اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

بيان مشترك بمناسبة الذكرى الثامنة على اختطاف مطراني حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي

 

عشتار تيفي /

يصادف يوم 22 أبريل / نيسان 2021 الذكرى السنوية الثامنة لمأساة اختطاف وتغييب المطرانين غريغوريوس يوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس، والمطران بولس يازجي مطران حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس على مشارف مدينة حلب السورية.

 

مرت ثمانية أعوام ومصير المطرانين ما زال غير واضح كأنه في نفق معتم .  تعكره أحياناً بضعة شائعات متناقضة من جهات مجهولة تثير إهتمام المراقبين لمتابعة هذا العمل الإجرامي الذي تدينه جميع الشرائع المدنية والدينية .

 

وأمام الصمت المؤلم لجميع الجهات التي تم تسليط الضوء عليها في بادئ الأمر كجهات قد تترجح مسؤوليتها عن ملف الخطف ، وتهربها من إعلان أي منها صلتها بالخطف والتغييب ، وأمام زعم المجتمع الدولي عن استنفاذ كل سبل الاتصال والتوسط للكشف عن مصير المطرانيين المخطوفين، وأمام كل هذه المعوقات وغيرها، لا تزال الصورة القاتمة هي في ذاكرة الرأي العام والمجتمعات كافة، بخصوص مصير جميع المخطوفين سواء كانوا من نشطاء سياسيين أو حقوقيين، أو شخصيات المجتمع المدني او رجال الدين.

 

 ومما تقدم فإنه يؤسفنا ، كمنظمات ومؤسسات موقعة على هذا البيان ، كل هذا التخاذل من طرف المجتمع الدولي بخصوص قضية المطرانيين المغيبين . حيث يعجز عن تقديم مساع واقعية وجادة لإيجاد حلٍّ لهذه القضية الانسانية والمجتمعية والدينية ذات الابعاد السياسية . مؤكدين في الوقت ذاته على عدم قانونية اختفاء المطرانيين تحت نير الاحتجاز القسري كل هذه المدة الطويلة.

 

 مجددين السؤال، ألم يحن الوقت  لكشف الستار عن هذه القضية الهامة، وهذا التغييب المقصود والمتعمد لشخصيتين مسيحيتين وازنتين في الشرق الأوسط؟ إلى متى سيبقى المطرانان إبراهيم ويازجي مغيبين عن ابرشياتهما وشعبهما وعائلاتهما ومحبيهما؟ والأهم مغيبين عن رسالتهما الروحية والإنسانية والاجتماعية التي كرّسا نفسيهما من أجلها.

 

لذا نستصرخ ما تبقى من ضمير عالمي، للعمل بجدّ للكشف عن مصير المطرانين وإعادتهما إلى شعبهما . وإلى ذلك الوقت سيبقى المطرانان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي يعيشان في ضمير الانسانية ، ويمثلان قضية مسيحيي الشرق  ، إلى حين عودتهما بسلام إلى شعبهما وكنائسهما ووطنهما الجريح.

 

كما ندعو كل المجتمعات المسيحية في سوريا وسائر بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا وبلاد الانتشار، بالتمسك بهذه القضية، وغيرها من القضايا الملحة التي تمس الوجود المسيحي في المشرق ككل . مؤكدين على أن مدى التفاعل الإيجابي مع هذه القضية التي تعتبر انموذج لمأساة مسيحيي الشرق، من شأنه أن ينهي هذا الملف وغيره من الملفات العالقة نهاية عادلة . ويمنع في الوقت ذاته أي جرائم أخرى بحق المسيحيين في المستقبل .  وبالمقابل فإن الصمت واللامبالاة تجاه هذه القضايا يعتبر جريمة فادحة بحق مجتمعاتنا وأهالينا قبل غيرهم.

 

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.