اخر الاخبار:
القبض على "أبرز" عنصر في شرطة داعش بأيسر الموصل - الثلاثاء, 15 حزيران/يونيو 2021 20:43
تظاهرة طلابية في جامعة صلاح الدين بأربيل - الثلاثاء, 15 حزيران/يونيو 2021 11:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والأمريكي في العراق/ ردود(18)// عبد الرضا حمد جاسم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

عبد الرضا حمد جاسم

 

عرض صفحة الكاتب 

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والأمريكي في العراق/ ردود(18)

عبد الرضا حمد جاسم

 

يتبع ما قبله لطفاً

في ج (17) توقفتُ عند (تاسعاً) حيث ابدأ بها هذا الجزء

 

تاسعاً: كتب د. عبد الخالق حسين: [لذلك إذا كان لا بد للعراق أن يختار بين الوجود الإيراني، أو الوجود الأمريكي، فمن الحكمة أن يختار الوجود الأمريكي لأنه ليس الأقل شراً فحسب، بل وفي صالح العراق. لأن غرض إيران من التدخل هو الهيمنة الكاملة على العراق وجعله دولة ضعيفة فاشلة في جميع المجالات. بينما التدخل الأمريكي هو في صالح الشعب العراقي، أي منع الهيمنة الإيرانية أولاً، وحماية العراق من داعش، وتكالب الدنيا عليه من كل حدب وصوب ثانياً، وهو مطلب عراقي] انتهى.

 

*تعليق: 

1ـ لقد ختمتَ عزيزي د. عبد الخالق المقطع بعبارة:(وهو مطلب عراقي) السؤال هو: من هو/من هم العراقي/العراقيين الذي/الذين طلب/طلبوا هذا المطلب لطفاً؟ لماذا لابد للعراق ان يختار بين الوجود الإيراني أو الوجود الأمريكي؟ لماذا لا يرفض الوجودين ويقيم علاقات صداقة وتعاون مع الدولتين والدول الأخرى مبنية على الاحترام المتبادل ودون تواجد عسكري وهذا المعروف والمفروض والذي يجب ان يَسود في كل العالم وبين الدول؟ لماذا يختار الوجود الأمريكي وكيف اقتنعت انه اقل الشرين او اهون الشرين؟ هل يمكن ان تبين لنا ما كان في صالح العراق من الوجود الأمريكي خلال 18 عام من الاحتلال الأمريكي للعراق...حتى ولو حالة واحدة فقط؟ قبول وجود امريكي سيدفع ودفع لوجود إيراني...هل استطاع الوجود الأمريكي في العراق منذ عام 2003 لليوم بكل امكانياته وجهوزيته وتنوعها من منع الوجود الإيراني؟ 

 

الجواب كلا بل فسح له المجال واسعاً للتواجد المتنوع والشامل.

 

اليكم ما كتبه د. عبد الخالق حسين عن هذه الحالة: 

*في مقالته: [تقسيم العراق لصالح إسرائيل] بتاريخ 01.07.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=421862

 

[... والسؤال الذي أطرحه هنا هو: هل ستسكت إيران عن وجود قواعد أمريكية على حدودها في العراق؟ لقد أشرنا في مقال سابق لنا أن إيران هددت المالكي عشية توقيع اتفاقية عام 2011 أنه في حالة الموافقة فإنها ستحيل العراق إلى جهنم. فكيف تريد أمريكا أو الرئيس العراقي الذي سيحل محل المالكي أن يحل هذه المعضلة العويصة؟ ففي حالة الموافقة، إيران ستحيل العراق إلى جهنم، وفي حالة الرفض، السعودية وشقيقاتها ستحيل العراق إلى جهنم، فما الحل وأين المفر؟ هل هذا هو مصير العراق؟ وهل هذه هي عدالة الرئيس أوباما؟ وهل يوافق البديل عن المالكي على تحقيق الأهداف الأربعة أعلاه أو بإمكانه تحقيقها؟] انتهى

 

*في مقالته: [هل داعش صناعة أمريكية؟] بتاريخ 21.01.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=451621

 

كتب: [... والملاحظ أيضاً أن الذين يدعمون داعش يؤاخذون على الحكومة العراقية علاقتها المسالمة مع إيران، فهم يريدون من العراق أن يتبع نهج البعث الصدامي في تبني سياسة العداء لهذه الدولة التي نشترك معها بحدود تقدر بـ 1400 كيلومتر وتاريخ لآلاف السنين]

 

وأضاف د. عبد الخالق التالي: [كما وصرح الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية،أن الوجود الإيراني في العراق إيجابي وهكذا، نرى أن علاقة العراق الإيجابية مع إيران تخدم العراق وأمريكا على حد سواء] انتهى.

