للذهاب الى صفحة الكاتب   

أيران أربعون عاماً تنتظر ظهور الامام المهدي وفي الاخير طلع عليهم ترامب!!

جمعة عبدالله

 

 

 أصبح الدين والمذهب عملية احتيال ونصب وابتزاز, للضحك على ذقون الاغبياء والجهلة, في مهاترات تسيء إلى المذهب وتوصمه بالعار والشنار, بأن المذهب اصبح تجارة مربحة مخادعة, لا يقبلها الدين ولا المذهب نفسه, لكن نحن نعيش زمن الفساد السياسي المخادع, يسرقون المليارات الدولارات, أو مئات المليارات الدنانير العراقية, اضافة الى عشرات الكيلوات من الذهب, مئات من العقارات والاراضي الزراعية, يسرقون قوت الشعب, يسرقون ثروات ضخمة لا تعد ولا تحصى, كان بإمكانها أن تحل مشاكل العراق المعيشية والحياتية, لكن عقول هؤلاء السراق والحرامية, أكثر ذكاء من عقل إبليس والشيطان نفسه, عندما تسألهم: لماذا تسرقون؟, تجد الجواب خارج العقل والمنطق, أنهم لم يسرقوا ولم يدنسوا ايديهم بالمال الحرام, حتى لو دينار عراقي واحد, وانهم إمناء بنزاهة ومسؤولية تجاه المذهب, فإنهم يحفظون هذه الاموال الضخمة حتى ظهور الامام المنتظر المهدي, يسلمونها إليه حتى يبرئون ذمتهم, بهذه الاستخفاف والاستهتار, والمصيبة الكبرى حسب تصريح علي العلاق حينما كان مدير العام للبنك المركزي العراقي, صرح علانية. بأنه يستقطع من البنك المركزي العراقي مبلغ 100 الف دولار امريكي شهرياً, يحفظها حتى ظهور الإمام المهدي, لذا أصبحت السرقات والنهب والاختلاسات شرعية, بذريعة يحفظونها للامام المهدي عند خروجه, وكذلك صرحت نائبة البرلمان العراقي عالية نصيف, بأنها لم تدنس يدها بدينار عراقي واحد بالحرام, وان عشرات المليارات الدنانير العراقية, وملايين الدولارات,  وعشرات الكيلوات من الذهب, وحتى الملابس الداخلية من الذهب تحفظها بكل أمانة وشرف ونزاهة الى الامام المهدي عند ظهوره, وهذا واجب ديني ومذهبي, وان هذه الاموال المسروقة من قوت الشعب, هي من اجل الامام المهدي, لان عند ظهوره يحتاج الى عشرات بل مئات المليارات الدولارية, وانهم جنود الامام المهدي بكل شرف ونزاهة, هذه الذرائع الهزيلة والمضحكة, تسيء الى الامام المهدي ولا تشرفه, اذا سلمنا جدلاً بهذه السخافات التافهة, لماذا حكم على طفل سرق (باكيت كلينس واحد) سنة واحدة, باستطاعته ان يقول انه لم يسرق (باكيت كلينس) وانما يحفظه الى الامام المهدي عند ظهوره, لينشف عرقه من الحر والتعب, بهذه التبريرات السخيفة, لا تنطلي حتى على الاطفال والرضع , هذه التبريرات المضحكة والهزيلة حتى لا ينالهم العقاب والمحاسبة, مستلهمين تعاليمهم من ماما طهران, بان القيادات الايرانية المتعاقبة بما فيهم المرشد السابق والحالي, سرقوا ثروات الشعوب الايرانية, بذريعة انهم يحفظونها فكل شرف ونزاهة حتى ظهور الامام المهدي, لكن في الاخير ظهر عليهم ترامب, في شن حرب مدمرة عليهم, اكلت الاخضر واليابس, وفرض الحصار الجوي والبحري والبري, حتى منع الطيران المدني عليهم,, والشعوب الايرانية تعاني شظف العيش والقسوة الحياتية الصعبة, والقادم اكثر مأساة وخراباً ودماراً, أما في العراق يطرح السؤال الوجيه والمنطقي, الذي يشغل بال العراقيين هو: هل يستمر رئيس الوزراء علي الزيدي في حملته ضد سراق المال العام, أم يتوقف؟ ويترك الفاسدين ان ينهبوا ويسرقوا بما يطيب خاطرهم, تحت شماعة انهم يحفظونها الى الامام المهدي عند ظهوره, يا تعاسة الزمن الفاسد..........  زمن الحرامية واللصوص.

      جمعة عبدالله