كـتـاب ألموقع

التعطيل والتفعيل// علي اسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

التعطيل والتفعيل

الباحث علي اسماعيل الجاف

 

نشاهد هناك حاجة لتشكيل فرق التقييم والتقويم من قبل جهات خارجية ذات سلطة ونفوذ أداري ورسمي تهدف الى:

1.      تقييم الأعمال المؤسساتية المحلية والوزارية المركزية في الجوانب المالية والإدارية والقانونية والإنتاجية والخدمية للوقوف الحقيقي على الانجازات بلغة الوقت والمعيار.

2.      قياس التأثيرات والمؤثرات الخارجية، أصحاب القرار والنفوذ العالي، على سير الأعمال من حيث حدوث:

أ‌.         ازدواجية في الأداء والعمل.

ب‌.     بطء في التعامل ومزاجية في الأداء.

ت‌.     تفاعل مناطقي ومحدد وتكاسل تجاه القضايا العامة للناس.

ث‌.     محدودية المحاسبة والعقاب بفعل عامل الحاجة وليس المعيار والنموذج.

ج‌.      تداخل متزامن بالأعمال وشيوع ظاهرة "الفوضى وسياسة خلط الأوراق".

ح‌.      تباعد الأوقات في المخرجات النموذجية.

3.      أتباع الأعمال المكتبية العليا كمقياس للمخرج المحلي والوزاري مما يعني عدم الاطلاع على الأعمال الدنيا وحيثيات الأمور بجدية وفعلية حقيقية للخروقات والهفوات التي تحصل بصورة دورية.

4.      شيوع ظاهرة الانجازات اليدوية العاجلة او السريعة "Quick by Hand Achievements" مما أعطى انطباعا لدى الشعب وليس المواطن فقط بأن انجاز اي مهمة في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية يتم وفق سياسة أيجاد عنصر داخلي مؤثر لإكمال المهمة او العمل هماك لان الروتين والبيروقراطية مسيطرة.

5.      أتباع سياسة التدوير "Rotation Policy" عند وجود ضغوطات ومراقبة عندما تكون الإدارات والقيادات ضامنة للجهات الرقابية والتشريعية.  كان هناك سياقا ثابتا ان يدور الموظف الجديد في الوحدات والشعب التي تخص مجال عمله لكي يكسب الخبرة والمهارة والكفاءة.

6.      إزالة ظاهرة التداخل الوظيفي في العمل والمهام والانجازات والواجبات اذا كان القسم، الشعبة، الوحدة صاحبة نفوذ لدى الإدارات العليا؛ لكن ذلك يكون شائعا عندما تكون تلك الجهات ضمن الهيكل التنظيمي غير قادرة على الحد من ظاهرة التداخل الوظيفي مما يعني التجاوز والإهمال والتخلي والنكوص وغياب المعيارية في الأداء.

7.      الخبرة أساس المعياري بينما المهارة المكتسبة أساس التفاعل والتواصل.

8.      يوجد هناك مشاكل متأزمة ومتأصلة تقضي بإرسال أشخاص غير معنيين لتمثيل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مشاريع وملتقيات ومؤتمرات وندوات عامة او خاصة مما يخلق مصادمات وتقاطعات في العمل والانجاز بفعل شعار "عملي يخصني" متناسين الخبرة والكفاءة والمهارة لى الآخرين، ويحصل تنوع في الانجاز والمخرج وتشويش الموارد البشرية.

9.      تخلي أصحاب الكفاءة والخبرة والمهارة عن الانجاز والعمل المثالي بحيث يؤدون واجباتهم حسب مزاجهم لعدم احتضانهم ويصبح لديهم قناعة تامة بالتخلي عن المسؤولية والالتزام، بينما الآخرين يفعلون أعمالهم بصورة ترقيعية وشكلية لان الصورة العامة المرسومة تتطلب الانجاز بلغة رمال الشاطئ ""Beach Dusts.

10.  تفعيل عمل الأرشفة الالكترونية بصورة مؤقتة والتخلي عنه بلغة البديل يلغي أعمال الأصيل، ويلغي الأصيل أفكار ومقترحات البديل بعامل التفويض والتخويل المؤقت.  نقصد من ذلك ان الحداثة تتطلب متابعة وتواصل ومراقبة وتقييم لتطبيقها عمليا.

 

أخيرا، نرى ضرورة تدخل أصحاب الخبرة والمهارة والكفاءة في أيجاد حلول لما عرض أعلاه لان بناء البلد ومؤسساته وإنسانه يتطلب تضافر الجهود من المخلصين وعمل فرق أصلاح وتنمية بدل الاعتماد على هيئات، لجان، ملتقيات، مؤتمرات وجهات تسعى لخدمة نفسها بدل المواطن وبلدها!