اخر الاخبار:
محافظ نينوى يزور مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:33
زيارة وفد هنغاري الى دار مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:32
طهران تتراجع عن تصريحات عبداللهيان - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2024 11:24
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

رواية شفرة دافنشي هل حطمت المسيحية (4)// قرداغ مجيد كندلان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

قرداغ مجيد كندلان

 

عرض صفحة الكاتب 

رواية شفرة دافنشي هل حطمت المسيحية (4)

قرداغ مجيد كندلان

 

 الرد على المرأة حاملة الطيب:

مريم المجدليــة حسب العهــد الجديد: "وبعض النساء كـن قـــد شفين مــن ارواح شريرة وامراض: مريم التي تدعى المجدليــة التي خرج منها سبعة شياطين، ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وسوسنة، وأُخر كثيرات كن يخدمنه من اموالهن "(لوقا8: 2و3) .

مريم خرج منها سبعــة شياطين، ويونا كلمة يونانية وهي تأنيث اسم يوحنا، وهـــي امرأة رجل غير معروف واسمه خوزي وكان ضابطا عند هيرودس انتيباس، وهذا مثل لخدمــة المرأة من الاوساط الارستقراطية. والثالثة هي سوسنة بمعنى زنبقة ترجمتها من اليونانية.

ويتضح ان تقوم هؤلاء السيدات الثلاث بالصرف على الاثني عشر ومعهم المسيح، لانهن من الاغنياء. بمعنى انهن كن ذوات اموال خاصة وضعن اموالهن لخدمة الكنيسة. 

لايوجد اي تلميح  فــي انجيل لوقا ما يوحي أن مريم المجدلية انهـا المرأة الخاطئة التــــي غسلت رجلي المسيح بدموعها ومسحتها بشعرها ودهنتهما بالطيب اي ان مريم المجدليـــة لا علاقــة لها بالخاطئات اللاتي تُبن. ومريم المجدلية كانت متعلقــة بشخص المسيح الذي أخرج منها سبعـــة شياطين. اعلن الفاتيكان عام 1969 ان مريم المجدليـــة ليست المرأة الخاطئة ولا اخت لعازر. 

وفعلا الذي اريد ان الفت النظراليه ان نقارن بين القصة الواردة في انجيل لوقا التي جاءت بعيدا عن رواية الالام، وما جاء في انجيل مرقس او انجيل يوحنا، والاقضل ان نأخذ كل قصة بحد ذاتها. يوضح انجيل لوقا: "وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة ، إذ علمت انــه متكىء فـي  بيت الفريسي، جاءت بقارورة طيب.  ووقفت عند قدميه مــن ورائه باكيـة، وابتدأت تـَبـُـلٌ قدميــه بالدموع، وكانت تمسحهما بشعر رأسها، وتقبل قدميه وتدهنهمــــا بالطيب. الذي دعاه ذلك، تكلم في نفسه قائلا: لوكان هذا نبيا لعلم مــن هــذه الامرأة التي تلمسه وما هي! إنها خاطئة" (لوقا 7: 37-39 ) . وايضا: " ثم التفت الــى المرأة وقال لسمعان: إني دخلت بيتك، وماءً لاجل رجلي لم تعط. وأما هــي غسلت رجلـــي بالدموع ومسحتها بشعر رأسها. قبلة لم تقبلني، واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي. بزيت لم تدهن رأسي، واما هي فقد دهنت بالطيب رجلي " ( لوقا 7: 44-46 ) .

ولولا توبتها ما تجرأت ودخلت بيت الفريسي وحملت قارورة الطيب لتدهــن رجلي الرب. اما الدموع  فهــي دموع التوبة الحلوة التي هي عنــد المسيح أثمن مـــن قارورة طيب. اما مسحها بشعر رأسها لرجلي السيد المبتلتين بالدموع فهو أغلى ما تملك المرأة من تكريمها، فشعر رأسها هو قمة كرامة المرأة ( 1كورنتس 11: 15). اما تقبيل المرأة لقدمي المخلص فهي علامة عهد ان تظل امينة لقدم الذي انتشلها من طريق الضلال.

اذا يتضح ان مريم المجدلية ليست المرأة الخاطئة. 

 

اما صاحبة الطيب فــي انجيل يوحنا ( 12: 1-3 ): " ثم قبل الفصح بستة ايام ، أتى يسوع الــى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي أقامه مــن الموت. فصنعوا لـه هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم، واما لعازر فكان احــد المتكئيـــن معــه. فأخذت مريــم مناً مــن طيب ناردين، خالص، كثير الثمــن، ودهنت قدمــي يسوع، ومسحت قدميــه بشعرها. فأمتلأ البيت من رائحة الطيب. "وفي انجيل مرقس( 14: 3 ): " وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص وهو متكىء جاءت امرأة معهـا قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمــن فكسرت القارورة وسكبته علــى رأسـه . " مريم هـــي أخت مرثا ولعازر التي ملأت البيت برائحة ناردينها الفاخر بوجود السيد المسيح الذي يملأ الكنيسة كلها والى اخرالدهور برائحة محبة واسم هــذه المرأة التي أنابت نفسها عن بشريـــة الاجيال كلها، لكي تقدم اليــه بسخاء فقرها عمل المحبة في يوم المحبة. اذا مريم اخت مرثا ولعازر هي صاحبة الطيب وليست مريم المجدلية .

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.