اخر الاخبار:
نشاطات اتحاد النساء الاشوري - الإثنين, 04 تموز/يوليو 2022 10:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

شباطيون على بركة الشيطان// حسن حاتم المذكور

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

شباطيون على بركة الشيطان

حسن حاتم المذكور

 

لا حاجة لأستذكار الأنقلاب البعثي الدموي في 08 / شباط / 1963 ,  دموية ابناء واحفاد الشباطيين لم يتركوا للناس فرصة ان يتناسوا , هم بدمهم ولحمهم وتاريخهم المشبوه , ذاتهم الذين حاصروا العراق وفتحوا الأبواب لأغتيال ثورة 14 / تموز / 1958 الوطنية وتدمير مشروعها العراقي , من تحت جلد الأحقاد والكراهية وشهوة التنكيل بالشعب العراقي , يولدون ويتكاثرون ويتحاصصون ويتوافقون عودة بالعراق الى ما كان علية قبل 2003 , هم ذاتهم بتصريحاتهم ومبادراتهم ومشاريعهم والمبطن من غاياتهم التي تبرر السافل من وسائلهم , شباطيون التقوا على بركة الشيطان وطاولاته المستديرة يوم 25 / شباط / .... في ساحة التحرير في بغداد , والطاولة الداعشية ( البعثية ) لأعتصامات الأنبار , وليمتهم التبعية والعمالة والخيانة والسمسرة الذكية , يتوضون في دم الأبرياء, وينبطحون بالدعاء للتدخل في الشأن العراقي , عودة الى مراحل الأذلال والتحقير والتمدد المخيف للمقابر الجماعية , ليجعلوا من العراق محمية للأرامل والأيتام والمعوقين والمشردين وجغرافية للخوف ومدن محاصرة بأسيجة العزل الطائفي العرقي , انه المشروع الخبيث للأبقاء على العراق ضعيفاً منهكاً مستسلماً على سرير الكارثة .

السعادات المستحدثة , الوجه الآخر لعملة ردة الشباطيين , علمانيون كبول البعير, منحرفي النزعات والتوجهات في احضان البيت الأبيض, ليخصبوا بيضاتهم في انقرة , ثم يرموا ما تحت جعبتهم مـن تصريحات ومشاريع وقرارات نارية بوجه الوجع العراقي , سماحات الأبناء والأحفاد , رحالهم مستقرة في الكويت , قادمون من مملكة العهر الوهابي , مروراً بالقازوق القطري , بعدها عملية اجهاض لمبادرات من الوزن الثقيل .

الشباطيون , من يسارهم الى يمينهم مروراً بمركز ثقلهم البعثي , مسكونين باللامنطق , لا يحسنون الرؤيا الا في الظلام وبنصف عين محشوة برمد الأنتهازية والوصولية وعمى الأدلجة, صحيح ان الحالة العراقية لا تدعو للسرور والتفائل احياناً , والمآخذ عليها كثيرة , لكن مشروع الردة ليس بديلاً , والأرهاب البعثي ليس طريقاً .

البعض من مدعي التقدمية والوطنية , قد فقدوا الرؤيا والأنسجام مع الواقع , يتهربون من مواجهة فضائل الموضوعية والرصانة في النظر الى الحالة العراقية ثم الدخول في معترك معالجات سلبياتها برؤيا وطنية,انهم يجهلون لغـة الحراك المجتمعي , انها لغة صعبة الترجمة والتهجي بالنسبة لهم , لا يستوعبها الأفق المحاصر بضبابية الأدلجة , لا يجيدون غير ان يرطنوا مفردات الأشاعة والتشهير والتسقيط وفبركة الأكاذيب المعارضة, انهم لا يختلفون مع بعضهم , يردحون كــ ( لطمة غشيمه ) ليربكوا الرأي العام ويغيبوا وجه الواقع والتأثير السلبي على الوعي المجتمعي , لا يستطيعون تجديد او تجاوز المبادي والبرامج النافقة , ولا يجدون حرجاً اذا ما تعلق الدبق الشباطي في اذيالهم .

قد يستنكر البعض انقلاب شباط الدموي 1963 او يحتفل بذكرى ثورة 14 / تموز 58 الوطنية, كسباً على حساب نبل عواطف ملايين العراقيين الذين يحملون في قلوبهم ذكرى طيبة عن الثورة وانجازاتها الوطنية , وحباً صادقاً لشهيدهم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم , لكنهم وعبر الأحتفالية يضعون وزر مسؤوليتهم على شماعة سمعة الرمز الوطني عبد الكريم ـــ دكتاتورأ او فردياً اذا انصفوه ـــ  اناس غريبي الأطوار , لا يمكن الأمساك بهويتهم وغرابة كواليسهم ورمادية علاقاتهم وتحالفاتهم , انهم وفي جميع الأحوال عبأً اضافياً ـــ تحت الطلب ـــ على كامل الوجع العراقي .

من الغباء والأجحاف, اعتبار عراقيوا المحافظات الغربية كحاضنات للأرهاب , انهم مبتلون كما هي المحافظات العراقية الأخرى , تماماً كما هي الأستباحة الأرهابية للمحافظات الجنوبية ومدينة الثورة بشكل خاص من قبل مليشيات جيش المدي , كان الناس مستسلمون لقدرهم امام الراجمات والأربيجي وكذلك العبوات الناسفة واللاصقات وكاتمات الصوت , لولا ـــ صولة الفرسان ـــ , وما ينطبق على مدينة الثورة انذاك يحدث تماماً في المحافظات الغربية ...  ومن السفالة ايضاً , ان بعض المزايدين يعتبرون مواجهة الأرهاب والحد من المجازر اليومية على انها مزايدات او دعايات انتخابية , اذن لماذا لم يتصدروها هـم ليكسبوا الأنتخابات , ان لم تكن تلك صفاقة , فما عساها ان تكون ... ؟؟؟

 

07 / 02 / 2014

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.