 

انت عزيزي د. عبد الخالق حسين دون أن تقصد تريد ان يُحرق العراق مع الاعتذار فبالوجود الأمريكي إيران تحرق العراق كما ورد وفي الوجود الإيراني اتباع أمريكا بتوجيه ومشاركة فاعلة منها ستحرق العراق كما كتبتَ أنتَ؟ ألا ترى معي عزيزي وفق هذا الطرح ان خروج الطرفين هو الأفضل؟ 

 

عليه أتمنى ان يكون التثقيف/الدفع/الطرح/الكتابة باتجاه خروج الجميع وتبقى علاقات سياسية واقتصادية تديرها المصالح المشتركة.

 

في مقالتك: [حول المليشيات الولائية مرة أخرى] بتاريخ 06.06.2021 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=721198

 

 [فالعراق اليوم يمتلك قوات مسلحة منضبطة، عدد أفرادها يفوق المليون، مجهزة بأحدث الأسلحة، وملتزمة بالانضباط العسكري الصارم، بإمكانها سحق (داعش)، أو أية عصابة تتمرد على الدولة بما فيها المليشيات الولائية] انتهى

 

2ـ ورد أيضاً: [لأن غرض إيران من التدخل هو الهيمنة الكاملة على العراق وجعله دولة ضعيفة فاشلة في جميع المجالات] انتهى

 

*تعليق: سؤال: ألا ترى ان هذا الطرح يتناقض مع ما ورد في مقالتك (هل داعش صناعة أمريكية)؟ وانت المتعامل بالسياسة والتي تكثر الكتابة فيها هل وجدت في الكرة الأرضية دولة تفرح ان تكون جارتها دولة فاشلة؟ أوان هناك دولة تعمل على ان تكون الدولة المجاورة لها دولة فاشلة وضعيفة، حتى إسرائيل؟ التفكير بهذه الصيغة تعكس خلل فكري سياسي لأن فشل الجوار يؤثر على الداخل ويثير له المشاكل والازمات.

 

3ـ ورد الأغرب من ذلك والأعجب وهو: [بينما التدخل الأمريكي هو في صالح الشعب العراقي، أي منع الهيمنة الإيرانية أولاً، وحماية العراق من داعش، وتكالب الدنيا عليه من كل حدب وصوب ثانياً، وهو مطلب عراقي] انتهى

 

*تعليق: استغرب كيف تمكنت من كتابة مثل هذه العبارة او كيف طاوعتك نفسك في ذلك وامامك 18 عام من التواجد الأمريكي الذي كانت نتيجته تدمير البلد والمجتمع والدولة والمؤسسات والارحام والانسان والتربة والهواء حاضراً ومستقبلاً. هذه العبارة تذكرني بما كررته انت في كتاباتك من أن مصير العراق بعد صدام مثل مصير المانية بعد هتلر وها هو العراق حسب قولك صار الان مثل المانيا بعد هتلر!!. ثم تضيف الى في صالح الشعب العراقي عبارة غريبة لا تخرج عن فطنه وذكاء وهي: [أي منع الهيمنة الإيرانية أولاً]. لو تعود الى كيل المديح الذي صغته انت للجارة إيران كما وصفتها أنتَ ستجد نفسك في عالم غريب لا يستطيع غيرك تحمله. وتضيف: [وحماية العراق من داعش وتكالب الدنيا عليه من كل حدب وصوب ثانياً] وانتَ من كتب كثيراً من أن داعش صناعة أمريكية وأن أمريكا امتنعت عن مساعدة العراق وسمحت لأتباعها في المنطقة من دعم داعش وما فعلته في الجيش العراقي قبل اوامرها لداعش باجتياح العراق.انتَ من كتبْ ان أمريكا جلبت البعث وما حصل معروف وجلبت المعارضة الوطنية وما يحصل واضح وصنعت داعش ولم تقدم للعراق أي مساعدة فكيف تريد ان نجربها للمرة العاشرة؟  أن من يكذب عليك مرة واحدة سوف لن تُصَّدقهُ بعد ذلك فكيف بأمريكا وأفعالها؟

 

