صالح مهدي محمد
نبضات بلا صدى
صالح مهدي محمد
أشد من الشمس سخونة،
أقطر عرقًا من أقصى القلب إلى أقصاه.
أصف أصابعي،
أجنحة للهول،
وادعوها تمسك بتاريخنا.
كلانا يجيد لغة الصمت،
ويعرف جيدًا كيف يخبئ الكلمات.
ما يتلألأ على الجفون:
حزن أبيض يغمرني بالصدق،
يوهمني أن التعالي بلا غيوم
يشطب كل الأحلام القديمة،
كي لا نغرق في سواحل هذا الليل
الذي يمضغني دون أن نكون.
وأظل أبحث عنك في الفراغ،
حيث تتساقط النجوم،
وحيث يدرك الصمت أسراره.
أحاول أن ألتقط أنفاس الضوء،
لكن الظلال تلحق بي،
وتزرع في صدري سؤالًا بلا جواب:
هل يمكن للأجنحة أن تحلق
إذا لم تكن السماء لنا؟