نيسان سمو
الثأر للشهيد فؤاد شكر!
نيسان سمو
يا جماعة واحد يفهمني والله راحت صوابع شعري هباء! أنا مثل الاطرش بالزفة، مادا افتهم شيء! الرد الإيراني المرتقب والجبار ومعه حزب الله واخواننا الحوثيين والجماعات العراقية والنتيجة ضرب حضيرة دجاج او قن فراغ ( يمكن كان فروج إستخباراتي إسرائيلي )) ! هذا الذي شاهدناه ووصل إلينا!
القاعدة الاستخباراتية الاسرائيلية في تل ابيب الهدف الرئيس للضربة ولكن لا صور ولا افلام ولا أي علامة عالمية تُظهر بالوصول إليها او ضربها! ولا حتى مبايل مدني!! طيب إيش إللي إنضرب! صواريخ كاتيوشا أُطلقت من حزب الله نحو حضيرة دواجن! هذا الذي ظهر لنا!
عملية تمهيدية تشويهيه يقوم بها حزب الله للرد على مقتل الشهيد فؤاد شكر والهنية! ومن ثم تسبقه إسرائيل بالرد الإستباقي في تدمير كل القوة المجهزة للضربة الحقيقية!
العالم صغير ولو كانت الضربة الإنتقامية الإيرانية ( حزب الله ) قد وصلت اهدافها او حتى إنطلقت من مواقعها لكنا قد شاهدنا ذلك! لا نرغب في تكذيب هذا الطرف او ذاك ولكن المعطيات على الارض تقول بأن لا صاروخ ولا طائرة وصلت تل ابيب! شنو على مَن تضحكون! السيد يدعوا الشعب اللبناني والجنوبي الى العودة الى سكناته وحالاته الطبيعية وكأن شيئاّ لم يكن! خلص كل شيء! طيب إيش إللي خلص!
قناة عالمية واحدة لم تنشر حصول أي هجوم على القاعدة الاستخباراتية الاسرائيلية، ولم تظهر أي قناة عالمية لأي استهداف حزبي ضد تل ابيب او جيرانها! فعلى أي اهداف يتحدث السيد! يعني معقولة إتكون الشغلة افلام كارتون!
جاء الرد وانتهى وعودوا إلى اماكنكم واعمالكم وكل شيء صار في الماضي! يعني شنو هذا الكلام! يعني انتم قشامر! نضحك عليكم وعلى اللي خلفكم! والله فكرة!
قلنا قبل ايام بأن لا رد إيراني! ولا حوثي، ولا عراقي، ولا هنغاري، ولا حتى صومالي! واليوم تنتهي قصة مقتل الشهيد فؤاد وهنية بمسرحية ولا اغرب منها! لاء وصار تبادل الرسائل لمنع التصعيد وعدم الرغبة في الإستمرار ولم يبقى غير تبادل رسائل عشق ومحبة بين العشيقين!
مَن يضحك على مَن! أنا اعلم الموضوع ولكنني لا أتجرأ البوح به!
هل فعلاً كانت هناك مسرحية درامية منسقة بين حزب الله والعدو الصهيوني في تسويق كل هذا السيناريو الغريب علينا وعلى اجدادنا! اكثر من ثلاثة مائة صاروخ كاتيوشا على قن دجاج واكثر من مائة طائرة إسرائيلية وآلاف الصواريخ على منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات والنتيجة جريح واحد وإستشهاد سبعة دجاجات! ماكو دجاجة جريحة او في الإنعاش! شنو هاي المنصات التي كانت جاهزة لإطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات كانت تعمل لوحدها! ماكان فيها بشر! كل الصواريخ الحزبية ( الإلهية ) وكل هذا العدد من المسيرات لم تجد شخص تخدشه! واحد يجي يفهمني الشغلة رجاءاً!
وإسرائيل مستمرة يومياً في إستهداف قادة الحزب ولم يبقى منهم غير نصر الله! والحزب يقول بأنه مرتاح للنتائج وهو مطمأن على سير العملية! إيران ركنت جانباً والحوثي تعب من الشغلة والعراقي في بخت السفيرة! واحد يفهمني الشغلة!
لا ضربة ولا إستباقية ولا قوطية ولكن هناك مسرحية يُضحك بها على شعوب المنطقة والتابعين الغُشم! لا إيران قادرة على فعل شيء ( وضعها الداخلي لا يساعد ) ولا حزب الله يرغب في المجازفة، ولا الحوثي قادر على التكملة، ولا العراقي له القدرة على التحرك وكل ما نسمعه ونشاهده عبارة عن غوغاء مذهبي! إي والله، غوغاء مذهبي حشدي، ديني فارغ، لا معنى له! والمسرحية مضحكة على ذقون الاغبياء المؤمنين!
هل هذه كانت مسرحية الرد على مقتل الشهيد هنية وفؤاد شكر! إي لو جان سائليني على طريقة الرد كان اعطيكم نصيحة اشرف من الذي فلعتلموها !
ولكن الذي يمكن لنا تأكيده هو : الذي يستطيع أن يصل الى كل غرف نوم القادة الميدانيين لحزب الله ويغتالهم تباعاً حتماً قادر على إكتشاف مئاة المنصات والمنزلقات للطائرات المُسيّرة!
شوفو: إما إسرائيل إكتشفت كل هذه المنصات وقامت بتدميرها قبل الشحطة أو كل الذي يتم تداوله عبارة عن مسرحية مكتوبة بعناية بين المخرج الإسرائيلي والمنتج اللبناني! لا يوجد غير إحتمال آخر! الحزب إنتقم وإيران تنصلت من التدخل وإسرائيل نامت مرتاحة والله يرحم الوالدين!!!! وطبعاً الشهيد لا يموت بل حيّ يرزق في الجنة!! يعني الكل مرتاح وراضي!!!!!
نيسان سمو 26 /08 /2024