اخر الاخبار:
قصف اسرائيلي يستهدف محيط دمشق - الأربعاء, 28 شباط/فبراير 2024 20:04
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟ (3)// محمد الحنفي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

محمد الحنفي

 

عرض صفحة الكاتب 

هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟ (3)

محمد الحنفي

 

مفهوم الطموح:

ومن خلال معالجتنا لمفهوم التطلع، الذي يعتبر نقيضا لمفهوم الطموح، يمكن القول: بأن الطموح هو السعي إلى تحقيق المشترك، بين جميع أفراد المجتمع. فالتحرير باعتباره نقيضا للعبودية، والاحتلال الأجنبي، والتبعية، يعتبر نقيضا للتطلع، كما يعتبر مشتركا بين الناس جميعا، سواء كان التحرير من العبودية، التي لا زالت مستمرة فيما بيننا؛ لأن مجموع أفراد الشعب، يعتبرون أنفسهم مملوكين، كما أن تحرير الأرض من الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منها، أو تحرير الاقتصاد من التبعية، أو من خدمة الدين الخارجي، يعتبر شأنا مشتركا، بين جميع أفراد المجتمع، كما أن تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، يعتبر أمرا مشتركا بين جميع أفراد المجتمع، أو بين جميع أفراد الشعب. وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، يعتبر شأنا عاما، يهم جميع أفراد الشعب، إلا إذا كان كل فرد مريضا بمرض التطلع الطبقي، الذي يجعله ينشغل عن كل ما هو مشترك، بين جميع أفراد الشعب.

 

فماذا نعني بالطموح؟

وما طبيعة هذا الطموح؟

وما هي الأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح؟

ومن يتصف بصفة الطموح؟

وما هي طبيعة الطامح؟

وما هي الغاية من الطموح؟

 

إن الطموح، مصدر طمح يطمح طمحا، وطموحا، إذا اهتم بالعمل المشترك، بين جميع أفراد المجتمع، من أجل تحقيق أهداف مشتركة، بين جميع أفراد الشعب، حتى تصير في خدمة الشعب كله. هذا على المستوى اللغوين أما على مستوى الاصطلاح: فالطموح هو: كل عمل يهدف إلى جعل أفراد الشعب، يقومون بعمل مشترك، سعيا إلى تحقيق أهداف مشتركة، يترتب عنها انطلاق مجموع أفراد الشعب، نحو التقدم، والتطور: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، سعيا إلى مغادرة حالة التخلف، التي نعاني منها. فالعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، هو العمل الدي يميز الطموح، عن التطلع.

 

وطبيعة الطموح، أنه يقف وراء تقدم المجتمع، وتطوره، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في أفق تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، التي سطرها الشهيد عمر بنجلون، في تقديمه للتقرير الأيديولوجي، الصادر عن المؤتمر الاستثنائي، المنعقد في شهر يناير، 1975. وهذه الأهداف التي سطرها، اعتقادا منه: أن الذين يعاشرهم في الحزب، الذي يمثل الحركة الاتحادية الأصيلة، انتحروا طبقيا، اعتقادا منه، كذلك، أن المنتمين إلى الحزب، الذين كان يعتبرهم منتحرين طبقيا، ولم يعودوا يفكرون، لا في المصلحة الطبقية، ولا في تطلعاتهم الطبقية، فإذا بهم يواجهون المرتبطين بخطاب الشهيد عمر بنجلون، وبعد اغتياله، ليعبروا عن ذلك، في 08 ماي 1983، ويقدموا للطبقة الحاكمة 34 مناضلا حزبيا، الذين استطاع الحكم/ في ذلك الوقت، وضع اليد عليهم، مقابل جزائهم ب 34، برلمانيا، جزاء لهم على مواجهة المتمسكين بخطاب الشهيد عمر بنجلون، الذين انتحروا طبقيا. هؤلاء الذين شكلوا في البداية، ما كان يعرف عند الحكم، وبين المناضلين المخلصين، لروح خطاب الشهيد عمر بنجلون، الذين غيروا الاسم فيما بعد، عن طريق انعقاد اللجنة المركزية، التي صادقت على تغيير الاسم، الذي أصبح يعرف بعد ذلك، وعلى جميع المستويات، بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي عرف تطورا سريعا، حتى انعقاد المؤتمر الوطني الرابع، حيث بدأت تظهر ممارسات، تعبر عن التحول الذي أصبح يعرفه الحزب، وأصبح يعرفه التفكير، في استفادة الحزب، وفي الاستفادة من الحزب، على غرار الاستفادة من النقابة، ومن العمل النقابي، وأصبحنا نرى: أن المعركة الانتخابية لفلان، أو علان، مما أدى إلى الصعود إلى الكتابة الوطنية، لأول مرة في داخل الحزب، ولكن وجود الأستاذ النقيب عبد الرحمن بنعمرو، على رأس الكتابة الوطنية، كان كافيا، وحده، لتراجع أولئك الانتهازيين إلى الوراء، إلى أن انعقد المؤتمر الوطني الثامن، لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي برزت فيه، يمينية هؤلاء، بشكل فج، وخرجوا بقيادة، غالبيتها من اليمين الانتهازي، في  صفوف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعلى رأسهم: الكاتب العام للحزب، الذي سار في اتجاه اعتبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم يعد جديرا به، الاقتناع بالاشتراكية العلمية، التي أصبحت متجاوزة، وأن أيديولوجية الحزب، ليست هي أيديولوجية الكادحين، كما سماها الشهيد عمر بنجلون، أو ليست أيديولوجية الطبقة العاملة، كما كنا، ولا زلنا، نسميها بانسحاب الانتهازيين الجدد، من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بدعوى اندماج حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في مؤتمره التأسيسي، المنعقد بتاريخ 17 دجنبر 2022.

