اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

فرسان النفط العراقي الأربعة بمواجهة عصابة الخمسة - لمحات مجهولة من قصة قانون شركة النفط الوطنية// صائب خليل

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

صائب خليل

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

فرسان النفط العراقي الأربعة بمواجهة عصابة الخمسة –

لمحات مجهولة من قصة قانون شركة النفط الوطنية

صائب خليل

8 تشرين الثاني 2025

 

في مقالتي السابقة عن دور مصطفى سند في مؤامرة "شركة النفط الوطنية"، انتبهت ان لا احد يعرف الشهود الأبطال الذين أوقفوا هذه المؤامرة الكارثية على العراق (عدا واحد منهم هو حمزة الجواهري)، بينما يعرفون جيدا العصابة التي تآمرت عليهم و"يحترمون" معظم افرادها، ان لم يكن كلهم.

في هذه المقالة اريد من ناحية انصاف الأبطال الأربعة ومن ناحية أخرى ان انبه الى هذا الحال المؤسف في العراق، حيث يجهل الشعب، المقاتلين من اجل بلدهم وشعبهم، ويرتفع المحتالون عديمي الضمير. وربما نحتاج يوما الى الكتابة عن عادل عبد المهدي، لكن لأنه خارج الموضوع الآن فربما يكون هذا تضييع وقتنا ووقتكم.

 

نعود الى قائمة "فرسان النفط العراقي الأربعة".

الأستاذ احمد موسى جياد – ايقونة ملف النفط العراقي والصقر المتابع المخلص المجتهد لكل ما يجري على الساحة العراقية في مجال النفط، وكشف المؤامرات عليه وأي خلل او زغل في وزارته. إنه يضع مهنيته قدر الإمكان بعيدا عن السياسة ليحتفظ بتواصله مع المسؤولين في القطاع النفطي لكنه ذو موقف وطني واضح تماما. كان الأستاذ جياد أول من نبه على مؤامرة "شركة النفط الوطنية" مثلما كان الأمر مع الكثير من العقود الفاسدة والمختلة التي وقعتها الحكومات العراقية المختلفة، وكل عراقي يدين للأستاذ جياد بالكثير، رغم ان القليل جدا منهم يعرفه.

 

 للأستاذ الباحث النشيط في المؤتمرات، جياد قائمة شهادات ومنجزات لا يسع المجال لذكر إلا أهمها باختصار شديد:

 فهو حاصل على (العديد!!) من شهادات الماجستير في التخطيط ودراسات التنمية والقانون والشؤون الدولية من جامعات في العراق والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وخبرة اكثر من 40 عامًا بالعمل مع الحكومات المحلية والمنظمات الدولية في أكثر من عشر دول.

 قبل مغادرته العراق عام 1988 كان كبير الاقتصاديين بوزارة النفط ورئيس الخبراء بوزارة التجارة ورئيس لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية

 خبير مكلف في إدارة الصناعات الاستخراجية من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزميل مركز دراسات الطاقة العالمية

 مؤسس ومالك شركة (Development Consultancy & Research) النرويجية.

اكتفي بهذا القدر من الكثير، ويمكن العثور على مقالاته باللغتين العربية والإنكليزية في المواقع التالية

http://www.iraq-businessnews.com/.../ahmed-mousa-jiyad

/

https://www.akhbaar.org/home/for-the-author/?auid=2392

 

http://www.tellskuf.com/index.php/authors/1180-jiad.html

...

http://www.sahat-altahreer.com/?p=64816

 

http://www.alnoor.se/author.asp?id=7149

 

 الأستاذ فؤاد الأمير- ايقونة عراقية أخرى من ايقونات قطاع النفط والصناعة العراقية عموما، وقامت على اكتافه العديد من المشاريع العراقية الضخمة مثل مصانع استخراج الفوسفات وغيرها. الأستاذ فؤاد كان اول من تعرفت عليه من باقة الأبطال هذه وكان المدخل اليها، وكان الرجل الذي الجأ إليه كلما كتبت شيئا عن النفط ولا أطمئن وأنشر الا بعد استلام ملاحظاته على ما أكتب.

 

الاستاذ الكبير فؤاد الأمير لا يعرفه البعيدون عن النفط، لأنه لا يظهر في التلفزيون ولا يكتب المقالات، بل يتوجه نحو البحث وتأليف الكتب، والتي ستبقى خير شاهد على دور هذا الرجل الرائع، فقد اهدى العراق أكثر من 15 كتابا من أهم ما كتب في الصناعة العراقية وما تعرضت له بعد الاحتلال، ومواضيع اقتصادية وسياسية أخرى.

 

كتب عنه صديقه الجميل الراحل قحطان الملاك: لقد بدا الأستاذ فؤاد قاسم الأمير مشواره الكتابي وجهده الفكري وتكريس كل وقته طيلة السنوات العشر الماضية في الدراسة والكشف عن السياسات التي يراد لها أن تشوه وجه البلد وتؤدي بالنتيجة إلى سلبه ومجتمعه من ثرواته وقيمه الاجتماعية والاقتصادية.

