اخر الاخبار:
هزات أرضية جديدة تضرب مناطق سورية وفلسطينية - الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2023 10:49
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

إلغاء وطرد شرطة الاخلاق! شنو چنا عايشين بلا اخلاق!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب 

إلغاء وطرد شرطة الاخلاق! شنو چنا عايشين بلا اخلاق!

نيسان سمو

 

كل شيء ممكن في عالم السياسة! المستحيل! ممكن! الممنوع! مسموح! المحظور! مطروح! القانون! مُتغير! الدستور! مُتقلب! السياسي متحول! الدين! حسب الظروف! والله فكرة!

 

لا نرغب ان نضغط على الجمهورية الإسلامية كثيراً! ليس من اجل عيونها المخملية ولكن لتوافق موقفها مع روسيا ضد الشيطان! هذا خارج بحثنا اليوم!

 

ولكن قالوها الكِبار الذين سبقونا ونحن بدورنا رددنا وكررنا ما قالوه بأن في النهاية لا يصح إلا الصحيح! هذه نظرية علمية على كل شيء في الطبيعة! الشيء الغامض فيها والذي يُوهم البعض ويجعلهم يتوهمون ويعاكسوا التيار هو تأخر بعض تطبيقاتها على الصعيد العملي والواقعي! هاي بعدين نحجي فيها!

 

مسأله فرض غطاء معيّن على شعب بأكمله (أكثر من تسعون مليون ماعدا الهاربين) هي معجزة لا يمكن التنبأ بها او حتى الحلم فيها! عندما تُركن الحرية جانباً وتُحتقر الإنسانية ويسلم الطواغيط العصا والجزرة فيمكن حينها التسليم لأمر الساطور لفترة محدودة! ولكن هل سيبقى الساطور حاداً وقاطعاً لِرقاب الإنسان لفترات غير محدودة هذا محال!

 

لا اود المقدمات واليوم طَوختها وجَيّفتها !

إذا لم تكن المياه قد اغرقت غرفة الإمام المرشد للآخر ماكان وافق على إلغاء وحل شرطة الآداب! إيران تلغي منظمة وقانون ودستور الاخلاق يعني العظم تسوس ولا مفر غير من فك الحزام وإلغاء المبدأ!

 

اعلم بأن الخميني كانت موافقته على وقف الحرب مع صدام عبارة عن شربه لكأس السم ولكن ماذا سيشرب الإمام الجديد على موافقته لحل وإلغاء شرف وكرامة الجمهورية!

 

بعد اكثر من ربع قرن والأخلاق القانونية تُطبق في الشوارع على الشعب واليوم يتم إبطالها وإلغائها فهذا يعني بأننا كنا نعمل ونشتغل دون اخلاق! هذا يعني بأننا لأكثر من ربع قرن كنا دون اخلاق إسلامية! إذا لأحدكم تفسير آخر فليتفضل!

 

على أي اساس تم فرض تلك الاخلاق والذي ذهب ضحيتها الآلاف من المواطنين وعلى أي اساس يتم إلغلائها وإبطالها وحتى تحريمها اليوم! سؤال للشرفاء فقط!

 

البرلمان يجتمع هذه اللحظات للنظر في قانون الحجاب! يعني معقولة الشغلة في ايران! صادقاً إذا ما حمل احدهم اتعاب المظاهرات وسار فيها لأيام اخرى فسيتم إلغاء قانون فرض الحجاب وسيتم منح الحرية الكيفية والوهسية والظرفية لمترتدي الحجاب! سيتم بعد شهر او اكثر ظهور المرأة الإيرانية في شوارع قم وطهران وهي مرفوعة الرأس وليس مغطية الوجه!

 

طبعاً لا اهمية لما اتينا فيه في المقدمة البايخة، ولكن الذي يهمنا هو كيف تلغي ايران الاخلاق! وإلى اي اخلاق ستتوجه! وماذ عن الاخلاق التي حبست فيه اكثر من تسعون مليون إنسان ولأكثر من ربع قرن واتضحة بأنها لا اخلاق لها! والله فكرة!

 

على اي اساس وقانون تعتمد الجمهورية! لا اسلامية اتضحت ولا شرقية بانت ولا غربية اشرقت فبأي قانون ونظام تتجه الإسلامية!

 

وهذا يقودنا الى ما تم تكراره ملايين المرات بأن لا إكراه في الدين! أي لا يمكن لك فرض عقيدة معينة بالعنوة على شعوب العالم! الشعوب تحررت من تحت سيطرة تلك العنوة والذي كان قد استطاع ان يحتفظ بتلك العنوة هي الجمهورية الاسلامية وها هو شعب اكبر دولة اسلامية يرفض تلك العقيدة او المخملية!

 

شعب ايران يرفض قانون الاخلاق وارتداء الحجاب يعني دخلت شعوب تلك المنطقة ( المغتصبة ) الى مرحلة التحرر الكامل من قيود الدين الذي تم فيه خنق تلك الشعوب! باقي دول المنطقة سيأتي لهم الدور!

 

هذا هو الاهم في كل الموضوع! لاء! الاهم هو ماذا ستقول الحكومة الاسلامية التي تباهت بذلك الاسلام لشعبها بعد أن تخضع لمطالبته بالحرية الدينية! كيف ستُبرر تلك الحكومة خضوعها وإستسلامها لمطالب المواطن الايراني! لا اعتقد سيقومون بقتل نصف الشعب من اجل قطعة قماش تضع على الرأس! والله فكرة إن عملوها!

يعني في النهاية لا يصح إلا الصحيح وإن تأخر هنا او هناك!

 

اتينا الى لب الموضوع! المقدمة الطويلة ارميها في الزباله وقف امام السطر الاخير!

وهو : إن المسألة ليست دينية كما لبسوها لشعوبهم بل هي سياسية بصبغة دينية،  وعندما أهتز الكُرسي تم إلغاء الفقرة الدينية! أي في اي لحظة يمكن لرجل الدين ان ينحي الدين والعمامة جانباً ويتمسك بكرسي السياسة! يعني الدين هو مجرد اداة للضحك والسيطرة على عقول الشعوب لا اكثر ولا اقل! هاي اهم فقرة صارت واضحة للذي كان متوهماً او نائماً او مخدوعاً لكل هذه القرون الطويلة! الدين هو لعبة يمارس فيها السياسي دوره المنافق لمكتسباته الشخصية! ليش كم مرة راح نعيد ونكرر هذا الكلام!

 

تحية لكل شعب يناضل من اجل كسب حريته الشخصية مَن كان واينما كان التحرر من قيود الدين الحديدية هي نقطة إنطلاق الشعوب نحو السعادة الحقيقية.

 

لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !! والله فكرة !

 

نيسان سمو 07/12/2022

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.