سالم الياس مدالو
عندليب المرج المضيء
سالم الياس مدالو
قسوة الريح
وجنون العاصفة
ادمت قلب عندليب
المرج المضيء
متارجحا
بين القمة والوادي
مغردا تغريدته
الحزينة معانقا
قوس قزح الصباح
والشفق الازرق
باحثا عن ماوى له
في قلبي فسقيته
من سلسبيل قلبي
واطعمته من
سنابل حقولي الخضراء
ثم طار طار وحط على
قبة من رؤى اليمام
والعصافير وهناك
هناك على تلك القبة
المضيئة
لقلق عاشق ضمد
جراحاته وعند الصباح
فرحا فرحا غنى
للبهجةالخضراء
للبرق للريح وللمطر .
سالم الياس مدالو