اخر الاخبار:
حصيلة جديدة للمصابين بأحداث اليوم في بغداد - الأربعاء, 28 أيلول/سبتمبر 2022 19:28
القصف الإيراني يوقع عدداً من الشهداء والجرحى - الأربعاء, 28 أيلول/سبتمبر 2022 10:32
مقررات مجلس الوزراء خلال جلسة اليوم - الثلاثاء, 27 أيلول/سبتمبر 2022 20:34
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

أحافير في الحب – 10- فَرَحٌ حزينْ// د. سمير محمد ايوب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. سمير محمد ايوب

 

عرض صفحة الكاتب 

أحافير في الحب – 10- فَرَحٌ حزينْ

الدكتور سمير محمد ايوب

 

ما هَرَبْتُ مِنْ ملامِحِك هنا إلاّ إلى دفء عتباتك الألف وألف هناك. فأنتِ تعلمينَ أنّ بعضَ كبريائي مُشاكِسٌ، عاشقٌ للبعثرةِ على صدرِ شوقٍ شفَّافٍ، قبل الأمتزاجِ بقناديلِك المسروجةِ بين قلبك وعقلك، وتلك المزروعة بين شفتيك وعينيك.

 

ليبقى بعضُ الكبرياءِ طازجاً كعذراءَ لم يمسَسْها بشرٌ بِسوء، أُخْفيكِ بينَ الحينِ والحينْ، عن المُنصِتينَ ومُختلسي النّظر، وعمَّنْ تَعَمُّداً لا يُتقنونَ غَضَّ البصَرْ. أتَدَثّر بك في الأماكن كلّها مُوارَبَة، وأعيدُ ترميمَ بعضَ مُنحنياتي بصمتٍ شفيفْ.

 

أما زالَ فيكِ مُتَّسَعٌ لِغواياتِ الظنِّ الخائِب، أو لابتساماتِ ألرِّيبِ ألمُتَوَرِّم بِمساقاتِ ومَسافاتِ الفَقْدِ وإنْتِكاساتِه ؟!

 

يا لَحُبٍّ إمتزجَ شَفَقُهُ بِزوابِعِ كِبرياء، وحُضورُهُ مصلوبٌ على نُتوءاتِ ظَنٍّ عاصفٍ، والريْبُ بِظلالِه مُتَرَبِّصٌ. فمثلُ هكذا حبٍّ يا سيدتي، لن يولَدَ فرحُهُ من رَحِمِ حزْنِه!!!

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.