اخر الاخبار:
"حقيبة" تقطع طريق كركوك - اربيل بشكل مؤقت - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 20:28
ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 19:10
اعتقال داعشي "بارز" في كركوك - الأحد, 25 شباط/فبراير 2024 19:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

مع روابط التحميل- ثلاثية شلومو ساند في ندوة لأنطوان شلحت// علاء اللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء اللامي

 

عرض صفحة الكاتب 

مع روابط التحميل- ثلاثية شلومو ساند في ندوة لأنطوان شلحت

علاء اللامي

 

فيديو وثلاثة روابط لتحميل ثلاثية شلومو ساند مع ندوة مهمة للباحث الفلسطيني أنطوان شلحت مترجم ومراجع ترجمات ومقدم كتب الباحث وأستاذ التأريخ المعاصر في جامعة "تل أبيب" شلومو ساند الثلاثة "ثلاثية شلومو ساند" وهي "اختراع الشعب اليهودي" و"اختراع أرض إسرائيل و"كيف لم أعد يهوديا"! هنا عرض تعريفي بالكتب الثلاث أعددتُه من الموسوعات الحرة وعن بعض ما قاله شلحت في ندوته، علما أنه قدم هذه الندوة بعد العدوان الإبادي المستمر على قطاع غزة،  والهدف من التعريف بهذه الكتب والندوة هو الترويج لما فيها من معلومات علمية موثقة تدحض الصهيونية من داخلها مع تسجيل التحفظات اللازمة على سلوك شلومو ساند الذي مايزال مقيما في الكيان الصهيوني ولم يقطع معه تماما ويهاجر منه:

1-كتاب اختراع الشعب اليهودي: تصدر الكتاب قائمة «أفضل الكتب مبيعاً» لمدة 19 أسبوعاً في "إسرائيل" نفسها، وصدرت منه ثلاث طبعات في فرنسا، وحاز جائزة (Prix Aujourd'hui) الفرنسية.

 

*وفيه يقول ساند أنه ليس هناك وثائق تاريخية تثبت طرد الرومان للشعب اليهودي في أي وقت من الأوقات، حيث أنه من المستحيل لوجيسيتيا في ذلك الوقت ترحيل مئات الآلاف من مكان لآخر.

 

*اليهود المعاصرون لا ينحدرون من أصول اليهود القدامى "بني إسرائيل" الذين عاشوا في أرض إسرائيل القديمة، ولا يوجد ما يسمى «العرق» اليهودي، واليهود لا ينتسبون لمنبع واحد، إنهم بالضبط مثل المسلمين والمسيحيين المعاصرين من شعوب وقوميات متعددة في حوض البحر المتوسط.

 

*لم يتم ترحيل اليهود خارج البلاد على أيدي الرومان خلال القرن الثاني الميلادي، وأغلبهم ظل يعيش في البلاد حتى أزمنة «الفتح الإسلامي- القرن السابع والثامن الميلادي»، وقد تحول الكثير منهم إلى الإسلام.

 

*يرى «ساند» أن أسطورة «الشتات» اليهودي بدأت مع عصور المسيحية الأولى، لجذب اليهود للديانة الجديدة.

 

*ظهرت في ألمانيا مجموعة من المثقفين اليهود الذين تأثروا بالحماس المتقد للقومية الألمانية، وأخذوا على عاتقهم مهمة «اختراع» قومية يهودية.

 

*يرى «ساند» أن فكرة الوعد بعودة الأمة اليهودية إلى الأرض الموعودة، هي فكرة غريبة تماما على «اليهودية»، وهي لم تظهر إلا مع ميلاد "الصهيونية"، حيث تعامل اليهود من قبل مع الأراضي المقدسة كأماكن يتم تعظيمها، وليس من الضروري العيش في كنفها –تماما مثلما يتعامل المسلمون مع أماكنهم المقدسة.

 

2-الكتاب الثاني "اختراع أرض إسرائيل": صدر سنة 2012

*تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يشكل انقلاباً على الأساطير التي اختلقتها الصهيونية حول أرض إسرائيل بوصفها الحق التاريخي التي وعدهم بها الرب، وبذلك يمكن القول إن ساند وبالأدلة المستقاة من التناخ "الكتاب المقدس اليهودي" ويعيد النظر في عدد كبير من أكاذيب الحركة الصهيونية المتعلقة باختراع أرض إسرائيل وبناء الأساطير حولها عبر إخضاع هذه المسلمات إلى المحاكمة التاريخية الصارمة.

 

*إن تفكيك مبدأ الحق التاريخي والروايات القومية المرافقة له التي كانت تهدف إلى منح الشرعية الأخلاقية للاستيلاء على الحيز الجغرافي كان من أهم أهداف هذا الكتاب بما يشكل خطوة نقدية تتعلق بتاريخ الصهيونية التي حاولت إعادة إحياء اليهودية المنهكة في نفوس اليهود حول العالم.

 

*ينطلق هذا الكتاب من أن الحركة الصهيونية قد اختلقت المصطلح الديني «أرض إسرائيل» وحولته إلى مصطلح سياسي لا تعرف إلى الآن ما هي حدوده، ولا ما هي تطلعاته المستقبلية

 

*وكيهودي يشرح ساند عبر التعمق في الأدبيات اليهودية كل ما يتعلق بنشوء هذا المصطلح مبتدئاً بالقول إن أرض فلسطين كانت تسمى «أرض كنعان»، لكن الاسم تغير لاحقاً إلى أرض يهودا قبل خراب الهيكل الثاني. أما المصطلح الذي اختلقته الصهيونية فقد ظهر في الميشناه لكنه لم يكن مطابقاً للبلاد التي منحها الإله لإبراهيم. في الوقت ذاته استخدم التناخ الاسم الفرعوني للمنطقة وهو أرض كنعان.

