اخر الاخبار:
الدولار يواصل ارتفاعه في بغداد واربيل - الخميس, 26 كانون2/يناير 2023 10:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

نسبة مشاركة الأصول المهاجرة في البرلمان الألماني// إعداد حازم كويي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

إعداد حازم كويي

 

عرض صفحة الكاتب 

نسبة مشاركة الأصول المهاجرة في البرلمان الألماني

إعداد حازم كويي

 

يعتبر حزب اليسار والحزب الأجتماعي الديمقراطي من بين الكتل البرلمانية، التي تمتلك اعلى نسبة من الأعضاء من أصول مهاجرة في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، في حين أن حزبا الديمقراطي المسيحي، والأجتماعي المسيحي لديهم الأقل، رغم التأريخ الطويل للهجرة.

لا تزال الحواجز أمام الأشخاص، الذين لايملكون الجنسية الألمانية، للمشاركة في القرار السياسي في ألمانيا مرتفعة. وهي بكل وضوح مُمثلة تمثيلاً ناقصاً.

 

بعد الحرب العالمية الثانية، تم إستبعاد الأشخاص من أصل غير ألماني من عملية صنع القرار السياسي، الذين تقطعت بهم السبل في ألمانيا نتيجة للحرب.

 عام 1951 تم إقرار قانون، لإولئك الذين هاجروا قسرياً من النازيين وفترة سنوات مابعد الحرب، أضافة إلى اللاجئين غير المرتبطين بالحرب الألمانية، الذين بقوا في جمهورية ألمانيا الاتحادية الفتية، بلقب قانوني جديد وتحت عنوان إقامة "أجنبي بلا مأوى". جاء معظمهم من شرق وجنوب شرق أوروبا.

وتم منحهم نفس الوضع القانوني مثل المواطنين الألمان في العديد من المجالات مع حق إقامة غير محدود في ألمانيا. ولكن على الرغم من أنه كان من المستحيل عليهم في كثير من الأحيان العودة إلى بلدهم الأصلي لأسباب سياسية أو خاصة، وأرادوا الاستقرار في ألمانيا على المدى الطويل، على عكس اللاجئين والمُهجرين الألمان، ولم يتم منحهم الحق في التصويت لا على المستوى الفيدرالي، أو مستوى الولاية أو المستوى المحلي. كما لم يُسمح لهم بتأسيس أحزابهم الخاصة كتأكيد لهويتهم ومصالحهم.

وأعتباراً من عام 1955 تطورت حقوق الأشخاص الذين يحملون جنسية أجنبية عندما تم تجنيد الملايين من العمال الضيوف في الشركات،والذي كان مقرراً دمجهم في المجتمع الألماني لفترة محدودة فقط،بقرار مشاركتهم وحق التصويت في الأنتخابات المباشرة لمجالس العمال.

في نهاية الستينيات، تزايدت أحتجاجات المهاجرين من أجل تحسين أوضاع العمل. وفرض المتظاهرون من مختلف الجنسيات، أن يُعاملوا (أي الأجانب) بالتساوي عندما يتعلق الأمر بأمتيازات الأطفال.

في عام 1972، منح البوندستاغ جميع العاملين الأجانب حقوق التصويت الإيجابي والسلبي الكاملة في انتخابات مجالس العمل.

 

بسبب فترات إقامة المهاجرين الطويلة، ظهرت مجموعات تمثل مصالح المهاجرين على مستوى البلديات. لعبت الجمعيات الخيرية والكنائس والنقابات دوراً متزايد الأهمية في تمثيل مصالح المهاجرين للإدارة المحلية. تمثل المجالس الاستشارية للأجانب والهجرة والاندماج مصالح المهاجرين منذ السبعينيات.

