د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

أَغَزَّةُ تَبْكِي عُيُونُ الطُّفُولَةْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة/ سيدرا الأسعد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

أَغَزَّةُ تَبْكِي عُيُونُ الطُّفُولَةْ = وَكُلُّ مَعَانِي الْحَيَاةِ النَّبِيلَةْ

وَيَبْكِي الْحَمَامُ وَيَبْكِي الْيَمَامُ = وَيَلْعَنُ جُنْدَ الْعَدُوِّ الدَّخِيلَةْ

أَغَزَّةُ خَانَكِ بَعْضُ الْيَهُودِ = وَبَاتُوا بِلَعْنَةِ تِلْكَ الرَّذِيلَةْ

رِعَاعٌ أتَوْكِ بِمُسْتَوْطَنَاتٍ = وَمَا قَدْ وَعَوْا مَا تَكُونُ الْفَضِيلَةْ

فَلَا تَحْزَنِي أُمَّنَا وَتَأَسَّيْ = بِأَسْمَى رَسُولٍ عَرَفْنَا سَبِيلَهْ

طَرِيقُ الْإِلَهِ نَسِيرُ عَلَيْهِ = إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ رُمْنَا فُحُولَهْ

مَعَ الشُّهَدَاءِ بِجَنَّاتِ عَدْنٍ = وَنَحْيَى مَعَ الْخُلْدِ نَهْوَى مُثُولَهْ

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.