اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الانتخابات الأوروبية والديمقراطية القبيحة (المُزيّفة)!/// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو 

 

عرض صفحة الكاتب 

الانتخابات الأوروبية والديمقراطية القبيحة (المُزيّفة)!

نيسان سمو

 

هناك نفور عام في أوروبا من سياسات قادتها الديمقراطيين! فأغلب الأحزاب الحاكمة الآن وصلت بشق الأنفس إلى سدة الحُكم. وطبعاً بعد إن أكلت الهواء وتنازلت للأحزاب الأخرى كي تستطيع تشكيل تلك الحكومات التافه (ماكو داعي اكرر لأنكم صُرتُم تعرفونهم)! هذا ليس موضوعي اليوم، ولست خبيراً ولا محللاً استراتيجيوبولتيك ولا هُم يحزنون ولكننا نلاحظ صعود اغلب الأحزاب اليمينية إلى قمة الهرم! القسم منها فاز فيها كما في إيطاليا وهولندا وغيرها والباقي تساوت أو إقتربت نسبة التصويت لها للأحزاب الحاكمة كما في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وغيرها! وهذا ايضاً ليس موضوعي اليوم! تعرفون وين راح أوصل في النهاية!

 

في فرنسا بعد أن اكتسح اليمين الإنتخابات قام التافه (لاء، هذا الزعطوط، الألماني هو التافه) بحل البرلمان حفاظاً على الديمقراطية! إبن اللذين! في بلجيكا صعد الحزب اليميني أو العنصري كما يسمونه إلى القمة وتساوت أو اقل بقليل نسبة التصويت له عن الحزب الحاكم، فأعلن مباشرة الحزب الحاكم برفضه ومنع الحزب اليميني من الاشتراك في الحكومة ورفض بتاتاً التعامل معه! والآن عليه ان يقدم تنازلات بالجملة لبعض الأحزاب الأخرى كي يتمكن من تشكيل الحكومة هذا إن استطاع! وفي ألمانيا صعد اليمين إلى مرتبات عالية أو حتى تفوق على التافه الحاكم وعين العملية، فصل وعزل تلك الأحزاب ومنعها من المشاركة في الحكومة! والكل يتحدثون من اجل حماية الديمقراطية والحفاظ على مستقبل تلك الدول! ولكن الغريب في الموضوع (وهذا موضوعي اليوم) هو لا احد من هؤلاء التافهين والحكومات الأوروبية يتحدث عن مَن الذي وكيف صعد هذا اليمين؟ مَن أوصله لهذه المرتبة! أليس نصف الشعب في تلك البلدان! إذاً لماذا يتم محاربته وعزله إن كان هناك ديمقراطية حقيقية! بأي يحق يتم كبح وغلق افواه نصف شعوب تلك الدول! أين الديمقراطية إذاً! بالرغم من إن اغلب تلك الأحزاب الصاعدة لا تدعوا غير إلى الحفاظ على بلدانهم من المستقبل الأسود! فلماذا يتم منعهم ولماذا يسمحوا لهم أصلاً بالإشتراك في الإنتخابات إذا كانوا سيِمنعوا من الاشتراك في الحكومة! كل هم تلك الأحزاب هي الإهتمام بشعوبهم ومنع المهزلة الحاصلة بتصدير اغلب واردات تلك الدول إلى المرتزقة في كييف والعملاء في المنطقة (عملاء وجواسيس الناتو)! معظم شعوب تلك الدول وصلت إلى مراحل الفقر وعدم القدرة على مواكبة إرتفاع الاسعار على حساب كييف!

 

وسؤالي الأخير والبسيط وهذا صُلب موضوعي اليوم: إذا كانت تلك الأحزاب تدعوا لمحاربة روسيا ومد البهلوان بكل ما يحتاجه للوقوف بوجه روسيا هل كانت تلك الحكومات تحاربهم وتعزلهم عن المشاركة في الحُكم! وكل هذا تحت راية الديمقراطية المزيفة طبعاً! 

 

لي سخرية أو سمفونية قديمة عن العالم العربي والإسلامي كانت بعوان: كل شيء وصل إلينا وعلموهُ لنا كان خاطئاً! وصادقاً الغرب لا يختلف اليوم عن العرب والمسلمين، فكل شيء وصل إلينا عنهم كان كذب وخطأ ودجل! الصورة واضحة ولمن لا يقدر التمييز فعليه أن يشتري نظارة شمسية جديدة! أو يبتاع رأس بصل جديد! يكون احمر أفضل.

 

قد لا نعي او يعي الجميع بشكل واف بإنها لُعبة وحُفرة كبيرة حفرها الغرب لروسيا كما فعلوا مع صدام وغيره، ولكن الطرفان وقعا في الجورة ولا أحد يستطيع الخروج منها! الطرفان لم يُقدرها عمق الحُفرة. الطرفان سيُحاولان الصمود إلى النهاية ولكن كيف ستكون النهاية! هذا هو السؤال الاهم!

نيسان سمو 15 /06 /2024

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.