اخر الاخبار:
القبض على 82 إرهابياً في البصرة وديالى - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 20:21
نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:36
العراق يفتح أبوابه لأكثر من 30 دولة - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:35
الاطاحة بزعيم داعش في كابول - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• الوحدة وتنسيق العمل القومي ألطريق لخلاص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري العظيم من الانقراض!! ج 1

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

تيريزا أيشو

الوحدة وتنسيق العمل القومي ألطريق لخلاص شعبنا

الكلداني السرياني الاشوري العظيم من الانقراض!! ج 1

 

يبدو أن لا الدولارات ولا الدنانير ولا بريق الذهب الاصفر والاسود ولا التومانات والليرات الاتية من الربى والفواحش والزنا والرشاوي والقتل والتصفيات والسرقة والخطف ولا التبرعات الاجبارية ودفع الاتاوات والخاوات والضرائب للشقاوات التي مازالوا يستحصلونها من أبناء شعبنا في كافة أنحاء العالم على مدى أكثر من مائة عاماً وحتى يومنا هذا تكفي وتشبع طمع هؤلاء الخونة اللذين باعوا كل شئ واللاهثين وراءها للاستحواذ على المزيد حتى وأن كان على حساب اشلاء الشعب، وبعد أن أغلق عليهم اولياء نعمهم ومريديهم شلالات الغنى والسحت الحرام، تحولوا حسب الطلب ألى مصاصي دماء يقومون بشفط دماء أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لتصديرها عبر أنابيب النفط الى من أنعم عليهم ووضعهم في كراسيهم الملطخة حتى أخر نطفة فيه.. فليهنأوا بجلوسهم عليها، ولتهنأ عزتهم، وصولجانهم وجبروتهم الملوث...

ومهما طال الزمن عليها وولى فأن يوم حسابكم قريب... مثل هؤلاء المتعفنين العفالقة اللذين ما أنفكت تظهر اليوم تلو اليوم مقابرهم الجماعية ومهرجاناتهم الدموية ضد خيرة ابناء شعبنا.. ومن شب على شئ واصل عليه..

 

ولن يفلت أحد من ألعقاب ... وأن البعض وللاسف بدأ يحس بمقدار تورطه وجماهيره المحسوبة عليه بدأت تحس بتلك الورطة التي جرتهم اليها تلك من تعتبر أنفسها أحزاباً وطنية ريادية وحدها تكرك بالساحة كدمى متحركة خيوطها بيد ملالي قم وطهران، وأيضاً من خلال ما بدأت تظهره بعض رموزها من تذمر ونقد لمواقف مريديهم.. أن الضمير العربي والاسلامي أن له لأن يصحى.. وينفض عنه رداء الرذيلة..

ولأن هؤلاء كانوا قد ساوموا أمام مديري نعمهم واستلموا الثمن مقدماً على قضيتنا القومية والمسيحية لجعل شعبنا حطباً لمهرجاناتهم الدموية، مستخدمينا حجة للايقاع ووسيلة لزرع الفتنة بين أحزابنا وأحزاب المنطقة لغرض تقسيم وشل كافة الكيانات ومكونات العراق ليسهل عليهم السيطرة عليها للوصول الى أهدافهم على حساب جثث هؤلاء الكفرة (مثلما يدعون) اللذين قتلهم حلال، فما عادو يملكون الجرأة على التراجع وألعودة الى الطريق الصحيح، والانضمام الى صفوف الجماهير، وألاعتذار لانهم أخطأوا في حساباتهم، فالشعب حينها كان سيسامحهم وسيغفر لهم زلاتهم..

ولكن أن يتمادى البعض وهم يرون في اي مستنقع هم منغمسون به، ويدافعون حتى الاستماتة عن جلادي شعبنا اللذين ينفذون وصفات جاهزة تأتيهم من دول الجوار، ويبرأون ذممهم ووجوههم الكالحة. أن هؤلاء ليسوا الا بأعداء شعبنا العراقي وكافة قضايا قومياته ألاصيلة المتجذرة في وطنها ألتي أخلوا بتوازنها وتوزيعها الجغرافي فدمروا تاريخ موروث عمره لايقل عن 3000 ـ 5000 عام، وهم لم يدخروا جهداً في التناحر وأتخاذ موقف العداء حتى لمن مد يد العون لهم.

