اخر الاخبار:
نينوى تعلن حظرا تاما للتجوال - الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2020 11:16
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الألوان: مصدر قوة للشعوب في التعلم والسلوك// علي إسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علي إسماعيل الجاف

 

عرض صفحة الكاتب 

الألوان: مصدر قوة للشعوب في التعلم والسلوك

علي إسماعيل الجاف

 

    نعم، لا يخفى على أحد أن هناك فوائد كثيرة للألوان خصوصا اللون الأبيض والرمادي في الدماغ التي تساهم في مراحل التواصل ومكان هذه الألوان بعيد وقريب .

     بالتأكيد، هناك ما يخص خلايا الجسم والمعلومات الحسية، وإشارات الأعصاب، وإذا تضررت تلك الخاصة بالأعصاب يمكن أن تسبب لك عدم الحركة، أو القدرة في الرد العكسي وغيرها (زارن فيلن، ٢٠٢٠، تموز) .

 

      ولكن، ما يهمنا الان هو الاتي: كيف نفسر ضوء إشارة المرور؟. إداة شائعة توفر لنا الالتزام الاضطراري المقيد والمراقب، أم اننا ملزمون في احترام الإشارة لانها إشارة قانون، كونها تمثل مرحلة انتقال وتفويض عمومي للجميع! وربما يكون الحديث غريبا عن اللون عندما نستعرض هدف جديد لظهور "القوس قزح" فهذه الألوان تظهر لنفهم ونتعلم منها عن مرحلة جديدة في عصر الماديات أم اننا أمام تحدي جديد يتجاهل المضامين والعنوانات والغايات!  وقد يصل بنا الحال أن لا نفهم دور اللون الثقافي الفني والمهاري المحاط بنقل التجارب والكفاءات مكانيا، وتصل الحالة إلى سماع صوت اللون كلغة بين الشعوب غير مستثمرة بصورة دقيقة إنتاجيا، وابعد من ذلك لنفهم دور الفن في الابداع والريادة والابتكار والتفوق في مكان عن طريق لمسات الحركة الشخصية المبادرة للعواطف والمشاعر الكامنة، لاننا نفكر سلبيا دائما  في لغة غير مشجعة.  أذن، أين نحن من لغة اللون؟

 

      لنكون أكثر متجددين وواقعيين لنعرف أن هناك مسارات لطرق التأثير العصبي على الدماغ يمثل الطاقة والتردد والجذب والاستجابة كما يقول د. روبرت جيرود: كل لون له مدى موجي مجدد، ولكل واحدة منها تأثير على أجسادنا وأدمغتنا بطرق مختلفة.

 

       فمثلا، أستخدام اللون الصحيح والإزاحة المطلوبة مكانيا يمكن أن يؤثر على المشاعر والانتباه والسلوك والتعلم، وهناك رغبة في أسترجاع الصور عن طريق الألوان من قبل المتعلمين بصورة سهلة.  لذلك، عليك أن تختار اللون لتحديد تعلمك ورسم مسارك الذاتي (أرك جنسن، ٢٠٠٠، ص. ٥٤) .

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.