اخر الاخبار:
تصفية قيادي كبير بداعش في العراق - الخميس, 20 حزيران/يونيو 2024 20:52
هزة بقوة 3.3 تضرب مدينة السليمانية - الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2024 10:56
مقتل ضابط سوري بهجوم إسرائيلي - الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2024 10:43
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (1171)- سهرة دمشقية عصية على النسيان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي(1171)

سهرة دمشقية عصية على النسيان

 

      اعزائي اخوتي واصدقائي الافاضل، لهذه الحلقة علاقة مباشرة بمضمون الحلقة الاسبق المرقمة بـ 431 المعنونة بـ(منتدى دمشق الثقافي) آملا العودة اليها ليتم ربط الاحداث ببعضها عندكم، مع اعتذاري لتجشمكم هذا العناء...!

 

      في سياق ما تحدثتُ به في حلقة سابقة عن تأجيل او إلغاء حفلتي في لندن التي كان مقررا لها في يوم (22 /5 /2010) لاسباب مرَّ ذكرها، وحينها قررتُ الذهاب الى زيارة ابنتي المقيمة مع عائلتها في دمشق...! فسافرتُ فعلاً من عمّان التي اقيم فيها منذ عام 2005 متوجها الى دمشق في يوم العشرين من مايس 2010. ومما يجدر ذكره، ان الكثير من اخوتنا واصدقائنا العراقيين، سواء من الفنانين او غير الفنانين، من الذين اضطروا الى مغادرة بلدنا العراق بسبب تداعيات الاحتلال البغيض لبلدنا العزيز العراق، متواجدين في هذه الفترة في دمشق وفي عمّان ايضا كما مرَّ ذكره سابقا، ومن الطبيعي ان زياراتي الى دمشق بين الحين والاخر، لا تدوم اكثر من اسبوع، وغالباً اقل من ذلك، وعليه تكون اتصالاتي ببعض الاصدقاء محدودة كثيرا لصعوبة انشغالي بلقاء الكثرة منهم...! على كل حال، وبعد وصولي عصر اليوم 20 /5 /2010 الى دمشق، اتصلتُ مباشرة بأخي الكاتب الكبير زيد الحلي والفنان الكبير جواد الشكرجي، وهما من اهم الاعضاء في المنتدى الثقافي العراقي في دمشق، لاخبرهما بوصولي الى دمشق كي يكون الاستعداد لمحاضرتي في المنتدى بعد يومين اكيداً وجدِّياً. ولكن بعد استقراري في بيت ابنتي بدمشق، سرعان ما اتصل بي بعد حين اخي العزيز الغالي زيد الحلي داعيا ايّـاي لسهرة هذه الليلة مع جمع من الشخصيات الادبية والاعلامية والفنية والثقافية بصورة عامة، دون ان يبوح لي من هؤلاء النخبة الثقافية التي سنسهر معها هذه الليلة...!

 

      ما نحن فيه، توجهتُ مساء هذه الليلة الى المكان الذي حُدّدَ لي، وهو (مطعم بيت الطرب) وسط دمشق، ويبدو انه مشهور...! ففوجئتُ بالحضور وعلى رأسهم استاذي ومعلمي شاعرنا الكبير عبد الرزاق عبد الواحد (رحمه الله) فضلاً عن وجود الكاتب السياسي الكبير هارون محمد، والمذيع والاعلامي الكبير الحاج غازي فيصل (رحمه الله) والدكتور الروائي الكبير علي عزيز العبيدي الذي اهداني بعد يومين وخلال المحاضرة التي ألقيتها في المنتدى في 22/5، كتابه الرائع الموسوم بـ (الرواية العربية في البيئة المغلقة / رواية الاسر العراقية انموذجا) كذلك وجود الصديق العزيز الاستاذ رافع العاني فضلاً عن اخي الغالي الاستاذ الكاتب الكبير الصحفي زيد الحلي...! فكانت سهرة تاريخية ممتعة استمرت حتى ساعة متأخرة من اليوم التالي...! كنت فيها جالسا بجانب استاذي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد، واتذكر اني قلت له، في لحظة من لحظات سهرتنا.

-      ان موقفك يا استاذي الكريم من الاحتلال، موقف وطني كبير.

-      ماذا تتوقع مني حسين...؟ ان بلدنا يدمره الاشرار والاعداء، فهذا بلدنا العزيز الغالي وكلنا نقف في وجه المحتل الغاشم، الى آخر الكلام......!

    كانت هذه السهرة في هذه الليلة، من ليالي العمر التي لن تعود. تحية وسلام ومحبة واشتياق لكل الاخوة والاصدقاء في تلك السهرة النادرة، ورحمة وغفران لمن توفاه العلي القدير والحمد لله على هذا الحال وعلى كل حال.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

 

مع استاذ من لحظات الامسية الساهرة 20 /5 /2010.

 

 

الحاج غازي فيصل في يوم تكريمه

 

الاديب الروائي علي عزيز العبيدي

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.