 

هناك الكثير الذي يجب ان يعرفه شعبنا، ويجب ان توضع الحقائق بين ايديه. ويجب على احزابنا القومية ومن هي في موقع الريادة وصاحبة الفصل والنهي في قضايانا القومية بعد أن منحهم شعبنا أصواته أن يظهروا موقف واضح وصريح، وذلك لن يأتي الا بالجلوس الى طاولة العمل المشترك..وترك المصالح والاهداف الخاصة بكل حزب وتنظيم على حدا، في المرحلة الاولى من خارطة الطريق، والتوصل الى التفاهم على الحد الادنى من القضايا المشتركة، الا وهي العمل الموحد وتنسيق الخطط فيما يخص حماية شعبنا وضمان وجوده وأستقراره وممارسته للحياة المدنية بكل ما تحويها هذه الكلمة من معنى اي الدراسة والعمل والطبابة والضمان والسكن والخدمات والرعاية ..أ فلا يستأهل شعبنا من ممثلية الرسميين اللذين انتخبهم ان يحيدوا قليلاً بنظرياتهم على جهة ألى أن يرتبوا أمور حماية شعبهم وضمان أمنه..فهل سنرى قريباً أستقلالية القرار الكلداني السرياني الاشوري الموحد؟؟؟؟؟

لقد أنتهت اللعبة وأنكشفت كل الاوراق. وماعاد هناك مايمكن أصلاحه وترقيعه والتغطية عليه. فزلاتهم واخطاءهم وعنجهيتهم وأستهاناتهم بقيمة وحياة الفرد العراقي غير العربي وغير الطائفي ( الذي لايتبعهم) قد بدأت تطفوا بوضوح على السطح، وليس هناك من حل سوى أجتثاث من لايتبع أل ألعراق وأهلها.

 

وهنا يجب ان ترفع كافة أحزابنا القومية ومؤسساتنا الكنسية والمدنية صوتها عالياً، وتقوم بتفعيل ما طرحته سابقاً بطلب أجراء تحقيق دولي وطلب القيام بمحكمة دولية وتدويل قضيتنا ووضع ملفات أستهداف مسيحيي الموصل بين أيدي اللجان الدولية المختصة. فلم نسمع صوتاً مجدداً وها أن الجميع صاغرون من هول الورطة الجديدة... وماعدنا نعرف ماذا علينا أن نعمل أذ أنه لا ألتظاهرات والاحتجاجات تجدي نفعاً.. وأن عدونا نجح في أستهلاكنا.. أن كنا في الداخل فهو يقتلنا.. وأن كنا في الخارج فأننا بالكاد ننتهي من أعتصام او تظاهرة او أحتجاج لنبدأ من جديد بأعداد العدة لاحتجاج أخر.. وهكذا دواليك.. وكل هذا الوقت والجهد كان المفروض أستثماره في البناء والتقدم والرفاهية وألتعايش الوطني، ووضع الخطط لضمان عودة ألعراقيين الى وطنهم.

 

للاسف أنه تم خلط أوراق احزابنا القومية والعراقية ألى هذا الحد بحيث انه أصبح من الصعب على المواطن أن يفرق بين من يعمل لمصلحة العراق ومصلحته وبين من يعمل لاجندات خارجية غير وطنية وبين من يعمل لاجنداته العنصرية الشوفينية من خلال تهميش وأجتثاث المكونات الصغيرة. فأصبح من الصعب أختيار الصديق وأختيار التحالفات المبنية على أسس مصلحة البلد والمواطن.. وقامت البعض منها بتشويه مطاليب واداء شريحة مهمة من شرائح مجتمعنا العراقي.. وشوهت تاريخه وشوهت علاقاتنا معهم.. وقامت بتبني دور وسياسة ومفاهيم الجهة التي تعادينا وتعادي مطاليبنا وحقوقنا في الشراكة الوطنية اسوة بهم.. فتبنت شعاراتهم وأستنكرت لمطاليبنا ومطاليب باقي القوميات الاخرى من الازيديين والمندائيين وكافة المكونات الاخرى مستغلينا كحصان طروادة للوصول الى غاياتهم وأيضاً من خلال ضرب عصفورين بحجر فما بالكم بعدة عصافير ...وباركت بذلك وبشكل غير مباشرالمجازر التي مورست بحقنا من قبل مريديهم وأصدقاءهم وحلفاءهم.. ولم ترفع عين أو حاجب في وجههم.

