اخر الاخبار:
السينودس الكلداني 9-14 آب 2021 - الإثنين, 02 آب/أغسطس 2021 09:58
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

• الغضب في الأتجاه المعكس ...

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسن حاتم المذكور

مقالات اخرى للكاتب

   الغضب في الأتجاه المعكس ...

 

لا اضيف هنا الى ما اشار اليه الأفاضل من الكتاب الوطنيين ’ رغم قلتهم بالمقارنة مع زنابير كورة يوم الغضب ’ لكنهم يبقون الأكبر بالنسبة لمواقفهم وحرصهم الشديد على سلامة عراقهم وشعبهم ’ وحسن تقديرهم الى حجم الأخطار التي تهدد الوطن واهله ’ لكني ارغب الأشارة فقط الى طبيعة وخلفيات القوى التي ستشارك غداً 25 / 02 / 2011 في يوم غضب الردة الشباطي .

1 ـــ بالتأكيد سيشترك غداً وبعفوية وحسن نية الكثير من المواطنين وبدوافع مخلصة ونهج احتجاجي مسالم والتقيد بما كفله وحدده الدستور والتزمتـه القوانيين ’ ’ وبضمن تلك الجماهير اغلب قواعد الحزب الشيوعي العراقي وبعض منظمات المجتمع المدني .

2 ــ سيشترك وبقوة وشراسة الزمر المتبقية من النظام البعثي المقبور’ والمعروفين بالغدر والوقيعة ’ ولا نستطيع ان نخمن ما تفكر به وتخطط لـه ’ لكنها تبقى عناصر غادرة مشبوهة ’ ستنسق بالتأكيد ـــ وهذا ما يحدث فعلاً ـــ مع جناحها السياسي داخل العملية السياسية ومجلس النواب بشكل خاص ’ وهناك احتمالات واردة ’ ان تقوم تلك الزمر برفع بعض الشعارات وتطلق بعض الهتافات الأستفزازية او حتى اعتداءات واعمال تخريبية لم تترك امام الأجهزة الأمنية سوى الرد دفاعاً عن النفس والمؤسسات واملاك الدولة والمواطنين ’ فيستغلها جناحهم السياسي ـــ والأمر مخطط له ـــ بالأنسحاب من الحكومة والعملية السياسية ( احتجاجا ) بغية اسقاط حكومـة المالكي ’ لتكون سبباً لبدائل مقلقـة ’ كمجلس عسكري او حكومة انقاذ او مجلس اعلى للمهمات الأستراتيجية !!! ’ لتكون حصيلة الطبخـة انقلاب ابيض يعود بالعراق وشعبه الى مطحنـة فكي الجمهورية الثالثة للموت البعثي .

3 ـــ الخلايا النائمـة ( اليقضة ) لعصابات الحواسم التي تنتظر الفوضى او تساهم في صنعها من اجل التصيد في لحظات الأنفلات الأمني ’ حيث الخراب والدمار الشامل ’ وهي عصابات من بقايا فدائيي صدام واجهزته ومحترفي الأجرام والرذائل من الذين اطلق سراحهم صدام حسين من السجون قبل سقوط نظامه في 2003 .

4 ـــ بعض القوى والمجموعات التي خسرت الأنتخابات الأخيرة ـــ واذا ما استثنينا ( قائمة اتحاد الشعب ) والتي كانت فعلاً ضحية لدسيسة التزوير ــــ فالمجموعات الأخرى لاتستحق اكثر من خسارتها ’ وهي الآن صاحبة ثأر مع الشعب العراقي ’ لأنه كما تتصور ـــ قد خذلها ــ ولم يصوت لها ويجب التنكيل بـه ’ انها ردود افعال بائسة ستزيد من عمق هوة نهايتها السياسية والأجتماعية والأخلاقية ’ الى جانب بعض الشخصيات من الرعيل القديم جداً ’ والتي تعتقد ان لها وزن استثنائي ويجب ان تكون لها حصتها من كعكـة العراق’ كوزارة او نائب او مدير عام او سفير ’ لكن هذا لم يحصل ’ وفي هذه الحالة على العراقيين ان يدفعوا ثمن انتكاستهم ( علي وعلى اعدائي )

5 ــــ هناك اطراف ومجاميع ظلامية موتورة مرتبطة بأجندات خارجية ’ ستمارس ادوارها ـــ وظيفتها ـــ مدفوعة الثمن ’ وهي غير منضبطة وستقوم ببعض الأفعال المشينة ’ فبيئـة الغضب والثأر والعنف والفوضى الشاملة ’ ستجذب اليها الكثير من شواذ المجتمع وحثالاتـه .

