للذهاب الى صفحة الكاتب   

عالية نصيف أنموذج البعثي السيء الصيت والسمعة

جمعة عبدالله

 

 

   لم يسبق في تاريخ العراق القديم والحديث, أن ورد لشخصيات بهذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي والغطرسة والفساد, مثل المجاهدة البعثية عالية نصيف, ولكن لا نستغرب من سلوكيات وتصرفات ايتام البعث, من سلوكيات تجاوزت المنطق والمعقول, في التصرف في المال المسروق والمنهوب بجنون الانحطاط الاخلاقي والفجور, هذه البعثية التي قفزت بسرعة الى مملكة المال والنفوذ, من موظفة بسيطة في مديرية الطابو في منطقة البياع في بغداد, الى ان تملك الملايين الدولارية ومليارات الدنانير العراقية, ومزارع وعقارات وشركات, ومجوهرات تقدر بالملايين الدولارية, ضبط في منزلها لحد آلآن 25 مليون دولار وكذلك ضبط (اللباس والستيان يبلغ سعرهما أكثر من 20 مليون دولار), كل هذا يحدث والمخفي والمستور اكثر بكثير, ولم يكشف سوى النزير والقليل من المال المنهوب   وخاصة تهريب النفط الذي يدر الدولار والذهب حدث بلا حرج, هذا الفساد المقترن بالفجور وانحطاط الاخلاق حدث ويحدث, بعدما نزعت جلد البعث ولبست جلد الاحزاب الشيعية الفاسدة, واصبحت مجاهدة حامية الدين والمذهب والطائفة, وتاجرت بهم ببراعة فائقة يحسدها ابليس والشيطان, حتى أصبحت تملك مملكة المال والجاه والنفوذ, ان تملك ازدواجية في وجهين, وجه مدافع عن النزاهة والشرف والاخلاق, وهي لاتملك منهم حتى ذرة واحدة, ووجه الوطنية والكرامة والدفاع عن قوت الفقير, وصيانه المال العام بنزاهة اليد والقلب, وهذه تجارة رابحة في الخداع واالنفاق والضحك على ذقون الاغبياء والجهلة, الذين منحوها الثقة والاصوات لتكون نائبة للفساد والسرقة في البرلمان آخر زمان!!, تدعي بأنها نظيفة لا يوجد ملف فساد واحد ضدها, ولكن انكشف بعد الاعتقال والتحريات, ظهرت سرقات ولصوصية اكثر من المعقول, لقد انكشفت الحقيقة وسقط الزيف والدجل. هذه الرفيقة ابدلتها بصفة المجاهدة, تمثل عاراً يعرق له الجبين للأحزاب الشيعية, التي فتحت لها سماء المال بكل حرية وتحت دعمها ورعايتها, سقط الزيف بلبس ثوب الشرف والاخلاق, وهي عارية منهما تماماً, بل تمثل اسوأ صفة السقوط الاخلاقي والفجور والفساد, وهي براء من المرأة العراقية الكريمة, كبراءة الذئب من دم يوسف. ان هذه الاحزاب الشيعية تتحمل المسؤولية الكاملة لهذه النماذج العفنة  من  ايتام البعث , بأن تفتح مغارة علي بابا لهم , تحت شماعة  الجهاد  في سبيل الوطن والكرامة,, ولكن ظهر العكس بأنهم عصابات لصوصية, ان هذه الاحزاب الشيعية, ليس أنها برعت في تدوير النفايات فحسب. بل برعت في السقوط الأخلاقي ايضاً. ان تقدم حثالات البعث الضالة, لكي تتولى قيادات عليا في صفوفها, في أرذل صفة واسوأ سلوك وتصرف, كم تبجحت هذه المجاهدة البعثية  في القنوات الفضائية, في وصف شباب انتفاضة تشرين, بأنهم جوكرية وعملاء امريكا واسرائيل, وانهم مخربون في تخريب العراق, مندسون في إحداث الفوضى والاضطراب, لكي يفقد العراق الاستقرار والقانون, وتبجحت بأنهم تلقوا الدرس القاسي الذي يستحقونه, لكي يكون عبرة لكل مخرب وعميل, لكنه ظهر العكس, ان شهداء انتفاضة تشرين يبتسمون آلآن, انهم انتصروا بشموخ عالٍ ورفعة رأس لكرامة العراق والعراقيين, لانه اظهرت الحقيقة وسقط القناع, ان هذه الاحزاب الشيعية بقيادة ايتام البعث, هم يمثلون وجه الفساد واللصوصية.

 

    جمعة عبدالله