شفق نيوز- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعداً بعزلها اقتصادياً وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقاً تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وأضاف أن القوات البحرية الإيرانية "اختفت"، والقوات الجوية "دُمرت"، فيما تحولت المصانع العسكرية إلى ركام، وأصبحت العملة الإيرانية بلا قيمة، واصفاً وضع البلاد بأنه "معلق بخيط رفيع".
وهدد ترمب الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران بـ"عواقب اقتصادية هائلة"، داعياً إلى وقف "تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة".
ووصف ترمب الإجراءات الجديدة بأنها "يوم حاسم اقتصادياً"، داعياً جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانبها "لعزل التهديد الإيراني وهزيمته".
وقال إن الإيرانيين "باتوا في وضع حرج"، معتبراً أن الإجراءات "التاريخية ستشلّهم وتشل قدرتهم على نشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم"، مؤكداً أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا منتصف يونيو/حزيران الماضي التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً بشأن اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقاً وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 أغسطس/آب.
ومنذ 8 إلى 23 يوليو/تموز الماضي، شن الجيش الأميركي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن ذلك جاء رداً على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وردت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أميركية في دول عدة بالمنطقة، فيما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي.