 

فماذا تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟

إن ما تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي،  هم المناضلون الأوفياء لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المنتحرون طبقيا، والمقتنعون بالاشتراكية العلمية، والمتمسكون بمبدإ المركزية الديمقراطية، والمقتنعون بأيديولوجية الطبقة العاملة، القائمة على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية. وتلك هي الهيئة التي يكتسبها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الدي نعتز بالانتماء إليه، قبل أن يوجد، ومن بعد أن وجد، في عهد القائد العظيم: أحمد بنجلون، الذي كان الحزب، في عهده، يعتبر حزبا للطبقة العاملة، وبعد أن فقدنا قيادته، أصبح الحزب، لا يعتبر حزبا للطبقة العاملة، وأخذت مصطلحات الاقتناع بالاشتراكية العلمية، تختلف في الخطاب الحزبي الرسمي، ليسود خط عدم الاقتناع بالاشتراكية العلمية.

 

ولذلك، نرى: أنه من الضروري، أن يتسلح من تبقى من المنتمين لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالاشتراكية العلمية، العابرة للحدود، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، التي توظف في التحليل الملموس، للواقع الملموس، دونما حاجة إلى استيراد التجارب، وخاصة: التجربة اللينينية، والتجربة الماوية، والعمل على تطبيقها، على واقع مختلف: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في الوقت الذي يكفي فيه: أن نستوعب الاشتراكية العلمية، التي تمكن من التحليل الملموس، للواقع الملموس، الذي يغني عن استيراد التجارب، المختلفة، وتطبيقها في واقع مختلف، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الأمر الذي يترتب عنه: فشل التجربة المناسبة، لواقع مختلف، في أنها لا تناسب الواقع المغربي.

 

والأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح، هي أهداف، لها علاقة بالواقع المعني، بالتحليل الملموس، للواقع الملموس، عن طريق توظيف القوانين العلمية، التي تغنينا عن استيراد التجارب المناسبة، لواقع مختلف، كما هو الشأن بالنسبة للتجربة الكونية، على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر.

 

والأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح، هي:

1 ـ الاقتناع بالاشتراكية العلمية، على مستوى التنظيم الحزبي، وعلى مستوى المتعاطفين، وعلى مستوى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، و عل مستوى الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى مستوى الشعب المغربي الكادح، حتى تصير الاشتراكية العلمية، بمثابة الهواء الذي نستنشقه. وهذا الهدف، لا يتحقق، إلا إذا أصبح حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا كبيرا، يتواجد في كل قرية، وفي كل كل مدينة، حتى يستطيع توسيع دائرة الاقتناع بالاشتراكية العلمية، في الشمال، وفي الجنوب، وفي الشرق، وفي الغرب، وفي كل أماكن التواجد البشري، وباللغة التي يفهمها الناس، حتى تصير الاشتراكية العلمية، في متناول الجميع، والجميع يتمكن منها.

 

 2 ـ الاقتناع بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي هو حزب الطبقة العاملة، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، واعتبار النضال في إطار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نضالا في حزب الطبقة العاملة، من منطلق أن أيديولوجية الحزب، هي أيديولوجية الطبقة العاملة، والمقتنع بحزب الطبقة العاملة، مقتنع في نفس الوقت، بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقتضي من المقتنعين به، العمل المستمر على حمايته من التحريف الاشتراكي العلمي، ومن التحريف الأيديولوجي، ومن التحريف التنظيمي، والعمل على إعادة بنائه، على أساس إعادة تسطير برنامجه، وفق ما يخدم مصلحة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ووفق ما يخدم مصلحة الجماهير الشعبية الكادحة، وما تقتضيه خدمة مصلحة الشعب المغربي الكادح، لأثبات أن حزب الطبقة العاملة، هو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وحزب الجماهير الشعبية الكادحة، وحزب الشعب الكادح، حتى يقوم بدوره كاملا، لصالح المجتمع المغربي الكادح: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

 

3 ـ الاقتناع بدور المركزية الديمقراطية، في تنظيم الديمقراطية الداخلية، لحماية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، وليس أفقه في اتجاه أن يصير ديمقراطيا، من أجل أن يتحول إلى حزب بورجوازي صغير، وحماية الحزب من الانزلاق، في اتجاه أن يصير حزبا بورجوازيا صغيرا، من واجب من يعتبر نفسه مقتنعا بحزب الطبقة العاملة، وبأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يعمل على حمايته من التحريف، في مستوياته المختلفة.

