اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

بسبب الإهمال والفساد الحكومي.. الحرائق تلتهم المشافي والجامعات العراقية

 

عشتارتيفي - باس نيوز/

شهدت الأيام القليلة الماضية حرائق كثيرة في العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الأخرى، كان العديد منها في مجموعة من الدوائر والمؤسسات الحكومية، ومن بينها مستشفى الزهراء المخصص للولادة في محافظة النجف دون إصابات بشرية، وفي المقابل شهد مستشفى أهلي في محافظة بابل حريقاً أدى إلى إصابة 8 أشخاص، اثنين منهم بحالة خطرة، فيما شهدت جامعة الموصل حريقاً كبيراً أدى إلى التهام 46 دونم داخل الجامعة وتم إيقافه بجهود استمرت لـ 12 ساعة من قبل الدفاع المدني.

 

وفي هذا الصدد يؤكد خبير في إجراءات السلامة، أن العدد الكبير لحوادث الحريق سواءً التي حصلت خلال الأيام الماضية أو قبل ذلك قد جاء بسبب الإهمال والفساد بشأن فرض إجراءات السلامة وتحديداً في دوائر ومؤسسات الدولة التي يفترض أن تلتزم بالقانون قبل غيرها، فيما يشير أستاذ مساعد في جامعة الموصل إلى أن الحريق اندلع نتيجة تماس كهربائي في خطوط نقل الطاقة الكهربائية بمنطقة قد انتشر بها القصب بالإضافة إلى الحشائش الضارة سريعة الاشتعال.

 

فشل وإهمال وفساد

يقول المتخصص في إجراءات السلامة أحمد فؤاد لـ (باسنيوز)، إن «المشاكل التي يعاني منها العراق في السلامة والصحة المهنية ومشاكل الحرائق وتحديداً في مؤسسات الدولة، جميع ذلك يعود إلى الإهمال الحكومي وإهمال الدوائر المختصة عن متابعة وفرض إجراءات السلامة والصحة على دوائر ومؤسسات الدولة التي هي أولى بتطبيق القانون».

 

وبين فؤاد، أن «إجراءات السلامة المتخذة في جميع دول العالم هي إجراءات بسيطة وسهلة، ولكن في العراق يتم التغاضي عنها من أجل تقاضي بعض المبالغ ضمن الفساد المستشري في دوائر الدولة، وعلى سبيل المثال يتم تجهيز أجهزة استشعار الحرائق وأنظمة إطفاء الحرائق من شركات رديئة جداً ولا تعمل بشكل سليم، وذلك يؤدي إلى كوارث ومشاكل كبيرة عند حدوث الحرائق».

 

ويشدد الخبير في إجراءات السلامة، بأن «نتيجة الفساد والفشل وعدم المتابعة تذهب مئات أرواح العراقيين في الحرائق إلى جانب خسائر مادية كبيرة سواءً للقطاع العام الحكومي أو القطاع الخاص، وفي الأيام القليلة الماضية قد شهدنا حرائق عديدة في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى».

 

وبحسب موقع تنبيهات الحرائق العالمي، ‏فان إجمالي تنبيهات عدد الحرائق بلغت أكثر من 18 ألفا و700 ‏حريق في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، فيما كان العدد في ‏نفس الفترة من العام الماضي 2023 ‏‏15 ألف حريق.‏

 

أما تنبيهات الحرائق الشديدة، فمنذ بداية العام الحالي وحتى ‏‏15 نيسان/أبريل الماضي بلغت أكثر من ألفين و400 حريق، ‏وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2023 فلقد بلغت ‏حينها نحو ألفين و650 حريقاً، ما يعني وجود زيادة بنسبة 24% بإجمالي عدد الحرائق ‏بمختلف المستويات «الكبيرة والخفيفة»، أما عدد الحرائق ‏الكبيرة فلقد انخفض بنسبة 10% مقارنة مع العام الماضي.‏

 

«شرارة» في جامعة الموصل

من جانبه يشير المساعد العلمي في جامعة الموصل الأستاذ منير طه، إلى أن «جامعة الموصل قد تعرضت لحريق كبير يوم الاثنين الماضي، وعند مراجعة أشرطة التصوير قد تبين بأن السبب هو تماس كهربائي في أسلاك الضغط العالي للكهرباء».

 

ويضيف طه لـ (باسنيوز)، أن «التماس الكهربائي أدى إلى إطلاق شرارة وقعت على أعشاب جافة ومع وجود رياح شديدة أدى ذلك إلى انتشار الحريق بصورة واسعة وبشكل سريع في أراضي واسعة ضمن جامعة الموصل».

 

ويؤكد المساعد العلمي في جامعة الموصل، أن «الحريق لم يسبب خسائر أو إصابات بشرية، وكذلك لم يصب مباني الجامعة بأضرار مادية، وقد تمت السيطرة عليه، والحريق قد حصل في وادي يسمى وادي الخرازي، وهو ينقل المياه الآسنة من المناطق السكنية ويخترق الجامعة من الشرق إلى الغرب، وهذه المياه يترتب عليها وجود القصب وبعض الحشائش، وأي تماس كهربائي أو شرارة يؤدي لاشتعالها».

 

ولقي 4 عمال يحملون الجنسية السورية مصرعهم، يوم الأحد الماضي، جراء اندلاع حريق في مخازن تجارية وسط العاصمة العراقية بغداد.

 

وانتشلت فرق الدفاع المدني العراقي ‏ 4 جثث متفحمة تعود إلى عمال من الجنسية السورية قضوا في حريق المخازن التجارية خلف صندوق الإسكان ضمن منطقة شارع الظلال في بغداد.

 

اخبار عامة

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.