د. محسن عبد المعطي عبد ربه
لِسَانُ الضَّادْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة فريدة عاشور تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِسَانٌ جَمِيلٌ وَعَذْبُ الْمَعَانِي = يَقُودُ الشُّعُورَ إِلَى الاتِّزَانِ
فَلَا تَعْجَبُوا إِنْ قَصَصْتُ عَلَيْكُمْ = بِأَنَّ اللِّسَانَ لِسَانُ الْقُرَانِ
لِسَانُ الْبَلَاغَةِ كَنْزٌ ثَمِينٌ = وَبَحْرٌ مِنَ الدُّرِّ يَلْتَقِيَانِ
لِسَانُ الْفَصَاحَةِ لِلْكَائِنَاتِ = وَنُورٌ مِنَ اللَّهِ يَقْتَادَانِ
بَنِي آدَمٍ لِلطَّرِيقِ الْقَوِيمِ = كُنُوزَ الْمَحَبَّةِ يَشْتَمِلَانِ
تَنَاجَوْا بِهِ يَا بَنِيَّ الْكِرَامَ = كَلَامًا يُزَيِّنُ كُلَّ مَكَانِ
وَذُبُّوا عَنِ الضَّادِ فَهْيَ طَرِيقٌ = يُوَصِّلُكُمْ لِنَعِيمِ الْجِنَانِ
مَلِيكَةَ كُلِّ اللُّغَاتِ تَعَالَيْ = نَعِشْ بِالْكِتَابِ سِنِينَ الْأَمَانِ
لِسَانٌ فَصِيحٌ كَلَامٌ مُرِيحٌ = وَجَوْهَرَةٌ تَاجُهَا مِنْ جُمَانِ
تُزِيلُ اكْتِئَابِي وَنَارَ عَذَابِي = وَمُعْجَمُهَا صَفْحَةٌ لِلْأَمَانِي
يُلَبِي شُعُورِي وَيُحْيِيِ حُضُورِي = يُشَارُ إِلَيَّ أَنَا بِِالْبَنَانِ
عَرُوسَ اللُّغَاتِ وَنَبْضَ حَيَاتِي = تُحِيلِينَ شِعْرِي كَعِقْدِ الْجُمَانِ
فَأَخْطُو فَخُورًا وَبَدْرًا مُنِيرًا = بِفَضْلِكِ زَوَّدْتِنِي بِالْحِسَانِ