اخر الاخبار:
الحكومة العراقية تتخذ 7 قرارات جديدة - السبت, 24 تموز/يوليو 2021 19:46
الصحة تعلن الموقف الوبائي - السبت, 24 تموز/يوليو 2021 19:43
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

ينها قرى مسيحية .. قتال PKK وتركيا يتسبب بإخلاء 17 قرية حدودية أخرى ضمن حدود دهوك

 

عشتارتيفي - باسنيوز/

أعلنت السلطات المحلية في محافظة دهوك ، يوم السبت 3 تموز، عن إخلاء 17 قرية إضافية من سكانها بسبب احتدام المعارك بين حزب العمال الكوردستاني PKK والجيش التركي.

 

وتسبب القتال الدائر بين PKK والجيش التركي ، في المناطق الحدودية بمحافظة دهوك ، بإخلاء ما لا يقل عن 200 قرية وخسائر مالية تقدر بنحو ستة مليارات دينار.

 

ووضعت المعارك الطاحنة المزيد من القرى الحدودية في دائرة الخطر مع إلحاق أضرار يومية بممتلكات السكان المحليين وببساتينهم وحقولهم الزراعية وماشيتهم.

 

ويقول سكان ومسؤولون إن المعارك الأخيرة أدت إلى إخلاء 17 قرية جديدة في بلدة دركار التابعة لمدينة زاخو، منها 11 قرى تقطنها أغلبية مسيحية.

 

ويقول أنور كوركيس وهو مواطن مسيحي من سكنة قرية "الانشي" إن أسرته غادرت القرية منذ عامين بعد تصاعد حدة الحرب بين PKK والجيش التركي.

 

وأضاف "حاولنا بعد ذلك العودة إلى قريتنا، إلا أننا وجدنا أن PKK أقام نقاط تفتيش ، وأخذوا يسألون : " إلى أين أنتم ذاهبون؟، هل لديكم سلاح؟."

 

وقال كوركيس إن السكان يتعرضون لمضايقات كثيرة خاصة وأن الجيش التركي بدأ يستولي على أي قرية يسيطر عليها PKK .

 

وتابع "سيجلب PKK الجيش التركي لاحتلال قرانا لا محالة".

 

ونزح سكان 11 قرية مسيحية في حدود بلدة دركار بسبب تصاعد شدة المعارك والمواجهات المسلحة المتبادلة بين مسلحي PKK والقوات التركية.

 

وألحق النزاع الأخير خسائر مالية فادحة، وأحياناً يسقط إصابات وضحايا.

 

ودفعت الحرب المزمنة السكان المحليين ومن بينهم المسيحيون ، إلى مغادرة قراهم والتوجه إلى عمق دهوك طلباً للأمان في عملية نزوح تكررت في الفترة الماضية وشملت قرى أخرى على طول الحدود.

 

وكأن المسيحيين كان ينقصهم القتال بين PKK والجيش التركي بعد الحرب الطائفية والعمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد، وتسببت بتشريد الآلاف من المسيحيين ، وباستثناء من غادر منهم الى خارج العراق ، البقية قدموا الى إقليم كوردستان واستقروا فيه واعدادهم بالآلاف.

 

وخلال الاعوام الاخيرة، بدأ العراق يعاني من فقدان التنوع الديني والقومي بسبب تفاقم الازمات السياسية والامنية والحروب الداخلية.

 

 وبحسب آخر إحصاء، فإن عدد المسيحيين في العراق (باستثناء إقليم كوردستان)، انخفض كثيرا ووصل لبضعة آلاف نسمة بعدما كان قبل عام 2003 اكثر من مليون ونصف المليون.

 

وأسباب هذا الانخفاض الخطير، عديدة منها ، الحرب ضد تنظيم داعش ، والطائفية التي عصفت بالبلاد عام 2006، والعمليات الارهابية التي تعرض لها المسيحيون في مختلف مناطق بغداد والموصل وبقية المحافظات العراقية .

 

وفي اقليم كوردستان 245 كنيسة تخدم أكثر من 300 ألف مسيحي في الاقليم ومناطق سهل نينوى.

 

وتقع في محافظة دهوك التي تبعد عن الحدود التركية نحو 10 كيلومترات نحو 100 قرية مسيحية .

 

 وتسبب القصف التركي والقتال الدائر بين PKK والقوات التركية بإخلاء عشرات القرى منها ، وهناك مخاوف على عشرات القرى الأخرى التي تم تهجير اهلها.

 

 ویتخذ الحزب الكوردي التركي المصنف على لوائح الإرهاب الامريكية والاوربية ، من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة داخل إقليم كوردستان ، معقلا له قبل ان يتمدد الى مناطق أخرى في شنگال(سنجار) ومخمور وفي مناطق ضمن حدود محافظة السليمانية ، وينشط مسلحوه في تلك المناطق ويشنون منها هجمات على الداخل التركي كما يفرضون ضرائب وأتاوات على سكان المنطقة ، وتسببوا في اخلاء مئات القرى الحدودية داخل الإقليم من ساكنيها كما ويعرقلون إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها ، بينما يسيطر الحزب على غرب كوردستان وحوله الى ساحة لحروبه العبثية مع تركيا والتي لاناقة لكورد سوريا فيها ولاجمل .

 

ويستمر إقليم كوردستان في مطالبة PKK بوقف نشاطاته داخل أراضي الإقليم ، خصوصاً وأنها تلحق أضراراً مادية وخسائر بشرية ، لكن الحزب التركي لايستمع لهذه الدعوات .

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.