تم إنشاء أول هذه المجالس الاستشارية في نورنبرغ وميونيخ في أوائل السبعينيات. ومنذ التسعينيات، تم أنتخاب المزيد من المجالس الاستشارية مباشرة من قبل السكان المقيمين الأجانب. يمكن أيضاً للأشخاص المُتجنسين والأشخاص من جنسيات متعددة المشاركة في الانتخابات.

من خلال المجالس الاستشارية والهيئات المماثلة، يتمتع المهاجرون بفرصة المشاركة على مستوى البلديات في مجالات السياسة الحضرية ذات الصلة بهم. ومع ذلك، لديهم دور وظيفة استشاري فقط.

عام 1992تحسنت المشاركة السياسية للأجانب. وأعطي الحق في التصويت والترشيح لمواطني الاتحاد الأوروبي من خلال معاهدة ماستريخت. ومنذ ذلك الحين، سُمح لهم بالمشاركة والترشيح في الانتخابات على المستوى البلدي لمواطني الاتحاد الأوروبي المهاجرين منهم.

 

المواطنون من الأتحاد الأوربي، يمكنهم المشاركة في أنتخابات مجلس المدينة ورؤساء البلديات، وفي محل أقامتهم بعد ثلاثة اشهر فقط، وعدا ذلك لايسمح لمواطني خارج الأتحاد الأوربي، أن يكون لهم رأي في مُمثليهم السياسيين في أماكن إقامتهم، حتى لو كانوا مُستقرين لعقود فيها كعاملين ودافعي ضرائب.

 

رعايا البلدان الثالثة لهم الحق فقط في التصويت في المجالس الاستشارية للهجرة والاندماج. جنبا إلى جنب مع المنظمات الذاتية للمهاجرين، فهذه جهات فاعلة مهمة في التعبير عن مصالح الأعداد المتزايدة من المهاجرين في ألمانيا. ومع ذلك، فهي ليست بديلاً عن المساواة القانونية في التمثيل السياسي للمواطنين الأجانب والألمان. حتى الآن، ينتمي جزء كبير من هؤلاء السكان، الذين لا يحملون جواز سفر ألماني (عدا مواطني الاتحاد الأوروبي) بإستثناءهم من أية مشاركة ديمقراطية من خلال الانتخابات. والاندماج يحصل حيث يعيش الناس وبمصالح مشتركة مع الآخرين، طالب حزب اليسار وحزب الخضر في ألمانيا بحقوق التصويت المحلية  للمواطنين غير المنتمين إلى الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل منذ عقود عديدة. من شأن التجنيس الأسهل وقبول الجنسيات المتعددة وإدخال حقوق التصويت البلدية لجميع المواطنين بغض النظر عن جنسيتهم، أن يفتح فرصاً جديدة لكل من يعيش في ألمانيا للمشاركة في العملية الديمقراطية.

 

أعضاء البوندستاغ الألماني من أصول مهاجرة موزعة على الأحزاب، أستناداً الى الأنتخابات التي جرت في سبتمبر 2021.

*الحزب الأجتماعي الديمقراطي،35 من مجموع 206 مقعداً.

*الحزب الديمقراطي المسيحي وحليفه الحزب الأجتماعي المسيحي مجتمعين،8 من مجموع 196 مقعداً.

*حزب الخضر،17 من مجموع 118مقعداً.

*الحزب الديمقراطي الليبرالي، 5 من مجموع 92 مقعداً

*حزب البديل الألماني (حزب يميني)، 6من مجموع 83 مقعداً.

*حزب اليسار،11 من مجموع 39 مقعداً.

*حزب الأقلية الدانماركية SSW، حيث يتواجدون في مقاطعة شليسفيغ هولشتاين شمال ألمانيا والمقابلة للدنمارك، ولهم مقعد واحد في البرلمان الألماني.

 وأزدادت النسبة المئوية من أصول مهاجرة كالتالي:

عام 2013 بنسبة 5.9%.

عام 2017بنسبة 8.2%.

عام 2021 بنسبة 11.3%.

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.