اخر الاخبار:
الكاظمي يحسم الجدل حول مهرجان بابل الدولي - الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 19:48
الدراسة السريانية تعقد لقاءاً تربوياً في بغداد - الأربعاء, 27 تشرين1/أكتوير 2021 10:22
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

كيف للانتخابات البرلمانية ان تغير الواقع الراهن؟// يعكوب ابونا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

يعكوب ابونا

 

عرض صفحة الكاتب 

كيف للانتخابات البرلمانية ان تغير الواقع الراهن؟

يعكوب ابونا

 

المعروف بان الانتخابات البرلمانية هي ممارسة ديمقراطية يمارسها الشعب بين  فترة واخرى لغرض اجراء التغيير في مسار السلطة على ضوء ممارساتها لنفوذها كسلطة تنفيذية عن مدى تحقيق الاهداف الموكوله لها من قبل الشعب في فترة سابقه واستلامها السلطة لتحقيق اهداف الشعب وتطلعاته لمسقبل افضل ...

 هذه الممارسة طبعا تتم في الدول والبلدان التي تؤمن بالنهج الديمقراطي والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون ، والشخص حــر في الاشتراك في تلك الممارسه الديمقراطية ، لان المواطن مؤمنا ومتيقأً بان مشاركته في الانتخابات هي الاساس بالتغيير السلمي والديمقراطي السلس للسلطة ، لتحقيق اهدافه واطماعه ..

ولكن ياترى نحن الشعب العراقي كدولة وسلطة وبرلمان ، هل لدينا تلك المقومات تساعدنا ان نسعى للاشتراك في الانتخابات، وان اشتركنا من اجل ماذا نشترك ؟؟ للتغييــــــــــــر ، تغييــر من..؟؟ ومن نغيــر ؟؟ وكيف ؟؟ لكي يستقيم معنا المعنى علينا ان نتعرف على :..

 

   المصطلحات اعلاه ببساطة وبالمختصر :..

  يقال نحن شعب صاحب حضارة وتاريخ لاكثر من سبعة الالاف سنه ، هل بيدنا حيلة  ؟؟  طبعا لا نمتلك شئ من مقوماتنا كشعب بل فقدنا كل ما يمكن ان يكون ركيزه لتقدمنا وتطورنا ، لاننا اليوم شعب مغلوب على امره ؟؟ .. ولا تتوقع من شعب كهذا ان يستطيع ان يغير شئ بارادته ، كما لم يستطيع سابقا ان يغير . والظاهر هذه الاتكالية ستكون موروثة للاجيال القادمة ، بان تكون اياديهم مغلوغه ، لا يكسر طوقها الا غيرهم ..   والعلم عند الله .. ؟؟؟.

كدولــــــــــــة : بعد ان اسقطت الدولة العراقية في 2003 م ليس لدينا دولة منذ ذلك التاريخ ، صحيح لدينا حكومات متعاقبة منذ 2003  ولكن نحن بدون دولة ،لان  كل مقومات دولة مفقودة ، لان اساسيات الدولة هي السيادة الوطنية ، ووطننا منتهك السيادة ، وعراقنا منتهك الكرامة ، وحدودنا منتهكه وشعبنا مسلوب الارادته . .. والخلاصة هي بيد كل من هب ودب لان ارض العراق ومدنه ومحرماته ساحة مفتوحه ومباحه لهؤلاء الحرامية..الداخل منتهك والخارج مباح .. .. 

لدينا سلطة ( حكومة ) ،كل حكومة بالعالم تكون مسؤولة من ادارة الدولة وتحقيق الامن والاستقرار للشعب ، عدا حكوماتنا كانت ولا زالت بيد عصابات ومليشيات منفلته ، وهم مجموعة من حرامية وفاسدين وقتلة ماجورين ، ليس همهم الا مصالحهم وخدمة اسيادهم في الخارج .

برلمـان : وما ادراك ما هو البرلمان ..؟؟ هو الغالبية العظمى منه ارهابيين قتل مجرمين وقطاع طرق وحرامية وسراق المال العام ، انتهازيين خونه بحق العراق ، لا يسعون للعراق خيرا ولا للعراقيين امناً ، من هؤلاء تنبثق السلطة الحاكمه ( الحكومة ) همهم تقسيم الحصص والمنافع والامتيازات بالسلطة ، وانتهاك كرامة الوطن والمواطن . ....

 منذ 2003 هؤلاء الحرامية يدهم على زمام السلطة بشكل رسمي ،واعمالهم ولصوصيتهم وسرقاتهم مشرعنه ، ويدهم الاخرى تسلطهم على الشارع بحجة انهم يمارسون سلطتهم الدينينه كمرجعيات واحزاب دينية او كتل  دينية معبرين عن مصالحهم  بقوة السلاح والمال الحرام وقتل الابرياء والاغتيالات والاعتقالات ..

 قلناها ونقولها الان .. هناك قاعدة بالفقه القانوني تقول ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته  ، هذه قاعدة عامة الغالبية العظمى من دول العالم تاخذ بها  ، ولكن علينا نحن في العراق ان نغير هذه القاعدة ونعكسها والمستقبل القريب كفيل بتطبيقها ((  نقول ان كل من دخل العراق في 2003 على الدبابة الامريكية او دخل العراق باي طريقة واخذ بعدها مسؤولية رسمية او ديبنية او مجتمعية في الشارع او السلطة فهو متهم حتى يثبت برائته  .))

