اخر الاخبار:
بوتين : خطر الحرب النووية يزداد وسنرد بالمثل - الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2022 21:15
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعـظمي (925)- كتب إحسان محسوب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعـظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعـظمي (925)

 

نقل الدكتور حسين اسماعيل الاعظمي

***

رسالة منقولة من حساب اخي الكريم الاستاذ احسان رشيد محسوب العبيدي، تخص المعارك الاخيرة للاحتلال البغيض لبلدنا العزيز ليوميْ 9 و 10 نيسان 2003. انقل الرسالة لكم اعزائي القراء لاهميتها التوثيقية والتاريخية. وهي مرسلة وموزعة على اجهزة الواتساب ايضاً.

***

يقول الاستاذ احسان محسوب

    اللهم احفظ بلدتي الاعظميه واهلها. هذه الصوره المؤلمه في بداية الأحتلال الأمريكي في 9 نيسان 2003 حيث قاوم أهالي الأعظمية المحتل الأمريكي وقدتم استهداف الأعظمية وجامع سيدنا الأمام الأعظم (رض الله عنه) وكذلك ساعة الاعظميه والاعظميون ساعة جدنا عبدالرزاق محسوب والتي صنعها بعد جهود عظيمه وصرف ماله وجهده وصحته من اجل صنعها واهدائها لجامع سيدنا الامام الاعظم قربالله وجاء المحتل ليدمرها.. ولكن الله حفظ بيته واوليائه فقدتم بعد جهدجهيد وتوفيق وتسديد من الباري الرحيم وبجهود استثنائيه جباره شمر لها ال محسوب بسواعدهم واخص بالذكر منهم عمي المرحوم الدكتور صالح محسوب واخي المرحوم فؤاد محسوب وابن أخي جمال محسوب رحمه الله وابن عمي سالم محسوب وولده البطل حذيفه وابن عمي المهندس سعد  واخرين  من أهالي مدينة النعمان الطيبين.. ليعودو بالساعه الاعظميه كحالها السابق لتتكحل عيون الاعظميون ومحبيهم بها وليرقد المرحوم صانعها بسلام في قبره وليثبت الاعظميون للعالم وللمحتل ان الاعظميون عظام في نفوسهم كرام في فعلهم شجعان في مواقفهم متطورون في علمهم... والان الساعة تشتغل بحفظ الله ورحمته وعادت الى سابق عهدها وتعتبر ادق ساعة في العراق وهي على غرار نظام ساعة بيكبن في لندن... والساعة صناعة اعظميه عراقيه 100/100 صنعها جدنا الحاج عبدالرزاق محسوب العبيدي الأعظمي (رحمه الله) عام 1927... وزاره في داره الواقع في محلة الشيوخ في عام 1931 المغفور له الملك فيصل الأول وتناول عنده طعام الغذاء بعد أن اطلع عل الساعة  وأبدى إعجابه بها  واثني عل صانعها وقلده وسام المملكة الهاشمية. وحازت  الساعة عل الجائزة الأولى بالمعرض الصناعي الزراعي البريطاني عام 1932وتم نصبها في جامع الامام الاعظم بداية ستينيات القرن الماضي وقد كانت امنية المرحوم جدنا ان يصنع ساعتين اخريتين يهدي احداها للكعبه المشرفه والاخرى لضريح الأمام علي(عليه السلام) ولكن ظروف تلك الفتره والعراقيل وحسد الحاقدين حال دون ذلك.. رحم الله امواتنا واموات كافة المسلمين وبارك الله بكل العراقيين الخيرين.

الكاتب إحسان محسوب.

 

 

صورة واحدة / صورة تاريخية تبيِّن جريمة من جرائم الاحتلال البغيض لبلدنا في مدينة الاعظمية والتجاوز على الاضرحة والجوامع المقدسة في العراق.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.