اخبار عامة

أنصار الصدر يهاجمون ساحة اعتصام الرفاعي

 

العربي الجديد

بعد ساعات قليلة من الهجوم الدامي الذي شنته عناصر مسلحة ، على ساحة الحبوبي في الناصرية جنوبي العراق، أكد ناشطون عراقيون أن هجوماً آخر نفذه أنصار الصدر استهدف ساحة اعتصام مدينة الرفاعي في محافظة ذي قار، وحدثت مواجهات أسفرت عن جرح عدد من المحتجين.

 

اقتحم العشرات من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فجر السبت، ساحة الاعتصام الرئيسة فيها، حاملين الأسلحة والهروات من أجل فض الاعتصام الذي ينظمه أهالي المدينة في الساحة منذ أكثر من عام.

 

وأوضحت مصادر محلية في ذي قار أن أتباع الصدر خرقوا حظر التجوال الذي فرضته الحكومة في ذي قار وتوجهوا نحو مدينة الرفاعي واشتبكوا مع المعتصمين الذين أصيب عدد منهم، مؤكدة أن قوات الأمن القريبة لم تتدخل على الرغم من المناشدات التي وجهت لهم من قبل المعتصمين قبل وصول أنصار مقتدى الصدر.

 

  وأشارت إلى قيام أنصار الصدر بإطلاق الرصاص الحي على المعتصمن وحرق خيامهم، لافتة إلى انفجار عبوة ناسفة على منزل الناشط في تظاهرات الرفاعي عباس لطيف.

 

وطلب أسعد الناصري، وهو أحد رجال الدين المساندين لتظاهرات ذي قار من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تقديم استقالته بعد ما جرى في المحافظة، قائلاً "الكاظمي قد حرك جهاز مكافحة الإرهاب في حينها على أساس تحرير المختطف سجاد، ماذا يفعل الآن بعد ما جرى على ساحة الحبوبي اليوم من الدماء التي نزفت؟ علماً أن الناصرية تستعد يوم غدٍ لاستذكار مجزرة جميل الشمري، قدم استقالتك يا مصطفى الكاظمي وارحم نفسك واخدم العراق بذلك".

 

 يٌشار إلى أن السلطات المحلية في ذي قار كانت قد قررت في وقت سابق تعطيل الدوام الرسمي في الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام إحياءً لذكرى المجزرة التي ارتكبت بحق متظاهري المحافظة قبل عام وذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بأوامر من المسؤول عن أمن ذي قار في ذلك الحين الفريق جميل الشمري الذي لم تقدمه حكومة الكاظمي للمحاكمة حتى اليوم.