 اليوم صحيح نحن امام تجربة جديدة بعد انتفاضة تشريين وما نتج عنها من تضحيات ، نامل ان ياخذ شعبنا تلك التضحيات بنظر الاعتباروينتخب من هو اهلا ان يكون صوته ممثله في البرلمان ؟؟ لان علينا ان لا ننسى ولا نتغافل عن ان المشاركيين المنافسيين هم من يسعون لتحقيق مأربهم ومصالحهم في هذه الانتخابات ؟؟  لاحظ الفاسدين اليوم وقبل الانتخابات يعدون العدة بوسائل شتى لتكتلات مشبوه ،  ويقاسمون السلطة بينهم ويوزعون الكعكة على ازلامهم ،؟؟..

 الى اي وضع وصل اليه العراق ، والى اي منحدر انحدرت القيم والاخلاق العراقيه بيد هؤلاء ، فهل من معين ؟؟  بالطبع لا معين لنا الا  الله ؟؟ ان كنا نستحق ان يذكرنا  ، .. ولكن الله اعطانا عقلنا وفكرنا وارادة ان نمارس بهما حقنا بالاسلوب الذي نستطيع ان نضع حدا لهؤلاء الفاسدين ان نحن اجتمعنا ووحدنا كلمتنا وتطلعاتنا من اجل نثار للدماء التي اريقت على مسرح الانتفاضة والحرية التشرينية ، ان اشتركنا بالانتخابات ان نعرف من ننتخب ؟؟ .... 

 

الخلاصة : .. 

الامتناع عن المشاركة بالانتخابات هل هوالحل ؟؟

بالمقابل السؤال الذي يطرح نفسه ، اذا لم يشترك حتى 80 او85 % من الشعب ، وطبعا سيكونوا المشتركين الفاسدين واعوانهم والمستفادين منهم ومن هذا الوضع السئ ، هل ستلغى الانتخابات   ؟؟ هل سوف لاتقبل نتائحها وهل وهل وهل ... طبعا لا مهما كانت نسبة المشاركين بالانتخابات ومهما كانت النتائج ستكون اول المعترفين بها الامم المتحدة  وامريكا .. وتجرية 2018 خير دليل على ذلك ، في هذه الحالة وكان عدم المشاركة سيكون الممتنعون عنها ، بمثابة من سيقدم لهؤلاء الفاسدين فوزهم بالانتخابات على طبق من فضة ..

وسيتحكمون برقاب العراق وشعبه اربعة سنوات اخرى ....

 

النتيجة : كان المفروض ان تكون هتافات المتظاهرين ليس لانتخابات مبكرة وكما نبهنا على ذلك في حينه بل كان يجب ان تصدح حناجرهم بالهتاف والصراخ لحكومة انتقالية تصفي هؤلاء الفاسدين والحرامية وبالقانون قبل الانتخابات ، من تجارب الشعوب ثبت وتبين بان التغيير لا يمكن ان يتم كبلد مثل بلدنا ويمكنه ان يغير لصالح شعبنا  ، الا ان نقلع من الجذور الاسس التي يستند عليها هؤلاء المجرمين والحرامية  والسراق وهي :

1-الدستور : المعروف بان دستورنا المقيت فصل على مقاسات هؤلاء الفاسدين ويحميهم  ، وهوالذي يتكفل بمجئ هؤلاء للسلطة  ( حكومة) .. وخدر به شعبنا في 2005 ، ..

2- البرلمان : هو الذي ياتي وفق الدستورليشكل محورالاستحقاقات الانتخابية التي تجيروفق الدستور لصالح القوة النافذه والمتسلطة على البرلمان ..

3- الحكومة : فهي من افرازات البرلمان الفاسد ، فكيف يا ترى تكون نتائج افرازات البرلمان الفاسد والمشبوه غير الفساد والمحاصصة وحماية الحرامية والخونة والمجرمين القتله ومحميين قانونا ودستورا ...

 

 فكان الحـــل ان يتم تشكيل حكومة موقته، توقف العمل بالدستور، وتقيل الحكومة  ، وتحل البرلمان ، وتعمل خلال فترة انتقالية لاعداد لانتخابات برلمانية بعد تمكين الحكومة المؤقت من تاسيس لدولة  القانون والقضاء على الفساد واحالة الفاسدين والقتله والمجرمين والحرامية للقضاء ، وضبط السلاح المنفلت بحل المليشيات وعصابات الكتل والاحزاب الدينية لتحقيق الامن والسلام لبناء ارضية قانونية متمكنه لاجراء انتخابات برلمانية قانونية نذيهه  يطمئن لها المواطن وتعيد الثقة للشعب وللدولة مكانتها وللمواطن كرامته وحريته ...

            اللهم احفظ شعبنا مما هو مقدم عليــــــــــــــــه ..

يعكوب ابونا ........................... 24 / 9 /2021

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.