قضايا شعبنا

القنصل الأمريكي العام بأربيل يزور متحف التراث السرياني والمكتبة السريانية

 

تللسقف كوم/

زار روبرت بالادينو القنصل الأمريكي العام بأربيل، مديرية التراث والمتحف السرياني التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، صباح الأربعاء 22حزيران 2022، وكان في استقباله مديرها العام كلدو رمزي أوغنا وبرنارد يوسف مدير التراث والمتحف السرياني وفيحاء شمعون مسؤولة المكتبة السريانية جورجينا حبابه مسؤولة الإعلام والعلاقات بالمديرية العامة وعدد من الموظفين.

وبعد الترحيب بالضيوف، قدّم السيد أوغنا شرحًا موجزًا عن متحف التراث السرياني بعنكاوا ومراحل تطوره مشيرًا إلى مشروع (الحفاظ على التراث الثقافي للأقليات في العراق)، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID وائتلاف الآثار، الذي يواصل أعماله في متحف التراث السرياني لترسيخ حضوره كمركز ثقافي يبرز دور أبناء شعبنا على جميع الصعُد.

كما تناول الحديث نشاطات المديرية العامة المتنوعة والمتميزة التي نظمتها في الآونة الأخيرة، كمهرجان التراث السرياني ومعرض الكتاب المفتوح واحتفالية يوم الطفل، فضلاً عن فعاليات أخرى وضعَت ضمن أولويات أهدافها التواصل مع فئة الشباب والجيل الجديد ليكونوا على صلة مع تراث آبائهم وأجدادهم وعلى اطلاع تام بدورهم في البناء الحضاري والثقافي. مع الإشارة إلى إعداد فريق عمل المديرية تقويمًا سنويًّا خاصًا بالنشاطات المزمع تنفيذها خلال عام، ومنها معاودة إصدار مجلة بانيبال (ورقيًا والإلكترونيًا)، المتوقفة منذ عدة سنوات.

ثم جال الوفد الزائر في أروقة المتحف مستمعين إلى شرحٍ وافٍ عن موجوداته التراثية إضافةً إلى يضمّه في قاعته الثقافية من صور وسيَر رواد النهضة الثقافية والفكرية والفنية والقومية لأبناء شعبنا وعن الركن الخاص بالزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى العراق.

كما زار السيد بالادينو مكتبة الثقافة السريانية واطلع على ما تضمع من عناوين بارزة لمصادر ومراجع تهمّ الباحثين والأكاديميين المهتمين بالشأن السرياني، لاسيما الكتب القديمة والمخطوطات، فضلًا عن إصدارات المديرية ضمن سلسلة الثقافة السريانية التي تربو على الأربعين إصدارًا، وقدم السيد أوغنّا كتابًا عن تراث الأقليات ومخطوطاتهم، هديةً إلى سعادة القنصل الأمريكي.

وأهدى برنارد يوسف مدير المتحف السرياني لسعادة القنصل الأمريكي، قطعة من المشغولات اليدوية لموظفات المتحف، حملت نقشًا للثور المجنح (لاماسو). ثم دوّن الزائر كلمة مقتضبة في سجل الزيارات، أعرب فيها عن إعجابه بكل ما شاهده وتقديره لكل الجهود المبذولة في حفظ وصيانة هذا التراث العريق وتقديمه للأجيال الصاعدة في أبهى صورة.