اخر الاخبار:
القبض على عنصرين من "استخبارات داعش" في بغداد - الأربعاء, 23 أيلول/سبتمبر 2020 19:32
كتلة التحالف تستقبل وفد قسم اللغة السريانية - الأربعاء, 23 أيلول/سبتمبر 2020 09:59
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

لا يمكن أجراء أنتخابات حرة بوجود المليشيات المسلحة// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب 

لا يمكن أجراء أنتخابات حرة بوجود المليشيات المسلحة

جمعة عبدالله

 

أثار اعلان عن موعد أجراء انتخابات مبكرة في تاريخ المحدد في يوم 6 حزيران عام 2021. الكثير من التساؤلات الوجيه والضرورية, عن توفير المناخ السياسي الملائم, وتوفير المستلزمات اللازمة, ولا يمكن تجاوزها أو القفز عليها, من اجل توفير الضوابط الفعلية. من اجل سلامة العملية الانتخابية وضمن نزاهتها الشريفة  , من اجل ان تعبر عن الارادة الشعبية في التصويت الانتخابي الحر, وبدون  هذه الشروط والمستلزمات. تعتبر العملية الانتخابية عند ذلك, مزورة وغير شرعية, بل تعتبر مهزلة ومسخرة بالضحك على الذقون, وخداع الارادة الشعبية في اجراء انتخابات حرة, وان انجاح التجربة الديموقراطية في الانتخابات, في سبيل  ايصال برلمان شرعي يعبر عن صوت الشعب وارادته. وهذه الشروط الضرورية ليس غريبة على الجميع, بل هي معروفة ومتبعة في البلدان التي تحترم صوت الشعب,  تضعها في ضمن اولياتها المهمة, من اجل خلق مناخ ديموقراطي في العملية الانتخابية وقيادتها الى النجاح الذي يخدم الوطن والشعب وهي:

1 - يتطلب من البرلمان الحالي اصدار واقرار قانون انتخابي عادل يضمن المنافسة النزيهة في المشاركة  والترشيح للبرلمان .

 2 - اصدار قانون الاحزاب, الذي يضمن عمل الاحزاب السياسية, ومنها معرفة مصدرها  المالية. وما في حوزتها من المال والاعلام , ومنع خلط العمل السياسي بالعسكري , من خلال تشكيل منظمات عسكرية حزبية داخل اطارها السياسي

3 - يتطلب وجود مفوضية الانتخاب المستقلة غير الحزبية او غير منحازة الى اي طرف سياسي, لذلك ان يتم اختيار مفوضية الانتخاب من خارج البطانة السياسية للاحزاب الطائفية الحاكمة ضروري جداً. من اجل توفير النزاهة في الانتخابات, بعدم التزوير والتلاعب والاحتيال في النتائج الانتخابية. كما يحدث في كل جولة انتخابية سابقة, من شراء المقاعد والاصوات الانتخابية بالدفع المالي,

4 - ومن اهم الشروط الاساسية في اجراء الانتخابات, هو عدم السماح للمليشيات المسلحة المشاركة في الانتخابات, ويجب تجريدها من السلاح, من اجل سلامة العملية الانتخابية, وشفافية النزاهة في توفير المناخ المناسب, لتمثيل الحقيقي المعبر عن الارادة الانتخابية الشعبية, بشكل حر وديموقراطي, بعيداً عن التهديد تحت طائلة السلاح. وفي تخويف الناخبين بالتهديد والاكراه في اختيار من عناصر هذه المليشيات المسلحة, لا يمكن اجراء انتخابات حرة ونزيهة بوجود المليشيات المسلحة. واذا تم ذلك تعتبر الانتخابات مهزلة ومسخرة ومزيفة وغير شرعية, لانه لا يمكن التصويت تحت تهديد السلاح. ووتجريدها من السلاح ومنع المليشيات المسلحة من المشاركة في العملية الانتخابية, من اولى الشروط الاساسية لاجراء انتخابات حرة ونزيهة وديموقراطية, بعيداً عن الانفلات الامني الذي تعمل عليه هذه المليشيات في زرع الخوف وقلق في نفوس الناخبين, بالخوف من الانتقام المليشياوي.

5 ينبغي تحديد نسبة مقبولة ومعقولة في تحديد  نسبة المشاركة التي تقرر شرعية الانتخابات, او عدم شرعيتها, حتى لا يتم التلاعب في نسبة المشاركة الشعبية,  كما فعلت المفوضية الانتخابات في التلاعب في نسبة المشاركة الشعبية, حيث كانت نسبة المشاركة للانتخابات للبرلمان الحالي لا تتجاوز 18% ولكن المفوضية للانتخابات رفعت النسبة الى 44% حتى تكون شرعية. هذا التلاعب في التزوير في نسبة المشاركة يجب ان يتوقف. لذلك يجب وضع ضوابط محددة فأذا كانت نسبة المقاطعة نسبة كبيرة تكون العملية الانتخابية غير شرعية. ينبغي وضع النسبة المحددة المعروفة سلفاً في بنود القانون الانتخابي. ولا يمكن التلاعب والاحتيال على نسبة المشاركة, ويجب ان تكون العملية الانتخابية تحت الاشراف الدولي, وتحت رقابة المنظمات الدولية المعنية. حتى تحقق النجاح في العملية الانتخابية.

 جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.