
يوميات حسين الاعظمي (1460)
ماهر الكيالي/ 3
بعد غيبة طويلة عن زيارة ولقاء اخي العزيز وصديقي العتيد الاستاذ ماهر الكيالي رئيس دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي يديرها بنفسه، فقد هزني الشوق واعتصرني الحنين الى زيارته في مكتبه العامر بدار المؤسسة. فحملت نفسي متوجها اليه صباح يوم الثلاثاء 8 تشرين اول الجاري 2024. حاملا معي لهفتي وشوقي للقاء بعد ان طالت الغيبة دون ان اتصل بحضرته لاخبره بزيارتي، قاصداً جعلها زيارة مفاجئة بعد مدة طويلة من عدم اللقاء..! فكان رد فعله بهذه الزيارة واستقباله وحفاوته رائعا جدا اشكره على ذلك كثيراً.
على كل حال، تحدثنا بامور متنوعة وكثيرة، واكثرها مواضيع ثقافية في الطباعة والنشر واحدث الكتب الصادرة. واختتمنا احاديثنا بتسليمه مسودة كتابي الجديد الموسوم بـ(حكايات ذاكرة صورية، الجزء الثاني). عسى ان يطبع في مطلع العام القادم ان شاء الله.
في هذا الجزء الثاني من حكايات ذاكرة صورية اربعة ابواب، ففي الباب الاول ثلاثة فصول تضمنت احداث كثيرة من ازمان متسلسلة منذ الطفولة مرورا بالحداثة والشباب حتى بعض الاحداث من سبعينيات القرن المنصرم. وفي الباب الثاني الذي تضمن فصلين تحدثت فيهما عن عن احداث لم يسبق ان تحدثت عنهما من قبل..! وهي لقاءاتي ببعض المسؤولين السابقين في بلدنا العراق وبعض الاقطار العربية من خلال عملي الفني والاماسي المقامية التي اقمتها لهم. واعتقد ان هذين الفصلين من الباب الثاني سيكونان مثيران عند الاطلاع عليهما في بعض تفصبلاتهما، وكلها مدعمة بالصور الفوتغرافية. اما الباب الثالث، فقد جعلتهما في فصلين اثنين لاحداث كثيرة عشتها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وفي الباب الرابع وهو الاخير الذي جعلت محوره سنوات العقدين الاولين من القرن الحادي والعشرين والالفية الثالثة حتى اليوم وفي فصلين اثنين.
اعتقد ان الجزء الثاني هذا من كتابي الموسوم بـ(حكايات ذاكرة صورية) سيكون مثل اهمية الجزء الاول الصادر في عام 2015، بل اعتقد سيكون اكثر تأثيرا مما سبق، لمضمونه المتنوع من الاحداث الكثيرة المدعمة بالصور الفوتغرافية. وسنبقى جميعا ننتظر صدوره بشوق واهتمام في ظل دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر. والى ذلك الامل استودعكم الله اعزائي القراء الكرام.
والى حلقة اخرى ان شاء الله.

صورة واحدة / حسين الاعظمي في اليمين بجانب الاستاذ ماهر الكيالي رئيس دار (المؤسسة العربية للدراسات والنشر). في مكتب المؤسسة صباح يوم 8 تشرين اول 2024.