لماذا تحتاج أمريكا للتواجد في العراق حتى تحميه؟ وتحميه مِنْ مَنْ؟ هل كانت امريكا متواجدة في العراق عندما قامت بتحرير العراق من نظام صدام حسين؟ أمريكا لها قواعد كثيرة في المنطقة وتواجد كبير سياسياً واقتصادياً وامنياً وعسكرياً وكل جيوش ودوائر مخابرات دول المنطقة تابعة لها فما حاجتها لبضع كيلو مترات مربعة من صحراء العراق وقوات محدودة كما تقول؟ تستطيع أمريكا حماية العراق عن بعد من خلال تواجدها الواسع في المنطقة دون الحاجة للتواجد على أرض العراق وإثارة المشاكل مع جيران العراق مثل إيران وسوريا وتركيا والأردن. مع كل هذ/ذلك ألا تتواجد أمريكا في العراق وبشكل مؤثر وبطلب رسمي من الحكومة العراقية اليوم؟  فماذا تريد انت من شكل للتواجد الأخر وماذا تريد أمريكا من اشكال التواجد التي تناسبها؟ 

 

اليكم ما كتبه د. عبد الخالق حسين عن شكل التواجد الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية:

 

**في مقالته: [لماذا يحتاج العراق إلى الدعم الأمريكي؟] بتاريخ 07.02.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=399499

 

كتبَ : [ولكن بمجرد وجود بضعة آلاف عسكري أمريكي في العراق لتدريب العسكريين العراقيين على الأسلحة والتكنولوجية العسكرية المتطورة لمواجهة الإرهاب...الخ!!! ] انتهى

 

*تعليق: هنا يشير د. عبد الخالق الى بضعة آلاف لتدريب العسكريين العراقيين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

**في مقالته: [مناقشة حول العلاقة مع أمريكا] بتاريخ 05/09/2014 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=431490

 

كتبتَ: [أؤكد للأخ الكاتب أن أمريكا راغبة في هذه العلاقة، بدليل أن عدم موافقة الجانب العراقي إبقاء عدد محدود من القوات الأمريكية في العراق هو السبب الرئيسي للموقف الأمريكي السلبي من العراق، والذي كان من نتائجه هذه الأزمة الداعشية التي يعيشها العراق الآن فكل ما تريده أمريكا من العراق هو أن تسمح الحكومة العراقية بوجود قوات محدودة في العراق ليس غير...الخ] انتهى

 

*تعليق: هنا قوات محدودة ليس غير!!!!!! السؤال: أليس هذا ما موجود اليوم فلماذا تريد قواعد؟

 

**في مقالته: [مناقشة حول العلاقة مع أمريكا] بتاريخ 05/09/2014 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=431490

 

كتب: [أمريكا لا تعوزها قواعد في الشرق الأوسط، ولكن طالما هي التي رغبت بهذه القواعد في العراق، وهذه الرغبة هي في صالح العراق لتدريب جيشه والمشاركة في حمايته من الإرهابيين الدواعش وغيرهم فليكن. فماذا يضير العراق لو سمحت حكومته بعدة كيلومترات مربعة من صحرائه الواسعة لأمريكا لبناء قاعدة فيها] انتهى

 

تعليق: هنا عدة كيلومترات في الصحراء!!!!!!!!!!!!!!

 

 **في مقالتك: [لماذا بدأت أمريكا بضرب داعش الآن؟]  بتاريخ 09.08.2014 الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=427531

 

كتب: [فكل ما تريده أمريكا من العراق هو أن تسمح الحكومة العراقية بوجود قوات محدودة في العراق ليس غير] انتهى

 

*تعليق: هنا قوات محدودة ليس غير!!!!!!!!!!

 

**في مقالته: [تقسيم العراق لصالح إسرائيل] بتاريخ 01.07.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=421862

 

كتب: [وفي كل الأحوال، من الواضح أن أوباما لن يساعد المالكي إذا كانت هذه المساعدة ضد الأهداف الاستراتيجية الأوسع نطاقا لواشنطن. وفي الوقت الحاضر، ومن هذه الأهداف هي التخلص من المالكي، الذي تراه واشنطن على علاقة حميمة مع طهران، والذي رفض الموافقة على إبقاء 30 ألف جندي في العراق حسب ما أرادت الإدارة الأمريكية ضمن اتفاقية عام 2011] انتهى

 

*تعليق: هنا 30 ألف عسكري!!! هل 30 ألف شخص لتدريب العراقيين؟؟؟!!!

