خَمْسٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ قَدْ أَهْدَاكَا
مَا زَالَ ذِكْرُكَ يَا حَبِيبُ عَلَى فَمِي=أَهْفُو لِدَرْسٍ مِنْ سَنَا إِسْرَاكَا
***
أَشْكُو إِلَيْكَ ..حَبِيبَ قَلْبِي مَا بِنَا=وَقَدِ ارْتَأَيْنَا الْبَعْضَ قَدْ جَافَاكَا
هَذِي شُعُوبُ الْمُسْلِمِينَ تَبَعْثَرَتْ=مَا عَادَ يَجْمَعُهُمْ رِبَاطُ سَنَاكَا
تَرَكُوا كِتَابَ اللَّهِ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ=وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ.. سَيِّدِي يَتَبَاكَى
فَتَمَلَّكَتْهُمْ عُصْبَةٌ مَجْنُونَةٌ=بِالْحِقْدِ تَعْبَثُ فِي ضِيَاعِ رُبَاكَا
فِي{الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}تَمَزَّقَ شَمْلُنَا=حَتَّى اكْتَوَيْنَا وَاسْتَبَانَ رُؤَاكَا
بِتْنَا غُثَاءَ السَّيْلِ فِي ثُكُنَاتِنَا=وَالْمُجْرِمُونَ تَوَحَّشُوا بِحِمَاكَا
كَمْ قَتَّلُوا كَمْ دَمَّرُوا كَمْ ضَيَّعُوا=طِفْلاً وَوَالِدَةً تَعِيشُ مَلَاكَا
وَالْقُدْسُ يَشْكُوا الِاحْتِلَالَ وَظُلْمَهُ=بِأَنِينِهِ فِي الْأَسْرِ مَا أَدْرَاكَا!!!
فَادْعُ الْإِلَهَ عَسَى يَفُكُ قُيُودَهُ=حَتَّى يَعُودَ مُتَوَّجاً مَسْرَاكَا
{17}صَرْخَةُ مُسْلِمْ
صَرَخَ الْفَتَى إِنِّي هُنَا=وَالدَّمْعُ يَجْرِي كَالسَّنَا
وَتَمَلَّكَتْهُ مَشَاعِرٌ=يَكْوِي لَظَاهَا الْأَعْيُنَا
حَيْرَانَ يَرْثِي حَالَهُ=ذَاقَ الْمَرَارَةَ وَالضَّنَا
فَسَأَلْتُهُ مُتَلَطِّفاً=مَاذَا دَهَاكَ وَأَحْزَنَا
إِنِّي لِقَوْلِكَ مُنْصِتٌ=فَاحْكِ الْحِكَايَةَ لِلدُّنَا
***
قَالَ الْفَتَى:-مُتَأَثِّرا-=يَا عَمُّ قَدْ ضَاعَ الْهَنَا
وَالْأَهْلُ يَقْتَتِلُونَ فِي=أَرْضِ الْعُرُوبَةِ أُمِّنَا
قَدْ قَادَهُمْ شَيْطَانُهُمْ=نَحْوَ الضََّغِينَةِ وَالْخَنَا
وَالْبَعْضُ يَطْمَعُ فِي أَخِي=هِ وَلَا يُرَاعِي رَبَّنَا
تَرَكُوا الْكِتَابَ وَرَاءَهُمْ=وَتَنَكَّرُوا لِنَبِيِّنَا
أَهْدَوْا زِمَامَ الْخُلْفِ لِلْ=وَغْدِ السَّفِيهِ عَدُوِّنَا
فَمَشَى يُدَمِّرُ مَا يَشَا=ءُ وَيَغْتَنِي مِنْ خَيْرِنَا
وَيُدَبِّرُ الْوَيْلَاتِ لَا=يَبْغِي شِيَاهاً غَيْرَنَا
يَا عَمُّ أَيْنَ رَصِيدُنَا؟!!!=هَلْ ضَاعَ سَابِقُ مَجْدِنَا؟!!!
***
فَأَجَلْتُ طَرْفِي فِي الْفَتَى=وَلَمَحْتُ فِيهِ الْمَوْطِنَا
وَأَجَبْتُهُ عَنْ سُؤْلِهِ=حَتَّى اسْتَرَاحَ وَأَيْقَنَا
أَبُنَىَّ إِنَّ الْأَمْرَ أَضْ=حَى فِي سَمَائِكَ بَيِّنَا
إِنَّ الْمَطَامِعَ مِنْ عَدُوْ=وِكَ قَدْ بَدَتْ فِي مُنْحَنَى..