 

وليس ذلك فقط أن تلك الاحزاب قامت بتخريب النسيج والعلاقات والالفة الاجتماعية بين تشكيلات وعوائل شعوبنا ومجتمعاتنا في الخارج من خلال تأليب جماعة على جماعة أخرى.. ومن خلال استخدام اخلاق التخوين وكيل التهم الجاهزة والتحريض على المقاطعة لمن لايحتسبون على ملاكهم حتى وأن كانوا من الاحزاب الوطنية العراقية العريقة في النضال الذين مازالت ملفاتهم وأيديهم نظيفة نظافة شهداءهم الابرار.. وألاستنكار وعدم ايلاء الاهتمام والاحترام لكوادر شعبنا ممن ناضل في أحزابنا العراقية التقدمية الاخرى.. وألا أين هي أصوات محافظات بكاملها محسوبة حصراً على القوائم العلمانية العراقية.. أين ذهبت اثناء العد والفرز... هل قرضتها الجرذان؟؟؟ وأي منهم هي تلك الجرذان؟ المنطقية؟ ألاقليمية؟ الدولية؟ ألارهابية؟ ألرجعية؟ البعثوعفليقية؟

ألاستعمارية؟ ألرأسمالية؟ الدكتاتورية؟ ولكن الرب يمهل ولا يهمل.. وبالكيل الذي كلتم به بهم تكيلون!!

وكانت دائماً تبريرات وأعذار فشلهم وخمول وبطء تفكيرهم وضعف مبادراتهم وتراجعهم وألقاء اللوم والتهم جاهزة لتلفق للاخرين ممن يبادرون بنشاطات ومشاريع وأعمار وتبني العلم والمعرفة وتقبل الاخر والعمل الوحدوي التي تصب في خدمة قضايانا ليعلقوا أسباب فشلهم على مؤسساتنا تلك التي تعمل بنقاء ضمير وبنية صافية وبدون تنافس أعمى...

 

أن الحال وصل لان تقوم بعض الجهات المحسوبة على الوطنية الى التهديد والوعيد وأستخدام القوة وأبراز العضلات ومنع جهات تقدمية وهي في عز نشاطاتها من تكملة اعمالها، فكتمت أصواتهم وفجرت باصاتهم وكانت تريد أن تقتل الكلمة العلمية المعرفية فيهم لجهلهم بكيف يجب عليهم القيام بعمل مماثل وأن يحيوا حياة بعزة وكرامة وراحة الضمير. وكم هو الحل بسيطاً لو انهم يتقدمون بروح وطنية وقومية لطلب المساعدة لانقاذ أنفسهم المريضة من الوسواس الخناس، لكنا وضحنا الامور لهم وشرحنا لهم ماتعنيه العزة والكرامة والاخلاق الوطنية بروح وطنية عراقية وقومية كلدانية سريانية أشورية. لتخسأ تلك الهياكل والجماجم الفارغة التي مهما تأنقوا فأن بدلاتهم وأربطتهم تلك تفضح جهلهم وقشورهم ورؤوسهم الطنانه كالقربة المخرومة.

 

أن الحال وصل بهم الى ألتغلغل والتطفل والسيطرة وتجيير بعض مؤسسات شعبنا المدنية الثقافية والدينية في كل مكان لصالحهم وادى ذلك الى تمزيق وأضعاف تلك المؤسسات وتأليب أعضاءها البعض على الاخر واستغلوا تلك المنابر لصالحهم فظهرت بطولاتهم العضلية والكلامية هنا بعد ان تخدرت رؤوسهم فأفزعوا عوائلنا وأطفالنا وشبابنا وهم في عز أفراحهم ولمتهم. أنهم أبناءنا وفلذات أكبادنا أللذين شبوا على خطا والديهم اللذين لايعرفون التقاعس وألتسكع بل يقضون حياتهم في تعلم نافع وأنتاج مثمر للمجتمع. أنهم منذ الازل ورثة هؤلاء الاجداد المبدعين الذي الفضل يعود لهم في وضع أسس المدنية والحضارة. أ فلا تتعلمون منهم.. وماذا ستعلمون أطفالكم وشبابكم؟ اليس من واجبكم أن توجهوهم ألى العلم والتعليم لتتفتح عقولهم المتحجرة الببغاءية.. وهل لكم أيها الجلادين الجرأة حينما تعودوا الى الدار بعد أتمام عملكم الاجرامي أن تنظروا في عيون أبناءكم وأخوتكم ألشباب وتقولوا لهم أليوم فجرنا باصات طلبة بعمركم. حاولوا للحظة ان تغلقوا أعيونكم وتخيلوا لو أنهم كانوا أبناءكم. فماذا كان سيكون حالكم؟

 

أنهم هؤلاء اللذين فككوا ألنسيج الاجتماعي المتين الذي كان يربط عوائلنا وشبابنا وشاباتنا في الوطن والمهجر الذي بني من خلال الاقرار بالاخر المغاير وأحترام كافة الميول والتيارات السياسية بدون التجاوز على الاخرى، والعشرة والالفة والاحترام لعشرات السنين فنتج عنه أنشطار أجيالنا القادمة التي هي دعائم مستقبلنا الى عدة مجاميع كل مجموعة تنتمي الى الجهة الحزبية التي تسيرها.

