اخر الاخبار:
احتجاجات الناصرية باستشهاد 3 ونحو 100 جريح - الجمعة, 26 شباط/فبراير 2021 19:30
تجدد الاحتجاجات الغاضبة وسط الناصرية - الجمعة, 26 شباط/فبراير 2021 19:28
استشهاد متظاهر باطلاق ناري في الناصرية - الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 19:22
4074 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق - الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 19:19
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (427)- تعريف ببعض الكتب المهداة لي/7

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (427)

 

تعريف ببعض الكتب المهداة لي/7

(1)

(بعيداً عن بكاء، قريباً من سماء)

ديوان شعر مثير في مضمون قصائده الوطنية والرثائية والذكرى الاخوية لبعض الاخوة والاصدقاء في النضال. قصائد جميلة ومثيرة كتبها شاعر فلسطيني عراقي تزخر بالوفاء والصدق والنَّـفَس الوطني الخالد. انه الشاعر الكبير أديب ناصر الذي عاش في بلده الثاني العراق جلّ حياته، وكتب احلى القصائد التي تجسدت بإلقائه المثير لها في كل القراءات والمهرجانات الشعرية التي غالبا ما يكون سيدها في الشعر والالقاء الجميل الممتزج بالانفعال والروح الوطنية. على كل حال فان ديوان شعر الاستاذ اديب ناصر – بعيدا عن بكاء قريبا من سماء- يدعُ القارئ الاطلاع عليه والتمتع بقراءة قصائده التي تذكره بكل الماضي القريب. وهذا الكتاب –الديوان- من الحجم المتوسط (20/14) في 144 صفحة. صادر في عمان عام 2017. عن دار دجلة ناشرون وموزعون.

 

     لقد خلا الكتاب من أي كتابة انشائية تحكي لنا بعض التوضيحات التي ربما يحتاجها القارئ، بل لم نجد أي سيرة ذاتية لشاعرنا الكبير اديب ناصر. فالكتاب كله شعر في شعر، متعة في متعة بقصائده..! ويمكننا ان نختار بعض المقاطع القصيرة من بعض قصائد الكتاب او الديوان الشعري. ومن هذه القصائد هذا المقطع من قصيدة الى اخيه المناضل الشهيد كمال ناصر.

(هل حان وقت الرسم.؟

أم تخفي بوجه الحزن خشيه التفات.؟

ما زلت ممسكا بريشتي.. وانتظر

وما تزال ضمّة الالوان، تستزيد احمر الجراح

أعاتِبٌ عليّ.؟

قبل ليلتين.. كنتُ في عزاءٍ

والدماء وزِعتْ على عواصم البلاد

هاتوا دمي، صرختُ، لم يُجبْ أحدْ)

 

       ومن قصيدة اخرى لشاعرنا الكبير اديب ناصر مهداة الى الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد حيث يقول في احد مقاطعها.

(كم كنت تخشى الموت مثل الناس كلهم

وكم اردته مؤجلا

ففي السهوب موجةٌ وراء موجةٍ

لنبع ماء.. من فراتين ودمعه

وفوق قمة الشمال حيث تعطش الايائل

والصاعدون نحوها قلائل

يا رب .. ليس جرأة عتابي

لكنني وحدي غدوت حارسا لبابي

 وما سواي في سؤالي.. ما سواي في جوابي

فاهنأ لانك لم تخن

 واهنأ لانك كنته وهو الطعين

ولان حين غفوت غطتك العيون

ولست وحدك.. لست وحدك)

 

      مقطع آخر من قصيدة مهداة الى والد الشاعر (الى ابي، انيس ابراهيم ناصر) يقول في مطلعها.

(اليوم انزلني ابي عن ظهر قلبه

اليوم بللني المطر، اليوم وحدي لامفر

اين العباءة والابوة.؟

ليلتي ظلماء غادرها القمر

يا دمعتي الاولى التي انهمرت وسالت في يديه

يا خطوتي الاولى التي عثرت وادمت راحتيه

يا لثغة في السين باست شاربيه

اليوم طفلي اصغر الاطفال في بيتي الحزين

من بعد هذا اليوم يحملني إلي اليُتم الامين.؟)

 

     ومن قصيدة معنونة الى والدته (الى ام نبيل.. امي تقلا نقولا الخوري) ناخذ منها هذا المقطع.