بُعْدٍ عِنِ الدِّينِ الْحَنِي=فِ وَلَيْسَ بُعْداً هَيِّنَا
فَإِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ عَا=دُوا لِلْهِدَايَةِ بَيْنَنَا
أَبْشِرْ فَإِنَّ الصُّبْحَ آ=تٍ فِي الْغَدَاةِ مُؤَذِّنَا
وَلَسَوْفَ يَنْصُرُنَا الْإِلَ=هُ وَنَسْتَرِدُّ الْمَسْكَنَا
وَيَعُودُ مَجْدُ الْمُسْلِمِي=نَ عَلَى قَوَافِلِ عَزْمِنَا
{18}أَسْرَى بِكَ ..اللَّهُ الْعَظِيمْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
اَلْإِهْدَاءْ
إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ إِلَيكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي
شَاعِرُ الْعَالَمْ
شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد وعالم القصيد نشوان
كَمْ كُنْتَ تَدْعُو جَاهِداً وَتُعَانِي=مِنْ كُلِّ أَصْنَافِ الْأَذَى الْمُتَدَانِي
جَاءَ الظَّلَامُ مُقَاطِعاً وَمُحَاصِراً=أَهْلَ الضِّيَاءِ بِكَيْدِهِ الْمُتَفَانِي
حَتَّى تَآكَلَتِ الصَّحِيفَةُ كُلُّهَا=إِلَّا اسْمَ رَبِّكَ يَا عَظِيمَ الشَّانِ
وَالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ جَاءَ مُكَبِّراً=يِتْلُو وَيُسْمِعُ مُحْكَمَ الْقُرْآنِ
***
وَالْعَمُّ وَافَتْهُ الْمَنِيَّةُ عَاجِلاً=قَدْ كَانَ غُصْناً وَارِفَ التَّحْنَانِ
وَكَذَاكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ خَدِيجَةٌ=تَرَكَتْهُ فِي صَبْرٍ عَلَى الْأَحْزَانِ
ذَهَبَ الْحَبِيبُ إِلَى ثَقِيفَ لَعَلَّهَا=تَحْنُو وَتَنْصُرُهُ عَلَى الطُّغْيَانِ
وَالطَّائِفُ الْمَشْئُومُ قَامَ مُعَارِضاً=قَدْ كَانَ أَعْمَى الْقَلْبِ وَالْوُجْدَانِ
***
أَغْرَى الْعَبِيدَ بِأَحْمَدِ الْخَيْرَاتِ لَمْ=يَلْقَ الْحَبِيبَ بِخَالِصِ الْعِرْفَانِ
وَتَوَجَّهَ الْمُخْتَارُ بِالشَّكْوَى لِمَنْ=خَلَقَ الْوُجُودَ وَعَمَّهُ بِحَنَانِ
أَسْرَى بِهِ اللَّهُ الْعَظِيمُ مُعَزَّزاً=وَمُؤَيَّداً وَمُثَبَّتَ الْأَرْكَانِ
مِنْ مَسْجِدِ اللَّهِ الْحَرَامِ رَحِيلُهُ=لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِكُلِّ أَمَانِ
***
صَلَّى بِجَمْعِ الْأَنْبِيَاءِ مُكَبِّراً=مِنْ فَضْلِ رَبٍّ مًنْعِمٍ مَنَّانِ
وَتَجَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَ مُعَظَّماً=وَمُفَخَّماً مِنْ سَائِرِ الْخُلَّانِ
وَرَأَى الْإِلَهَ بِنُورِهِ وَكَمَالِهِ=فَتَكَلَّمَا يَا فَرْحَةَ الْعَدْنَانِي!!!
حَيَّاكَ رَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ رافِعاً=مِنْ شَأْنِكِ الْعَالِي عَلَى الْأَزْمَانِ
***
إِسْرَاؤُكَ الْمَيْمُونُ كَانَ وَسِيلَةً=لِتُقِيمَ شَرْعَ الْوَاحِدِ الدَّيَّانِ
هُوَ مَنْهَجٌ سَادَ الْحَيَاةَ وَعَمَّهَا=أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مَنْهَجٍ نُورَانِي
{19}لَبَّيْكَ يَا اَللَّهْ
آهِ مِنْ غُرْبَةِ الْمُحِبِّ تُرَانِي=سَوْفَ أَحْظَى بِمَا أُرِيدُ عَسَانِي!!!
