حامد كعيد الجبوري

 

 للذهاب الى صفحة الكاتب

إضاءة :

                غرفة التجارة وتواصلها المجتمعي

 

        هناك تساؤل قد يطرح من الكثير ، ما علاقة غرفة تجارة بابل بعقد أماسي ثقافية ؟ ، واستضافات أدبية ؟ ،  وجلسات رمضانية تحديدا خلال الشهر المبارك ؟ ، ولربما يذهب البعض بظنونهم أن ذلك لأغراض سياسية ، أو ليشار لغرفة التجارة كي يبرز رئيسها أو أعضاء مجلس إدارتها للساحة الحلية ، والجواب لهاذين التساؤلين ينأى عن ذلك التصور الخطأ ، فرئيس الغرفة المهندس الاستشاري (صادق فيحان المعموري) له علاقات متجذرة مع الشرائح المجتمعية الحلية ، وأعضاء الهيئة الإدارية للغرفة لا يخرجون عما قلناه عن رئيس الغرفة ، وجميعهم من عائلات حلية يشار لها سابقا ولا

حقا ، وهم الخريجون من الجامعات العراقية وحضوضهم التجارية والثقافية يغبطون بل قل يحسدون   عليها ، وتصوري لهذا التساؤل لا يخرج عن كونه تقديم خدمة للمجتمع الحلي طالما هم أبناء أوفياء لهذه المدينة المعطاء .

     عقدت ثلاثة أماسي رمضانية وما أجملها على حدائق غرفة التجارة ، الأمسية الأولى خصصت للثقافة حصراً ، بدأها رئيس غرفة التجارة ( المعموري) بكلمة ترحيبية بالجميع معلنا فيها مد يد العون والمساعدة للمثقفين بطبع نتاجهم وعلى نفقة غرفة التجارة ، ثم تلتها قصيدة للشاعر الحلي المبدع جبار الكواز ، وقصيدة شعبية للشاعر حامد كعيد الجبوري ، وحديث للباحث عبد الرضا عوض عن بدايات  تأسيس غرفة تجارة بابل ، وحديث مدرسي شيق للفنان فاضل شاكر ، وتوزيع كتاب بدايات تأسيس غرفة تجارة بابل للدكتور () ، الجلسة الثانية كرست لشهادة أمير المؤمنين علي (ع) ، تحدث

خلالها الباحث الإسلامي الدكتور علي التميمي عن حياة علي (ع) ، مطالبا الجميع بنهج السيرة العلوية ، وليس الحديث عنها فقط ، ثم تلتها قراءة قصائد لصاحب الذكرى ، الجلسة الثالثة خصصت لتكريم الطلبة الأوائل ببابل وبحضور أهالي الطلبة المتفوقون ، والجميل بتلك الجلسة حضور العدد الكبير من النصف المغيب في المجتمع ، وأعني به العنصر النسائي الذي زان الحضور جمالا وأخوة ، تحدث الدكتور حمادي العوادي مدير عام تربية بابل شاكرا غرفة التجارة هذه المبادرة ، متمنيا لأبنائه الطلبة التفوق المتواصل بسني الحياة اللاحقة ، وكم غمرت صدور المتفوقون الفرحة

وهم ينالون جوائزهم الثمينة من رئيس غرفة التجارة ، أتمنى مخلصا لمنظمات المجتمع المدني ، ولدوائر المحافظة الخدمية الأخرى ، ولمجلس محافظة بابل ، حذو ما بدأته غرفة تجارة بابل ، للإضاءة ......... فقط .