د. محسن عبد المعطي عبد ربه
كَيْفَ أَعِيشُ بِدُونِكِ حَبِيبَتِي؟
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة/ شهناز علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
وَكَيْفَ أَعِيشُ بِدُونِكِ حُبِّي = وَأَنْتِ بِجَمْرِ الْحَقِيقَةِ قَلْبِي ؟!!!
وَأَنْتِ سُؤَالِي وَأَنْتِ جَوَابِي = وَأَنْتِ مَنَارَةُ عَقْلِي وَلُبِّي
وَأَنْتِ سَمَائِي وَأَنْتِ سَحَابِي = وَإِنْ أَنَا رُمْتُكِ فَوْرًا تُلَبِّي
حَيَاتِي الْجَمِيلَةُ أَنْتِ مَلَاذِي = وَغَيْثِي الْحَبِيبُ وَمِنْ فَضْلِ رَبِّي
أُحِبُّكِ يَا مُقْلَتَيَّ وَرِمْشِي = وَرَمْشَةَ عَيْنِي عَلَى كُلِّ دَرْبِي
وَأَنْتِ وُرُودِي تَزِينُ خُدُودِي = وَتَضْحَكُ لِي عِنْدَ جَدْبِي وَخِصْبِي
وَأَنْتِ نَعِيمِي وَأَنْتِ عَذَابِي = وَأَنْتِ رَخَائِي إِذَا زَارَ جَدْبِي