كِدْتُ مِنْ شَوْقِيَ الْمُؤَجَّجِ أَقْضِي=زَهْرَ عُمْرِي عَلَى ضِفَافِ الْأَمَانِي
..مَكَّةَ النُّورِ أَنْتِ تَوْأَمُ رُوحِي=كَيْفَ بِالتَّوْأَمَيْنِ يَنْفَصِلَانِ؟!!!
كَيْفَ- يَا مُنْيَةَ الْمُحِبِّ- بِقَلْبِي=وَهْوَ يَهْفُو وَمَنْ لَهُ بِالتَّدَانِي؟!!!
***
أَيْنَ مِنِّي شَعَائِرٌ تَتَقَضَّى=كُلَّ عَامٍ لِلْوَاحِدِ الدَّيَّانِ؟!!!
قَوْلُ{لَبَّيْكَ يَا إِلَهِي}فَلَاحٌ=وَاحْتِفَاءٌ بِنِعْمَةِ الْمَنَّانِ
يَا هَنَاهُ مَنِ اشْتَرَى خَيْرَ هَدْيٍ=بِاحْتِفَاءٍ بِشِرْعَةِ الْعَدْنَانِي!!!
بَشِّرُوهُ بِحَجَّةٍ لَا تُبَارَى=وَانْتِشَاءٍ بِلَذَّةِ الْغُفْرَانِ
***
يَا شَفِيعَ الْأَنَامِ قَدْ ذُبْتُ شَوْقاً=وَحَنِيناً لِلْقَائِدِ الْإِنْسَانِ
لِرَسُولٍ-مِنْ عِنْدِ رَبِّي أَمِينٍ=وَخِتَامٍ لِسَائِرِ الْأَدْيَانِ
كَمْ قَضَيْتُ الْأَوْقَاتَ أَسْمُو بِفَيْضٍ=مِنْ سَنَاهُ وَلَا تَضِيعُ الثَّوَانِي
يَا رَسُولَ السَّلَامِ مَنْ لِي بِفَوْزٍ=وَاقْتِرَابٍ مِنْ رَوْضَةٍ فِي كَيَانِي؟!!!
فَارْضَ رَبِّي وَحَقِّقِ الْحُلْمَ يَوْماً=وَاكْتُبِ الْحَجَّ كَيْ يَطِيبَ زَمَانِي!!!
{20}وَقْفَةٌ مَعَ أَبْطَالِ الْحِجَارَةْ
أَسَفَاهُ يَا أَهْلَ الْهَوَى أَسَفَاهُ=قَدْ ضَاعَ مِنَّا كُلُّ مَا نَهْوَاهُ
لَمْ نَرْعَهُ فِي مَهْدِهِ لَمْ نَرْعَهُ=فَهَوَى وَلَمْ نَحْفَظْ لَهُ مَعْنَاهُ
وَمَضَى كَنَبْتٍ فِي الْحَدِيقَةِ ذَابِلٍ=يَرْثِي لَهُ مَنْ تَاهَ سِحْرُ مُنَاهُ
رَحَلَ الْهَوَى تَرَكَ الْفُؤَادَ مُعَذَّباً=لَوْلَاهُ مَا سِرْنَا عَلَى ذِكْرَاهُ
***
لَوْلَا بُكَاءُ الْقَلْبِ مِنْ فَرْطِ الْجَوَى=لَتَقَطَّعَتْ فِي الْبُعْدِ كُلُّ خُطَاهُ
لَوْلَا اتِّصَالُ الْمَدِّ فِي الْحُبِّ انْتَهَى=عَهْدٌ نَرَاهُ وَلَا نَكَادُ نَرَاهُ
عَهْدٌ تَوَلَّى لَمْ نُوَفِّ حُقُوقَهُ=وَنَصُنْ عَزِيزَ التُّرْبِ مِنْ مَثْوَاهُ
عَهْدٌ تَرَبَّيْنَا عَلَى تَعْظِيمِهِ=لَكِنَّنَا لَمْ نَجْنِ مِنْ حَلْوَاهُ
***
وَالْآنَ قَدْ ذُقْنَا الْهَوَانَ كَعَلْقَمٍ=أَوَّاهُ مِنْ كَأْسِ الشَّقَا أَوَّاهُ
لَمْ نَسْرِ بِالْإِسْلَامِ يَا إِخْوَانَنَا=لَمْ نَفْدِهِ لَمْ نَسْتَفِدْ بِهُدَاهُ
لَمْ نُعْطِ لِلْمُخْتَارِ نَصْراً بَيِّناً=لَمْ نَطْرُدِ السُّفَهَاءَ مِنْ مَسْرَاهُ
لَمْ نُجْرِ إِصْلَاحاً يُنِيرُ حَيَاتَنَا=وَالْكُلُّ فِي وَادِي الذِّئَابِ شِيَاهُ
***
لَمْ يَنْتَهِ الْجُبْنُ الْمُرِيعُ وَحَالُنَا=يَرْثِي لَهُ مَنْ يَكْتَوِي بِلَظَاهُ
أَيْنَ الشَّجَاعَةُ أَيْنَ أَيْنَ عُيُونُهَا؟!!!=أَوَ تُطْفِىءُ الذُّلَّ الجَسِيمَ مِيَاهُ؟!!!