بشكل عام ’ فأن تجمع الغضب في 25 / 02 / 2011 ’ هو هجين لايشبه بعضه ويلغي بعضه وستصدم الشعارات بالشعارات واللافتات باللافتات ’ وهناك احتمال كبير ’ انها ستصدم مع بعضها بعنف ودموية .

مالعمل ... ؟؟؟؟

1 ــ على الجماهير التي ستحضر ساحة الغضب وبنوايا واهداف ومطاليب وطنية واجتماعية مشروعة ’ ومنها بشكل خاص قواعد الحزب الشيوعي ومنظمات المجتمع المدني ’ ان تتدارك خطورة الوضع والنوايا الشريرة للقوى الشباطية وحجم الأخطار التي ستهدد سلامة الوطن ومستقبل الناس ’ وعليها ان تواصل نشاطها الجماهيري ودعمها للملايين في دفاعها عن حقوقها وحرياتها وكرامتها ’ وتطوير وسائل عملها للحفاظ على مكتسبات الجماهير وترسيخها والمشاركة النشيطة في ترشيد وتطوير التحولات الديموقراطية وتختار اماكن اخرى للتعبير عن مطاليب الجماهير بعيداً عن مستنقعات الغضب والزحف والعودة البعثية .

2 ـــ على الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش ’ ان تتحلى بالصر وضبط النفس وتجاهل الأستفزازات واعمال الشغب التي ستصدر بشكل وآخر ’ حتى يكتمل الفرز بين الخيرين والأشرار من داخل الغاضبين وتظهر واضحة سيماء الفضيحة والدسيسة ’ ولا نستبعد الأنهيار المخزي ’ لكن هذا لايعني اطلاقاً السماح لقوى الردة البعثية ’ ان تمارس شهوة التدمير وسادية اشعال الفتن والتلذذ بثمار الفوضى ’ او ترفع من امامها الخطوط الحمراء التي تحول بينها وبين رغبة تدمير المتبقي من امن واستقرار الناس وتعريض الوطن الى مخاطر مرعبة ’ كما على المخلصين من داخل المؤسسة الحكومية وبشكل ملح ان تعيد النظر بمسؤوليتها عما آلت اليه الأوضاع ’ وبشجاعة وبالأعتماد على الجماهير والقوى المخلصة ان تعالج وبجدية آفـة الفساد والتحاصص والفرهود الشامل ’ وسد ثغرات المحسوبية والمنسوبية وتصدر غير الأكفاء والنزيهين لمسؤوليات لايستحقونها ’ فالعراق ليس كعكـة كما يعتقد البعض ’ كما انه ليس مزرعة للطائفة والقومية والحزب والعشيرة ’ انـه وطن الجميع وخيمة وستر الجميع ’ ’ وهنا على الحكومـة وبأعتمادها على دعم الجماهير المليونيـة ’ وفي حال ـــ دخول بعض الكتل البرلمانية طرفاً في اعتماد الفوضى والتخريب طريقاً للردة البعثية ـــ’ ان تبادر لسد الطريق بوجهها بوضع العراق على سكـة الديموقراطية في اعلان حكومـة الأغلبية البرلمانيـة ’ والتي ستشارك بها جميع مكونات الشعب العراقي ’ بأستثناء مجاميع الزمر البعثية الباغية التي تسللت الى البرلمان عبر دسيسة انتخابات 07 / 03 ، 2010 .

 

24 / 02 / 2011  

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.