
القلم ام المعايير والكفاءة
الباحث علي اسماعيل الجاف
نرى كثيرا من الدول تعتمد على نهج الكفاءة والمعايير كونها المقياس الحقيقي الذي ياتي بمردودات ومدخلات حقيقية الى المؤسسة او الجهة او المنظمة بدل اعتماد اسلوب الاقصاء والابعاد التي تحول الابداع المؤسساتي والتميز العلمي والكفاءة معدومة في بلدنا، ويعود السبب الحقيقي الى ذلك هو غياب اسلوب التقييم الحقيقي و المبدع والمتميز في عمله وادائه يهمش ويستبعد عمدا امام انظار الجميع من اصحاب القرار!
وعندما يحاول شخصا ما البحث في حيثيات الامور والتمعن في المواضيع عن قرب يرى ان السبب الحقيقي في اعتماد القلم الاحمر او الاخضر هو عدم وجود جهاز رقابي حقيقي يعمل بمعايير الكفاءة والخبرة وانصاف الحق والوقوف بجانبه، وكذلك غياب الرقيب المؤسساتي من موقع اعلى وادنى في وضع حد لهكذا اجراءات تظلم الموظف او الشخص. ونرى تدخل الجهات الرقابية والتشريعية والتنفيذية في حل مثل هكذا امور متاخرا ومحددا بصيغ ...، ولايوجد ما يعرف حديثا استثمار العائد من التدريب والايفادات.
يوجد الكثير من الايفادات المحلية والخارجية يتم الترشيح لها او عليها وفق المصلحة الشخصية والعلاقات والوساطة والكفؤ يستبعد ويتم تهميشه واقصائه دون سند او معيار يحتكم اليه الجميع !
الحل يكمن في الاتي:
تشكيل لجنة من الجهات الرقابية والتشريعية للاطلاع على الموفدين والية ترشيحم.
تقيم المدحلات التي قدموها المرشحين الى المؤسسة او الدائرة.
معرفة المصروفات والمردودات التدريبية.
تطبيق التعليمات والضوابط في الترشيح .
تفعيل لجات التفتيش والمتابعة الخارجية من الجهة التنفيذية والتشريعية المحلية والوزارية.
تقييم المرشحين سابقا ولاحقا من حيث الكفاءة والخبرة والاختصاص وما قدمه عند عودتهم.
تفعيل العمل بنظام استثمار العائد من الايفاد.
تكليف الموفدين سابقا بمشاريع تخدم المؤسسة والدائرة بحيث يتم معرفة الاتي: هل تم الاستفادة ام ان الايفاد عبارة عن سفرة!
مطالبة الموفدين بالمناهج والاقراص التي استلموها.
تقديم تقاريير وبحوث حول ما تم ايفادهم عليه.
دراسة المناهج قبل الايفاد لان اغلب المناهج والمواضيع قوالب مترجمة وجاهزة لاتنطبق على بلدانا.
الاطلاع على خلفية المحاضرين والمدربين قبل الايفاد.
الاطلاع على سيرة شركات التدريب قبل الايفاد!
واهم نقطة متابعة شعب واقسام الايفادات في المؤسسات الحكومية وعمل استبيان عن مدى شفافية تلك الشعب والية التعامل مع المنتسبين في تلك الدوائر.