عُودُوا إِلَى التَّارِيخِ يَا أَحْبَابَنَا=تَجِدُوا الْمِثَالَ وَكُلُّهُمْ أَشْبَاهُ
تَجِدُوا{رَسُولَ اللَّهِ}يَقْتَحِمُ الْوَغَى=يُرْدِي الْعِدَا وَالسَّيْفُ فِي يُمْنَاهُ
***
تَجِدُوا{الْإِمَامَ}يَنَامُ فَوْقَ فِرَاشِهِ=هَذَا الْمِثَالُ الْفَذُّ لَنْ نَنْسَاهُ
صَرَعَ{ابْْنَ وُدٍّ}بَيْنَ طَيَّاتِ الْهُدَى=وَسَطَ الدِّمَاءِ مُلَحَّباً أَرْدَاهُ
يَا قَوْمُ مَا هَذَا التَّبَاطُؤُ طَبْعُنَا=إِنَّ الثَّعَالِبَ أَنْشَأَتْ مَبْنَاهُ
قُومُوا وَأَحْيُوا سُنَّةً لِلْمُصْطَفَى=فَحَيَاتُهَا بَيْنَ الْوَرَى مَحْيَاهُ
***
وَتَزَوَّدُوا بَالزَّادِ إِنَّ الْخَيْرَ فِي=تَقْوَى الْإِلَهِ وَلَا مُجِيرَ سِوَاهُ
اَلْقُدْسُ ضَاعَتْ عِنْدَمَا تُهْنَا عَلَى=دَرْبِ الْمَلَاهِي كَيْفَ لَا نَأْبَاهُ؟!!!
اَلْقُدْسُ ضَجَّتْ مِنْ تَغَيُّبِ فَجْرِهَا=وَتَوَسَّلَتْ بِاللَّهِ مَا أَقْوَاهُ!!!
يَا قَوْمُ أَيْنَ الْعَقْلُ بَيْنَ عُرُوبَتِي؟!!!= عُودُوا لَهُ-يَا قَوْمُ-مَا أَجْدَاهُ!!!
***
يَا قَوْمُ هَلَّا وُحِّدَتْ خُطُواتُنَا=نَحْوَ{الْمُقَدَّسِ}هَلْ نُعِيدُ ثَرَاهُ؟!!!
مَاذَا نَقُولُ لِرَبِّنَا يَا قَوْمَنَا؟!!!=مَاذَا نَقُولُ لَهُ؟!!!غَداً نَلْقَاهُ
أَنَقُولُ قَدْ ضَاعَ{الْمُقَدَّسُ}مُهْمَلاً=قُطِعَتْ يَدَاهُ وَكُبِّلَتْ قَدَمَاهُ؟!!!
أَنَقُولُ قَدْ ضَاعَ الْمُقَدَّسُ طَالِباً=عَوْنَ الْكُمَاةِ فَكُمِّمَتْ شَفَتَاهُ؟!!!
***
نَامَتْ عُيُونُ حُمَاتِهِ عَنْ نَصْرِهِ=فَتَمَلَّكَتْهُ{يَهُودُ}مِنْ يُسْرَاهُ
شَمَخَتْ بِهِ فَوْقَ الْعُرُوبَةِ كُلِّهَا=وَتَمَايَلَتْ طَرَباً فَيَا بَلْوَاهُ!!!
أَنَقُولُ أَبْطَالُ الْحِجَارَةِ وَاجَهُوا=ظُلْمَ الطُّغَاةِ لَنَا فَيَا بُشْرَاهُ؟!!!
لَابُدَّ أَنْ نَقِفَ الْغَدَاةَ جِوَارَهُمْ=لِيَعُودَ{لِلْقُدْسِ}الْبَرِيءِ ضِيَاهُ
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.