 

** في مقالته: [أوباما ينتقم من بوش بترك العراق للإرهابيين بتاريخ] 21.06.2014 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420396

 

ـ [وفي هذا الخصوص لا بد وأن يتحمل السيد المالكي نصيبه من اللوم في معارضته لإبقاء نحو 15 ألف جندي أمريكي في العراق حسب ما طلبت به أمريكا إثناء المفوضات بين العراق وأمريكا لإبرام الاتفاقية الأمنية الإستراتيجية بينهما، وذلك لإصرار العراق على شرطه أن يُحاكَم العسكري الأمريكي إذا ما ارتكب جريمة في العراق، بقوانين عراقية] انتهى

 

*تعليق: هنا (15) ألف جندي امريكي مع شرط عدم محاكمة العسكريين الامريكان أمام المحاكم العراقية...أي تمتعهم بالحصانة!!!!!!!!!!!!

.........................................

**في مقالته: [الحشد الشعبي (مليشيات شيعية) مدعومة من إيران] بتاريخ 16.04.2015 الرابط

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=464001

 

[أرسلت إيران لنا أسلحة وذخائر ومستشارين، لمواجهة هذا الإرهاب، وفي هذه الحالة، من واجب الحكومة العراقية أن ترحب بكل مساعدة ومن أية جهة كانت، فهناك آلاف المستشارين العسكريين الأمريكان والبريطانيين في العراق، فلماذا كل هذه الضجة ضد الدعم الإيراني فقط؟ خاصة وقد امتنعت أمريكا في البداية عن تسليح الجيش العراقي لمواجهة داعش] انتهى.

 

*تعليق: هنا يؤكد د. عبد الخالق بوجود الاف المستشارين العسكريين الأمريكان والبريطانيين في العراق.

 

اذاً ماذا تريد أمريكا...وكيف يفسر لنا د. عبد الخالق عدم الدقة في طرح ما تريده أمريكا.

.....................

عاشراً: [كذلك لو قارنا بين الدول التي فيها وجود أمريكي مثل: اليابان، وكوريا الجنوبية وألمانيا وغيرها، وبين الدول التي فيها وجود إيراني مثل: سوريا، ولبنان، واليمن والعراق، لرأينا المجموعة الأولى تعتبر من أرقى دول العالم، اقتصادياً وديمقراطياً، وحضارياً، واستقراراً سياسياً، بينما المجموعة الثانية (الإيرانية) فهي خرائب وأنقاض ينعق فيها البوم، وتعتبر من الدول الفاشلة أو حتى في حالة الا دولة مثل اليمن "السعيد]

 

تعليق: عزيزي د. عبد الخالق المحترم هذا طرح عتيق لا أحد يعتمده الآن لأنه لا ينفع وفيه الكثير من عدم الفهم...المانيا احتلت اوروبا وأماكن خارجها بمعداتها وصناعتها وعلمائها وتطورها واقتصادها واليابان اذلت أمريكا بتطورها ولم تفلح أمريكا في تحجيم تأثيرها الا بارتكاب الجريمة الأكبر في تاريخ البشرية بقصف هيروشيما وناكازاكي بالسلاح النووي...لكن اسألك سؤال وهو:

 

هناك قواعد أمريكية في جيبوتي وغيرها من الدول الأفريقية أتمنى ان تبين للقارئ الكريم حجم التطور والاستقرار التي تعيشه جيبوتي وقبلها الصومال والكويت والسعودية وقطر والامارات...ثم ما كان حال اليمن قبل التدخل الايراني او حال سوريا عند التدخل الإيراني قبل التدخل الاجرامي الأمريكي فيها وكيف كان حال العراق قبل التدخل الأمريكي الأول والتدخل الثاني ومن ثم الثالث والرابع والخامس والسادس.

 

......................

حادي عشر: كتب د. عبد الخالق حسين تحت عنوان الخلاصة والاستنتاج ما يأتي: 

 

[أولاً، السياسة فن الممكن، وتحقيق المصالح. (أنصار إيران يعتبرون هذه الحكمة نكتة!! ويعتمدون على الغيبيات والتمنيات، ويمنون أنفسهم ليل نهار أن أمريكا في طريقها إلى الزوال قريباً كما انتهى الاتحاد السوفيتي!!). وإذا كانت كل الحكومات تسعى وراء مصالح شعوبها، فلماذا على الحكومة العراقية فقط أن تضحي بمصلحة شعبها في سبيل إيران؟ فالحكومة الإيرانية هي التي اختارت المواجهة مع الدولة العظمى، لذلك يجب علينا نحن العراقيين أيضاً، أن نضع مصلحة الوطن أولاً، وفوق الولاء الطائفي وجميع الولاءات الثانوية الأخرى. يبدو أننا وصلنا إلى نقطة انعدام الرؤية، وأنا لا ألوم من يختلف معي في تفضيل العلاقة مع إيران على أمريكا، لأننا نعيش في زمن اختلطت فيه الأوراق حتى بات من الصعب التمييز بين الحق والباطل، بين الصديق والعدو. وعندما تتعرض الأوطان إلى كوارث يحصل اختلاف في الرؤى].

