حسين الاعـظمي
يوميات حسين الاعـظمي (1362)
مانشيت/ 9 خاتمة البحث
حلقات مقتطعة من كتابي (افكار غناسيقية) الجزء الثاني، كتاب مخطوط لم يصدر بعد.
بعض المانشيتات الداخلية من (الفصل الرابع) والبحث المشارك في (مؤتمر الموسيقى الدولي) المقام من قبل كلية الموسيقى بجامعة الروح القدس. الكسليك، لبنان. تموز 2012.
البحث (تطور الغناسيقا الآلية العراقية التقليدية المتقنة).
***
مانشيت/ 9 خاتمة البحث
نشأة الاشكال في الموسيقى التقليدية
ان نشاة الاشكال الفنية وقوانينها الهيكلية، البارزة اكثر من غيرها في الموسيقى والغناء التقليدي المتقن من مادة الحياة الفعلية. حيث يكون الشكل الهيكلي انعكاسا فنيا لهذه المادة الغناسيقية الاقصى شمولية والاسمى تعميما. باعتبارها معبِّرا حقيقيا عن ظروف الحياة. ومن هنا يخلق المغنون المقاميون الكبار في مختلف الحقب انماطا من المقامات العراقية منوعة الاساليب والطرق الادائية. ولهذا السبب بالذات، تكون المقامات العراقية ذات قوانين شكلية داخلية متحركة في الغناء المنوع باساليبه وطرقه. وهذه هي قوانين حركة الحياة نفسها، التي تكون المقامات العراقية التقليدية المتقنة احدى صورها الفنية. ومن ثم فان هذه الانعكاسات بين الفنانين وظروف حياتهم او ظروف الحياة برمتها نافذة المفعول، ليصبح الغناء المقامي عمل فني حقيقي اذا ما طبقت هذه الاصول واحتُرِمت.
ان هذا ليس طبعا الحال في كل عاطفة وتفاعل، مهما تكن هذه العاطفة كشيء من الصعوبة جدا مقاومته من الناحية الموضوعية. فقد اختار المطرب ناظم الغزالي مثلا(1921 – 1963) وهو ابرز مغني القرن العشرين من حيث الغناء الفني، ذو المواهب العالية جدا، والمعاصر المتأخر نسبيا لاستاذه محمد القبانجي. عاطفة غناء بعض المقامات الفرعية والصغيرة نسبيا موضوعا لفنه وعاطفته. ناخذ مثلاً مقام الاوج(سلّـمه سيكاه هزام) وقصيدة البهاء زهير في ختام بحثنا هذا.
(قفـي ودِّعينـا يــا مــــــــــلـيـح بنـظـرة فــــــقـد حـان منـا يـا ملـيـح رحـيـل)
(أليـس قـــــــــلـيـلا نـظـرة إن نظرتـهـا إلـيـك وكــلا لـيـس مـنـك قـــــــلـيـل)
(فياخلة النــــــــــفس التي ليـس دونهـا لنـا مـن أخــلاء الصـفـاء خــــــلـيـل)
(أما من مقام أشتكي غـــــــــربة النوىوخــوف الـــــعـدى فيـه إليـه سبـيـل)
(فـــــــــديـتـك أعـدائـي كثـيـر وشقـتـي بعـيـد وأشـيـاعـي لـــــــديــك قــلـيـل)
(فما كل يـوم لـي بأرضـك حـــــــــاجـةولا كـل يــــــوم لــي إلـيـك رســــول)
(صحائف عندي للعتـاب طـــــــــويتهـاستنشـر يـومـا والــــــعـتـاب طـويــل)
(فلا تحملـي ذنبـي وأنـت ضعــــــــيفـةفـحمل دمـي يــــــوم الحسـاب ثــقـيل)
الباحث العراقي
حسين اسماعيل الاعظمي
المعهد الوطني للموسيقى التابع الى
مؤسسة الملك حسين بعمّان
***
والى حلقة اخرى ان شاء الله.
مصادر البحث
1 – العلاف، عبد الكريم، الطرب عند العرب، مط الصباح، بغداد 1945
2 - الرجب، الحاج هاشم محمد، مط المعارف، ط اولى، بغداد 1961
3 – العبيدي، الحاج هاشم محمد الرجب، من تراث الموسيقى والغناء العراقي، دار الشؤون الثقافية، وزارة الثقافة، بغداد 2002
4 – سالم، كمال لطيف، اعلام المقام العراقي ورواده، مكتبة النهضة، بغداد 1985
5 – المشهداني، د. عبد الله ابراهيم، موسوعة المقام العراقي، مط باسم، بغداد 2012
استراحة الفصل

صورة واحدة / حسين الاعظمي مع ابناء شقيقته الكبرى، يمينا د.أرمياء شاكر والمهندس شرحبيل شاكر واللواء يافث شاكر. في ساحة التحرير ببغداد عام 1968 قبل انشاء نفق التحرير.