اخر الاخبار:
الأردن يعلن ضبط مخبأ سري يحوي متفجرات شرق عمان - الثلاثاء, 25 حزيران/يونيو 2024 11:20
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

ملاحظات يجب ان تكون بعلم محمد السوداني// سعد السعيدي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سعد السعيدي

 

ملاحظات يجب ان تكون بعلم محمد السوداني

سعد السعيدي

 

منذ توليه رئاسة الوزراء يقوم السوداني بتصرفات غير مقبولة بشأن ثروات البلد النفطية والغازية. نقول للسوداني بانه لا يجوز له التصرف بثروات البلد وهو خاسر في الانتخابات الماضية مع حصوله على ثلاث مقاعد نيابية فقط وهو عدد ضئيل ويستند على دعم خاسرين مثله فيها ممن لفظهم العراقيين. نعني بهذا احالة هذه الثروات للاستثمار الاجنبي في ما سمي بجولة التراخيص الخامسة. وهو ما يبدو اننا سنعود اليه مرة اخرى في المستقبل بعدما كتبنا عنه عدة مرات سابقا مثلما فعلنا في فترة رئيس الوزراء السابق. فخسارة السوداني الانتخابية بالشكل اعلاه تشير الى انه لم يحُز على ثقة الشعب. وهذا الحكم الشعبي هو ما يؤكد لنا من كونه شخصا غير بذي ثقة وغير مخلص للبلد. نذكر السوداني بان صوره كانت قد ديست بالاقدام قبل سنوات في فترة الانتفاضة عندما كان قد طرح اسمه لرئاسة الوزراء. وهذا كان هو التصويت الحقيقي له على الرغم من تعرض هؤلاء المصوتين لاحقا للقمع الشديد.

 

ولان السوداني قد خرج خاسرا لثقة الشعب في الانتخابات الاخيرة كان عليه ان يطلب دعم مجلس النواب الذي يمثل الشعب اكثر بكثير من مجموعته الخائبة، لا ان يقرر لوحده هو ومجموعته هذه تهميش المجلس. ودعم مجلس النواب هو ما كان يجب ان يحصل عليه فيما يتعلق بعقود جولة التراخيص هذه بسبب من كونها عقود تخالف الدستور ولا تعكس مصالح الشعب. فعلى عكسه هو ومجموعته الخاسرة التي فرضت نفسها على المشهد من غير وجه حق يوجد من بين نواب هذا المجلس فائزين حقيقيين في الانتخابات يحوزون على قاعدة شعبية حقيقية. نذكّره مثلما ذكرنا الكاظمي عدة مرات قبله بانه مكلف بادارة الثروات العائدة للشعب لا التصرف بها وكأنها ملكه الخاص. اي انه مؤتمن بادارتها لحساب المالك الحقيقي حسب الدستور الذي ليس هو من ضمنه ولا مجموعته الفاقدة لثقة الشعب. وهو بذلك لا يحق له الذهاب لمنح الرقع النفطية العائدة للاخير لكل من هب ودب من داعميه الدوليين. وإلا فانه بهذا يقول لنا بانه مخلص لمصالح قوى الخارج لا لقوى الشعب. ويكون على هذا ممن تجوز عليه الثورة وطرده من السلطة. كذلك لا نرى اي مقدار من المنفعة للشعب العراقي كما يفرضه الدستور في جولات هذا الاستثمار الاجنبي. هذا الاستثمار الذي بشكله الحالي هو ليس إلا سرقة في وضح النهار وتفريط بالثروات الوطنية. بل اننا نرى ونستنتج مع غياب الدعم الشعبي للسوداني وذهابه هو للبحث عن هذا الدعم في الخارج، بان المنفعة الاعلى التي يريدها تحقيقها هي تلك المتعلقة بالخارج الدولي الذي منحه دعمه. هذا الخارج المتمثل بالسفيرة الامريكية في بغداد وغيرها من الغربيين سواء داخل العراق او خارجه.

 

إن هذا الدعم الدولي لا يمثل العراقيين ولا يمكن ان يعوض عنهم باي شكل من الاشكال. ولا يبدو على السوداني الخجل من استبدال دعم الداخل بالخارج. وإلا فما الفرق الذي يميزه هو عن رئيس الحكومة الذي سبقه والذي كان عميلا مكشوفا لنفس هذا الخارج ؟

 

إن هذه التصرفات المستهترة بالمصلحة العامة هي ما سيفقد المواطنين ما بقي لهم من ثقة بالنظام الحالي الذي هو ليس من الديمقراطية ولا من الاخلاص من شيء. وهو ما سيعطيهم الحق لاحقا بمقاطعة اية انتخابات اخرى قادمة. ولا ندري فربما سيقومون حتى بالثورة على هذه الاوضاع قبلها.

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.