 

*أما مصطلح أرض إسرائيل فقد ظهر في الأدبيات اليهودية بعد أن غيرت الرومانية اسم المكان من يهودا إلى بلسطينا (أو سورية بلسطينا) وذلك عقب التمرد اليهودي على الرومان عام 132 ميلادية.

 

*ويوضح ساند أنه هذا المصطلح ظل إلى وقت بعيد مصطلحاً دينياً يعبر عن قداسة هذا المكان في عقيدة اليهودي ، لكن اليهود لم يسعوا في ذلك الوقت إلى الهجرة إليه أو السكن بالقرب منه، بل على العكس من ذلك يبين ساند أن اليهود تمسكوا بالمنفى مكتفين بالتوق إلى الأرض المقدسة، وبذلك أسست الديانة اليهودية هوية مؤمنيها على أساس الوعي الذاتي بكونهم شعب مختار لا يرتبط بأي قطعة أرض محددة.

 

*ويتابع البروفيسور ساند تشكل مفهوم القومية الذي ظهر في أوروبا وكان أحد أسباب ظهور الصهيونية التي عملت على خلق الشعور بالقومية اليهودية، واستملاك أرض بهدف وهبها لهذه القومية، وبما أن هذه الأرض لم تكن واضحة المعالم فقد اختلفت الروايات الصهيونية على تخيل حدودها الإقليمية، فقد امتدت بعضها لتصل إلى مساحات شاسعة من الضفة الشرقية لنهر الأردن (المملكة الأردنية حالياً)، وإلى صيدا في لبنان وإلى مناطق في جنوب الجولان السوري وشبه جزيرة سيناء المصرية. وقد أطلقت الصهيونية اسم أرض إسرائيل على كل تلك المناطق التي شملتها خرائطهم وآمالهم ولم تكتفِ بالحدود التي سيطرت عليها بعد العام 1948.

 

3-الكتاب الثالث "كيف لم أعد يهوديا": وعن هذا الكتاب نقرأ في عرض له على موقع "مدار" الخاص بمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" ويشكل هذا الكتاب جزءاً أخيراً من ثلاثية يعرض من خلالها المؤلف إعادة نظر جذرية في عدّة مسلمات صهيونية صنميّة كاذبة بواسطة إخضاعها إلى محاكمة تاريخية صارمة. وفي هذا الكتاب الثالث يسلسل ساند العوامل والأسباب التي تجعله يقرّر أن يكفّ عن كونه يهودياً مشيراً على وجه الخصوص إلى أن التزوير وعدم الاستقامة والتبجّح صفات محفورة عميقاً في جميع أشكال تعريف اليهودية في دولة إسرائيل، وإلى أن تعريف الدولة بـأنها "يهودية"، عوضاً عن تعريفها بأنها "إسرائيلية"، ليس تعريفا غير ديمقراطي فحسب، وإنما أيضاً يشكل خطراً على مجرد وجودها وبقائها.

 

في هذا الإطار يركّز الكاتب على أن ثمة علاقة وثيقة بين تعريف اليهود كـ "إثنوس" أو شعب ـ عرق أبدي وبين سياسة دولة إسرائيل، سواء حيال مواطنيها الذين لا يعتبرون يهوداً، أو حيال مهاجري العمل الذين قدموا إليها يائسين من شواطئ بعيدة، أو - بالتأكيد - حيال جيرانها مسلوبي الحقوق الواقعين تحت وطأة احتلالها المستمر منذ نحو خمسين عاماً.

 

*ويلفت ساند إلى أن من الصعب التنكر لحقيقة جارحة ومؤلمة فحواها أن تنمية هوية يهودية جوهرانية لا دينية، تشجع على التمسك بمواقف استعراقية (متمحورة حول العرق)، عنصرية أو شبه عنصرية، لدى أوساط عديدة واسعة، في إسرائيل وفي خارجها على حد سواء.

 

*أشار شلحت في سياق تقديمه إلى أن ساند يرمي أساساً من خلال هذا الكتاب إلى دحض مفهوم اليهودية العلمانية الذي كرّسته الصهيونية، إلى جانب تفنيد مفهوم الانتماء الإثني الواحد لليهود. وفي هذا الإطار يشدّد على أنه لا وجود قطّ لـ "ثقافة يهودية علمانية"، نظراً إلى غياب أي لغة مشتركة أو نمط حياة مشترك بين اليهود العلمانيين، وانعدام أي أعمال فنية أو أدبية يهودية علمانية.

 

1-رابط يحيل إلى فيديو ندوة انطوان شلحت: الاسطورة والذاكرة البديلة في التاريخ اليهودي في مقاربة المؤرخ شلومو ساند

https://www.youtube.com/watch?v=yqn_6sBsSww&ab_channel=%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D

8%AA%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86

 

2-لتحميل كتاب "اختراع الشعب اليهودي:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%80-%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF-pdf

 

3- تحميل كتاب اختراع أرض إسرائيل:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%80-%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF-pdf

 

4-تحميل كتاب "كيف لم أعد يهوديا"

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D9%8A

%D9%81-%D9%84%D9%85-%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF-pdf

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.