محمد حمد
اطرقُ أبواب الذكرى فيفتحون لي نوافذ النسيان!
محمد حمد
أطرقُ الأبواب باباً بعد بابْ
لا سؤال
ولاكلام
لا دموع
ولاعتابٔ
الكلّّ يصغي في فضولٍ
وامتعاضٍ
وارتيابْ
خلف جدران الجوابْ...
ما زلتُ ابحثُ في منافي الأرضِ
عن معنى حضوري في قواميسِ الغيابْ
كالطفلِ اتعبني الترقّب
والتمنّي
والتأمّل
في تجاعيد السحابْ...
ياليليٓ المنسيّ خلف ستائرِ الذكرى
وبؤس الاغترابْ
جِدْ لي بقايا كاسيٓ الاولى
وبعض الوجدِ
من زمنِ الشباب
ودع الحنين وشانه
غافٍ على كتف الاماني
الراقصاتِ
كما الصبايا
فوق أجنحةِ السراب...