
أصحاب القرار: اجتهادات الصغار ستؤثر على الكرسي
الباحث علي اسماعيل الجاف
يوجد هناك العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في البلد التي تعمل بما يعرف "الضوابط والتعليمات" المركزية والمحلية التي تعتمد عليها الادارات العامة والوسطى والدنيا، وهذه تمثل اجراءات اولية ونهائية لمخرجات ومدخلات المؤسسة. ويحاول الكثيرون، من اصحاب الضمير والاخلاص الوظيفي، اعتماد الالية الادارية في ادارة الموارد البشرية؛ لكن ما يجري غالبا حصول اجتهادات من الادارات الدنيا في التعامل مع الاعمال المكتبية والورقية مما يحصل تصدع وتشويش وانحراف عن السياقات العامة التي تجب ان تجري وتسري على الجميع بصورة عادلة. ويفسر علماء الادارة سبب حصول اجتهادات وتبني اراء ومقترحات داخلية وابعاد او النظر بعين واحدة الى تلك المفردات والمحددات الضابطة والرادعة ومحاولة ايجاد عناصر وافراد مؤيدين الى طريقة اخفاء واظهار الامور بعامل "رمال الشاطئ" التي تتلاشى بمجيء تيارا مائيا جديدا كما يتوقع الجميع!
ويحدث غالبا سوء تعامل وادارة وانصاف للعاملين والمنتسبين حسب ذلك الاجتهاد او الراي او المقترح الذي ستكون عواقبه وخيمة على الكبار كون الموارد البشرية لديها سياسة ذاتية في ايجاد منافذ تجعل، من ذلك الكرسي الذي يتحكم بمصير وكفاءة وقدرات المبدعين، الجميع يحتكم للضوابط والتعليمات كون التخلي عن المسار يعني الاتي:
1. التخلي عن اداء الواجبات المناطة.
2. النكوص والتراخي.
3. مسك عيوب ونقاط ضعف الاخرين والسيطرة عليهم.
4. المحاولة الجدية الى بث سوء الادارة لتحقيق اغراضهم الشخصية على حساب المبدعين.
5. تنوع الاراء والمقترحات والاجتهادات الشخصية من القلة على حساب الكثرة.
6. بث روح المنافسة غير العادلة والصحية.
7. التميز والوساطة تكون اكثر فعالية.
8. شيوع ظاهرة "ماسحي الاكتاف".
9. تبني سياسة "رمي الكرة مؤقتا".
10. بزوغ فئة محددة وعدم انتشار الفائدة على العامة بل على الخاصة.وسيكون عاقبة ذلك التغيير المفاجئ لان الاجتهادات لم تعد تنفع في عصر "هبة ريح موسمية".