شفق نيوز- نينوى

أقر محافظ نينوى عبد القادر دخيل، يوم الاثنين، بوجود تقصير في عدد من الملفات المتعلقة بالإيزيديين، مؤكداً أن ذلك لا يقتصر على جهة بعينها، بل يشمل ملفات الخدمات والمختطفين وفتح المقابر الجماعية.

 

وقال دخيل، خلال مشاركته في حفل تأبين الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية للإيزيديين في قضاء سنجار، في تصريح لوسائل إعلام بينها وكالة شفق نيوز، إن إدارة المحافظة تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه القضية الإيزيدية، مشيراً إلى أن المشاركة في مراسم التأبين "ليست حضوراً شرفياً، بل جزء من عمل مستمر مع الخيرين لتضميد الجراح والوقوف إلى جانب أهالي سنجار".

 

وفي ما يتعلق بملف المقابر الجماعية، أوضح المحافظ أن متابعته تقع ضمن مسؤولية مؤسسة الشهداء، مبيناً أن هناك مقابر جماعية أخرى في الموصل وتلعفر، فضلاً عن مقبرة "الخسفة" التي تضم أكثر من 20 ألف ضحية، بينهم مسنون من الإيزيديين.

 

ويحيي العراق والعالم في الثالث من آب/أغسطس الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق الإيزيديين عقب اجتياحه قضاء سنجار عام 2014، والتي أسفرت عن مقتل واختطاف آلاف المدنيين وتهجير مئات الآلاف، فيما لا يزال مصير عدد من المختطفين مجهولاً، وتستمر المطالبات بفتح المقابر الجماعية، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وتهيئة الظروف لعودة النازحين.