 

بعض من كتب فؤاد الأمير:

العراق بين مطرقة صدام وسندان الولايات المتحدة

الطاقة – التحدي الأكبر لهذا القرن

ثلاثية النفط العراقي

حكومة اقليم كردستان وقانون النفط والغاز

ملاحظات في الاتفاقية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة

ملاحظات حول "الاتفاقية الأولية" بين وزارة النفط وشركة شيل لمشروع غاز الجنوب

الموازنة المائية في العراق وأزمة المياه في العالم

الجديد في القضية النفطية العراقية

"الجديد في عقود النفط والغاز، الموقعة من قبل حكومة إقليم كردستان، والسياسة النفطية للإقليم"

الدولار .. دوره وتأثيره في أسعار الذهب والنفط والعملات الأخرى ودور العراق في المقبل في تسعير النفط

"رأسمالية الليبرالية الجديدة"

 

ويمكن تنزيل معظم كتب الأستاذ فؤاد الأمير والإطلاع على ملخص عن كل منها في مقالة الأستاذ قحطان الملاك أدناه.

كتب فؤاد الأمير- مراجعة قحطان الملاك مع روابط تنزيلها

http://saotaliassar.org/.../19072014/KahtanAlMallah001.htm

 

الأستاذ ماجد علاوي: الخزين الكبير للطيبة والموسوعية الثقافية والنشاط والتواضع، والمؤلف والمترجم والمنقح والناشر للكثير من الكتب والبحوث. كان الرجل وراء إقامة الدعوى لدى المحكمة الاتحادية ضد القانون وتكفل بدفع مصاريف الدعوى والمحامي، وكان الرجل وراء طباعة كتب صديقه العتيق الأستاذ فؤاد الأمير وأيضا كتابي "الجهود الامريكية لتفكيك الدولة العراقية" بالتعاون مع صديقنا الراحل الكبير قحطان الملاك، وغيرها كثير مما لا أعرف ان كان مسموحا لي بذكرها أم لا، فأنا لم آخذ إذنا من أي من هؤلاء الرجال الأفذاذ بكتابة هذه المقالة عنهم، لأني اعلم ان معظمهم سيرفض ذلك، ففضلت ان اتحمل مسؤوليتها لأوصل هذه الصفحة الجميلة والمحفزة للأمل، إلى القراء.

 

وعلى ذكر الأستاذ قحطان الملاك، فقد التقيته مرة في هولندا، واسعدني وجعلني اشعر بفخر كبير، بإخباري بأن المجموعة كانت تطبع مقالاتي في بداية الاحتلال، وتوزعها في شارع المتنبي، حيث كانت المجموعة تجتمع في مكتبه، وان ذلك كان يسعدهم بأن يذكرهم بفترة النضال السلبي الذي كانوا يخوضونها بمواجهة الحكومات البعثية في توزيع المناشير سرا!

 

 الفارس الرابع في فرسان النفط العراقي هو الأستاذ حمزة الجواهري والذي يعرفه القراء اكثر من غيره، وهو خبير نفطي معروف أسهم مثل الأستاذ فؤاد الأمير وأحمد موسى جياد بالتصدي للمؤامرات الامريكية والفساد على النفط العراقي، وخصوصا عصابات ساسة كردستان، الذين تصدينا لهم جميعا كفريق واحد، حتى وان كانت النتائج غير ما كنا نتمنى.

للأستاذ حمزة الجواهري موقف عظيم مشرف، حيث شهد بالحق في المحكمة الاتحادية التي انتدبته كخبير نفط في دعوى شركة النفط الوطنية.

 

في حينها كنا نمسك قلوبنا فيما سيقول الأستاذ حمزة الجواهري. فقد كان الإغراء بالتماهي مع عصابة شركة النفط الوطنية شديدا وأنا لم اكن اعرف الأستاذ حمزة بشكل كاف، وبقيت قلقا رغم محاولة الأستاذ فؤاد الأمير طمأنني. لكن شهادة الأستاذ حمزة جاءت بشرى الخير واجمل مما كنا ننتظر، واسقطت ذلك الوحش المرعب، الذي عملت عليه عصابة الخمسة وعدد لا يحصى من المأجورين، مضرجا بدمائه!

 

ولكي نفهم حجم موقف وتضحية الأستاذ حمزة الجواهري يجب ان نعلم انه كان بإمكانه ان يصبح عضوا في مجلس شركة النفط الوطنية سيئة الصيت، أو حتى مديرها بدرجة وزير، وما يعني ذلك من ثروة بملايين بل بعشرات ملايين الدولارات إن لم يكن بمئات الملايين من ثروة النفط التي كانت ستنهب لاحقا خلال السنين! لكن الأستاذ حمزة وقف وقفة رجل شجاع، وكان له من اسمه نصيب، وانقذ ضميره الشعب العراقي من المصير الذي ارادته له العصابة معدومة الضمير.

 

لم يكن الفضل بإسقاط هذا المشروع لأولئك الفرسان وحدهم، ولا كانت عصابة "النفط الوطنية" هي هذه الخمسة وحدها، فقد شارك الطرفان العديد من الداعمين كل لجانبه، لكن هؤلاء اهم الشخصيات التي سعت للمؤامرة الامريكية (بلا ادنى شك) والتي وقفت بوجهها واسقطتها. لقد كتبت هذه المقالة، ودون استئذان ابطالها كما ذكرت، انصافا لهؤلاء الفرسان الأربعة الذين اشعر ان الشعب العراقي يجهل عنهم كل شيء، مثلما يجهل عن المؤامرة التي كانت ستمر لولا جهودهم واخلاصهم، وتقضي فعلا على بلده ومستقبله وربما تغرقه في حروب أهلية لا يعلم احد نهايتها كما أوضح كل من الاستاذين جياد والجواهري. وإني افخر بأني كنت وما أزال مصاحبا لهذه الشلة الرائعة من الفرسان في زمن قل فيه الرجال.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.