 

أن تلك الاحزاب لم تكتفي بذلك بل كانت تقف بالضد وبالمرصاد من كل يد خيرة ممدوة لتقدم لهم العون والمساعدة طالما هي تأتي من جهة وأحزاب تقدمية عراقية. ولم يكن واضح حتى الان لماذا تصد تلك الاحزاب، احزابنا العراقية العلمانية والاقلية الاصيلة المشهود لها بعراقيتها وأخلاصها، التي كان لها الفضل عليهم في اوائلها. وألان فقط بدأت الامور تتوضح وبدات الصورة تبان.. وعلى شعبنا أن يبدأ بحل لغز الكلمات المتقاطعة هذه..

 

نعم هناك أولياء نعمة هم من يفرضون شروطهم عليهم.. نعم لقد قامت تلك الجهات بتخدير شعبنا ودغدغة مشاعره واحاسيسه وأستطاعت تركيعنا لنبارك في النهاية لاعنينا وجلادينا ونمنح أصواتنا لهم.. فلا بد أن بعض أبناء شعبنا بدأ يحس بوخزة الضمير الان. ولنقول لهم مباركة هي شلالات دماء أبناء شعبنا التي تسيل في شوارع الموصل والعراق لاجل خاطر عيون....!!!

  مبروك لهؤلاء الجواسيس ومزدوجي الانتماءات وهؤلاء من يلعبوا على أكثر من حبل.. تلك الدمى المتحركة...

أنهم أنفسهم هؤلاء من كانوا سبب في المجازر التي مورست ضد شعبنا.. أنهم انفسهم من غيب خيرة ابناء شعبنا اليوم بعد أن اختطفوهم ولازال مصيرهم مجهول حتى يومنا هذا...

أنهم أنفسهم من يقوموا بأركاع شعبنا.. واذلالاه.. أنهم أنفسهم هم هؤلاء المتورطين في الخيانة العظمى.. ومن يريد توريط شعبنا معه وبيعه لقمة سائغة للدول التي يسيل لعابها لنيل حصتها منا... وشعبنا يحس بالغصة في حلقومه.. ويفر برأسه.. ويفغر فمه ولايستطيع أن يصدق ما يتابعه من أخبار.. وأنه مؤكد يحللُ مايرى ويسمع وما لايراه ولايسمعه مما كان يتوقع أن يسمعه ويقرأه ويراه ممن يثق بهم مائة بالمائة.. ومازال هؤلاء ابناء شعبنا المساكين يفرون برأسهم ويهمسون في أذان بعضهم البعض هل سمعت أستنكار ما؟ هل سمعت خبر ما؟؟ هل نشر احتجاج ما؟؟ هل تمت المطالبة بمحكمة دولية؟ ويبحثون على قنوات التلفزيون والانترنيت عسى ولعل يصادفون قصاصة او لقطة ما.. ولكن ليس هناك سوى من أعلانات تقول تبرعوا.. تبرعوا.. تبرعوا....

 

والى متى تبقى جيوب شعبنا تدر هذه الخيرات ألتي يتم بها قتلنا وتفجيرنا وشتمنا وتأليب الاخرين علينا والاستهانة برموزنا القومية والوطنية العراقية وتهميش وكيل الاتهامات لحركات وأحزاب قومية بكاملها... والطعن والتخوين والملفات الكاملة التي بقت أسيرة مكامنها...

 

ألى متى سيستمر البعض على سياسة اللعب على الحبلين.. والتحول من خندق الى خندق.. وتحويلنا الى وقود، وتشويه مطاليب وحقوق كتلتنا القومية الكلدانية السريانية الاشورية العراقية الكبيرة ترضية لبعض القومجيين الذين لايرون غير العروبة امام أنوفهم، والتي شوهوا كل قيمها ويستنكرون أن يكون العراق الا عربياً خالصاً وعلى كافة الاقوام الاخرى أن تقف على حدا وأن لاتطالب بأكثر من أن تأكل وتشرب مثل ..... وتعمل بما يفصله هؤلاء القومجيين العرب لهم ولاغير ونترك الحكم والنهي والامر بالمعروف لهم.. وهذا ما تبنته وللاسف بعض الجهات ففي كل مجزرة مورست بحق شعبنا كانت التهم جاهزة لاننا طالبنا بحقوقنا.. ولانعرف كيف تجرأ تلك ألجهات أذ أن ذلك أعتراف مباشر بجرائمهم ضدنا.. وهل كان ابناء شعبنا طلب بغير العلم لخدمة وطنهم، ولكن أعداء شعبنا لايرضيهم أن يكون لنا هناك كوادر بين ابناء شعبنا ليستمروا في تهميشنا وأبعادنا عن المشاركة في القرارات والحياة العامة.

 

تيريزا أيشو

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

11.05.2010 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.