 

*تعليق: يا أخي الحكومة العراقية صار لها 18 عام من اتباع امريكا وتأتمر بأوامرها وبدون وجود مليشيات ولائية تلك التي تشكلت بعد فتوى الجهاد الكفائي عندما سلمت أمريكا ثلث العراق لداعش.

 

ان اتباع إيران هم من يتعاملون بفن الممكن ويبحثون عن مصالحهم ومصالح إيران لأنهم الأقل قوة وتأثير بعكس قولك هذا الذي هو قول اتباع أمريكا حيث اتباع أمريكا هم من يعتبرون ذلك نكته والدليل هو ان أمريكا تمتلك كل الممكن عدداً ومعدات وأموال وتجسس وضغوط وسيطرة كاملة على الأجواء والاتصالات والمعلومات ...إذن فمن تطلق عليهم اتباع إيران والذين أطلقوا عليك ويطلقون على أصحاب نفس موقفك أتباع أمريكا وهذا تحصيل حاصل بل يزيدون باتهام اتباع أمريكا بالعمالة واتباع السفارة وجواسيس... هل طبقت أمريكا فن الممكن في احتلالها للعراق؟ وكيف كان احتلال أمريكا للعراق وتبريره هو فن الممكن؟

 

هل تريد من الحكومة العراقية التضحية بمصالح العراق امام المصلحة الامريكية؟ نعم ان نضع مصلحة الوطن اولاً وفوق التبعية للكاوبوي الأمريكي الذي جلب لنا البعث كما تقول والذي جلب لنا ال’ معارضة الوطنية’’ و احتلال و تدمير العراق ونهب تاريخه وارصدته و مستقبل ابناءه. كيف اختارت إيران المواجهة مع الدولة العظمى؟ هل بانسحابها من الاتفاق النووي او فرض الحصار على أمريكا او اعتراف إيران بالقدس عاصمة لإسرائيل ام باعتراف إيران بضم الجولان.

 

تقول: [وأنا لا ألوم من يختلف معي في تفضيل العلاقة مع إيران على أمريكا، لأننا نعيش في زمن اختلطت فيه الأوراق حتى بات من الصعب التمييز بين الحق والباطل، بين الصديق والعدو. وعندما تتعرض الأوطان إلى كوارث يحصل اختلاف في الرؤى]

 

إذن لماذا هذا الحماس لأمريكا ومصالحها والذم بإيران ومصالحها؟ إذا اختلطت عليك الأوراق والحق والباطل والصديق والعدو كيف تتهم دول وجماعات وافراد وتصفهم باتباع تلك الدولة وغير ذلك؟ لم تختلط الأمور على غيرك لأنها اصلاً لم تختلط فكل شيء واضح ومسيرة 18 عام من الاحتلال الأمريكي للعراق واضحة جداً يعني (سكوب وبالألوان).

 

الثاني عشر: كتب: [ثانياً، إن تسييس الإسلام جريمة لا تُغتفر بحق الإسلام وحق الشعوب. وقد نصح آية الله حسين الخميني (حفيد الإمام الخميني)، العراقيين بعدم تسييس الدين، أو أسلمة السياسة. فقال قوله المأثور: (الدين يفسد السياسة، والسياسة تفسد الدين)]

 

* تعليق: من هو حفيد الخميني هذا؟ إذا كان جده سيس الدين وقبل جده كان الاخوان والوهابية ومن قبلهم العثمانيين والعباسيين والامويين وصولاً الى الخلفاء الراشدين عندما أقاموا الدولة الإسلامية... فالدين سياسة وبالذات الإسلامي حيث فيه أمور اقتصادية وعسكرية واجتماعية.

................

اختم بتحية للدكتور عبد الخالق حسين وكل من اطلع على هذه السلسلة الطويلة والتي وجدت انها مهمة وتحية لكل من ساهم بنشرها... دمتم جميعاً بخير وتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.