(القديسة امي يا جبل الزيتون تعود اليك

قطرة ماءٍ.. نبت سماءٍ. تنزلها الغيمات عليك

وبذور جميل الورد، وبعض نسيمْ

فافسح يا جبل الزيتون مكانا للحنون

ونرجستين، وسَيّجْ يا جبل الزيتون بزهر اللوز

وقُبّرتينْ، بداليةٍ.. وباكليلٍ جبلي

وأكثر يا جبل الزيتون من العسلّي

 وخبئ زعترها البريَّ وسمسمها

ورغيفا من خبز الطابون، وزبيبا، قمحا، قصعة تين

لبرودة ليلٍ في.. تشرين الأول)

******************

(2)

(خواطر نقابية)

     كتاب آخر (خواطر نقابية) لمؤلفه الاستاذ الدكتور زيد حمزة، حيث يمكننا ان نضعه في خانة كتب المذكرات الذاتية أو مذكرات التجارب المهنية..! رغم ان دوافع كتابة هذا الكتاب جاءت من تفكير تأسيسي لاصدار مطبوعة نقابية متخصصة تأخذ على عاتقها الاعتناء بشؤون بعض النقابات بشكل منفصل. وبعد تجاوز كل العقبات وتسوية الامور، صدر العدد الاول تحت اسم –المنبر النقابي- بتاريخ 5 آذار 2007. ويقول الدكتور الصيدلاني الاستاذ زياد نصار محادين احد مؤسسي –المنبر النقابي- في كلمته الشاملة للموضوع في الغلاف الخلفي للكتاب تحت عنوان –خواطر نقابية في كتاب- بأنه عند مباشرة الاعداد لاصدار العدد الاول، إتجه التفكير للبحث عن شخصية نقابية ذات باع طويل في العمل النقابي وتمارس الكتابة الصحفية، فتوجهنا الى معالي الدكتور زيد حمزة وزير الصحة الاسبق الذي يمتلك الرؤية الثاقبة والتجربة الغنية الممتدة من منتصف الاربعينات حتى اليوم..! وهكذا يكون الاستاذ الدكتور زيد حمزة قد اهدى كتاباته لهذه الخواطر النقابية خلال السنوات الماضية الى –المنبر النقابي- التي عالجت القضايا المهنية والعمالية، لتصدر اخيرا في كتاب جميل يحمل في طياته 200 خاطرة نقابية صيدلانية، لعل فيها ما ينفع الاجيال القادمة من المهنيين والنقابيين وهم يستعدون لحمل مسؤولية هذا الهم العام النبيل. وبالتالي فان هذا الكتاب –خواطر نقابية- هو الكتاب الاول الخاص بالخواطر النقابية التي كتبت خلال عشر سنوات مضت تقريبا وجمعت في هذا الكتاب.

 

     وفي مقدمة الكتاب التي كتبها المؤلف الاستاذ الدكتور زيد حمزة. اختار لكم اعزائي هذا المقطع.

(وبعد استعراض الخواطر وجمعها من اجل نشرها في كتاب واحد، خشيت ان يكون كثير منها غير صالح لان الزمن قد تجاوز معناها ومغزاها حتى بات نشرها يشكل حرجا ان تذكيرا بالاحباط وخيبة الامل. لكني وجدتها غير ذلك ووجدت ان خشيتي في غير محلها. ولدى استشارة بعض الاصدقاء المتابعين للشأن النقابي، أفادوا بانها جريئة صريحة في ما عالجتْه من قضايا نقابية وما زالت طازجة نافعة مثلما كانت عند كتابتها في حينها، كما تكرار انتقادها لبعض الاخطاء والعيوب، لم يكن بلا طائل، فقد اثمر في كثير من الاحيان اصلاحات ايجابية).

 

     على كل حال، فان كتاب –خواطر نقابية- يقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط، (21/15). واحتوى على 200 خاطرة كُتبتْ خلال عشر سنوات. تم طبعه وتصميمه واخراجه في مؤسسة البراق للخدمات المطبعية عام 2017. في عمّان الاردن، والكتاب جميل بخواطره وتعددها وتنوعها في النقد والتحليل والصراحة، بتعابير لغوية متماسكة ومؤثرة.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

دبكات شعبية فلسطينية

https://www.youtube.com/watch?v=ssTcNpaRTQE

  

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.