 

4 ـ الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، كأيديولوجية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والتي سماها الشهيد عمر بنجلون ب: أيديولوجية الكادحين. ذلك، أن الاقتناع بهذه الأيديولوجية، يعطي للنضال الحزبي مصداقية، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بخلاف الأيديولوجيات الأخرى، التي لا مصداقية لها، وأن أيديولوجية الطبقة العاملة ،التي سماها أحد القادة الحزبيين، في عهد أحمد بنجلون، بالأيديولوجية العلمية، وهذا القائد، يعتبر الآن، من المنسحبين، المتنكرين لأيديولوجية الطبقة العاملة.

 

والاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبحزب الطبقة العاملة، وبدور المركزية الديمقراطية، في تنظيم الديمقراطية الداخلية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، يؤهل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا للطبقة العاملة بامتياز، وخاصة، بعد تخلصه من المحرفين، الذين انسحبوا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، واندمجوا في الحزب الاندماجي، الذي يسمونه ب: حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بدون الشروط، التي تم الاتفاق عليها، في المجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المنعقد في مدينة فاس.

 

والاتصاف بصفة الطموح، من سمات المناضلين الأوفياء، المنفرزين من بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، المنتحرين طبقيا، من خارج العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالإضافة إلى الفلاحين الفقراء، والمعدمين، والمثقفين الثوريين، أو العضويين، الذين تحملوا مسؤولية تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والفلاحين الفقراء، والمعدمين، والبورجوازيين الصغار، المنتحرين طبقيا، بالإضافة إلى المثقفين الثوريين، والعضويين، المنفرزين من بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهؤلاء، هم الذين يتصفون بالطموح، الذي تتشبع به العاملات، والأجيرات، والكادحات، المنخرطات في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

 

وطبيعة الطامح، أو الطامحة، المنحازان باستمرار، وعن طريق الحزب الثوري، الذي هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، خاصة، وأن الطامح، لا يمكن أن يتحرك، إلا فيما هو مشترك، بين الناس جميعا، من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، كما هو الشأن بالنسبة لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينخرط فيه الطامحون، والطامحات، وكما هو الشأن بالنسبة للنقابة المبدئية المبادئية، وكما هو الشأن بالنسبة للجمعية الحقوقية المبدئية المبادئية، وكما هو الشأن بالنسبة للتنسيقيات المبدئية المبادئية، والتحالفات المبدئية المبادئية، والفيدراليات المبدئية المبادئية؛ لأن هذه التنظيمات جميعا، تناضل من أجل ما هو مشترك، وتسعى إلى تحقيق الأهداف، المسطرة، المتحققة بين الناس جميعا. وأما فيدرالية اليسار الديمقراطي، فنجد أنها لم تكن مبدئية أبدا، ولم تكن مبادئية كذلك، وخاصة، بعد نشر التقارير الصادرة عن المؤتمر ألتأسيسي للاندماج، والتي تعود فيها الانتهازية اليمينية بشكل فج، مما يجعل قارئها، من بدايتها، إلى نهايتها، وخاصة التقرير التنظيمي، الذي لا نجد فيه، ولو جملة واحدة، تشير إلى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، كان من بين أعضائها مناضلو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

 

وإذا أدرك أعضاء الحزب، أن الأطراف الأخرى، ترفض شروط حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فلماذا قبل أعضاء اللجنة التحضيرية، عقد هذا المؤتمر الاندماجي، على أساس التقارير، التي لا تعبر، أبدا، عن وجود أعضاء اللجنة التحضيرية، من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي:

ولماذا يقبلون اندماج الحزب، أصلا، بتلك الصفة؟

ولماذا لم ينسحبوا من اللجنة التحضيرية؟

ولماذا لم يحافظوا على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب مبدئي مبادئي؟

 

إن عدم قيام مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بأي رد فعل، تجاه إظهار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وكأنه غائب عن اللجنة التحضيرية، لمؤتمر الاندماج، دليل على خيانة القيادة الحزبية، المتواجدة في إطار الهيأة التنفيذية، نظرا لكونها شاركت في المؤامرة المدبرة، ضد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ولكون قيادة الحزب، عملت على تضليل المناضلين الحزبيين، سواء اندمجوا، أو لم يندمجوا، أو صاروا: لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء.

 

أما الغاية من الطموح، فهي متمثلة في النضال، من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل الشعب المغربي الكادح، ومن أجل الحضور المستمر للإنسان فينا، وفي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل الشعب الكادح، حتى تتحقق كل مطالب العمال: المادية، والمعنوية، وتحقيقا للحقوق الإنسانية، لجميع أفراد المجتمع المغربي، وتحقيق حقوق الشغل، لجميع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

 

وهكذا، نكون قد أتينا على معالجة مفهوم الطموح، الذي يحرص على تحقيق أهداف العمل المشترك، مع وقوفنا على طبيعته، وأتينا على ذكر الأهداف، التي تتحقق عن طريق الطموح، ومن يتصف بصفة الطموح، وما طبيعة الطامح، بالإضافة إلى الوقوف على الغاية من الطموح.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.