للذهاب الى صفحة الكاتب   

بماذا ستأتي استحقاقات 2026؟

قرار المسعود

 

 

        إن المواطن الجزائري الذي يواكب ما تتطلع إليه الدولة من تحول، يتمنى أن يكون هناك إنسجام وتفاهم ودراية ووعي مع هذا المسعى من طرف المجتمع حتى يسهل ويمهد السبيل لإزدهار أكثر وتقدم سريع تلحق به ركب التسيير في المعمورة. هذا الطموح والعزيمة ليست عامة في المجتمع للأسف وتتطلب مدة نضج وقناعة ووعي ومقارنة بالواقع وما حوله.

 

        يتأسف ويتحسر هذا المواطن ويريد أن لا تفوته الفرصة الثمينة في تنمية بلاده لأنه الغيور على وطنه ووصل إلى معرفة مكانة وقيمة الاستقرار والأمن والمحافظة على الأمة والوطن. فكيف نجد الصوت الحلال من المواطن الفطن بالصيغة الملائمة في سياق دعوة الهيئة الناخبة للثاني من جويلية القادم. فتعديل وتتميم قانون الانتخابات في هذه السنة، جاء ليضيف ويكرس مبادئ حرية إختيار الشعب والتبادل الديمقراطي على السلطة عن طريق إنتخاب منظم وحر وشفاف  يتمسك بحقوق الإنسان المتمثلة في الإعلان العالمي سنة 1948 وما صادقت عليه الجزائر من إتفاقيات دولية في هذا الشأن.

 

         هذا الاستحقاق يقضي على الذهنيات والعصبيات المتشددة والمتجذرة ويحارب عدم الوعي والمال الفاسد ويتمسك بتكريس الشفافية في التداول فئة الشباب والمرأة في دواليب المناصب على كل المستويات ويفضح الشعارات المضللة التي تغذي المعلومات المشككة الأتية عن طريق مخطط مستورد لمعاداة الإسلام واستبعاد الدين والوحدة الوطنية. فهل هذه الإستحقاقات تحقق الرهانات التي تطمح لها السلطة وبناء دولة مؤسسات وتقدم يعكس قدرات الجزائر فعلا؟.

 

        نأمل بفضل سواعد المخلصين والخيرين الذين هم في ازدياد كل يوم من النشأ المتحصن بالقيم الأصيلة أن يحملوا مشعل وديعة الشهداء وأن يحققوا شعار الجزائر الجديدة المنتصرة.