اخر الاخبار:
"حقيبة" تقطع طريق كركوك - اربيل بشكل مؤقت - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 20:28
ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 19:10
اعتقال داعشي "بارز" في كركوك - الأحد, 25 شباط/فبراير 2024 19:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ديوان حُورِيَّتِي فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةْ// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان حُورِيَّتِي فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةْ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

 

{1}  حُورِيَّتِي فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / فردوس حسن إبراهيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَبْحَثُ عَنْكِ بِكُلِّ مَكَانِ = يَا وَرْدَةَ نَبْضِ الْوِجْدَانِ

فِي كُلِّ مُحَافَظَةٍ قَلْبِي = يَتَمَشَّى بَيْنَ الْبِلْدَانِ

يَبْحَثُ عَنْكِ حَبِيبَةَ عُمْرِي = فِرْدَوْسِي فِي سَاحِ جِنَانِ

وَيُنَادِيكِ بِكُلِّ وَفَاءٍ = أَنَا مِنْكِ أَ فُلَّةَ أَوْطَانِي

بِمَنَاطِقَ فِي كُلِّ الدُّنْيَا = يَا نُورَ الْقَلْبِ الرَّبَّانِي

فِي الْأَحْيَاءِ يُفَتِّشُ نَبْضِي = عَنْ نَبْضِكِ عُنْوَانَ كَيَانِي

بِأَزِقَّتِنَا وَنَوَاحِينَا = أَشْتَاقُكِ يَا عُمْرِي الثَانِي

يَا فَرْعاً فِي شَجَرَةِ حُبِّي = قَدْ بَزَّ جَمِيعَ الْأَفْنَانِ

أَشْتَاقُ أَضُمُّكِ فِي حِضْنِي = وَأُدَنْدِنُ أَحْلَى الْأَلْحَانَ

أَ حَبِيبَتِيَ اشْتَاقَكِ قَلْبِي = نَادَاكِ بِحُبٍّ وَحَنَانِ

هِلِّي بِالْأَفْرَاحِ وَذُوبِي = فِي الْإِبْدَاعِ بِحَقْلِ جَنَانِي

حُورِيَّةَ جَنَّةِ أَفْرَاحِي = فِي الْفِرْدَوْسِ الْعَالِي الشَّانِ

آخُذُكِ بِضَمَّةِ مُشْتَاقٍ = هَدْهَدَةُ فُؤَادِكِ تَهْوَانِي

مَا زِلْتِ بِقلْبِي نَبَضَاتٍ = أَقْطِفُهَا فِي كُلِّ أَوَانِ

 

{2} حُرُوفُ حُبِّكِ حَبِيبَتِي

نَسَجْتُ حَرْفَكِ مِنْ مَعْزُوفَةِ الْحُبِّ = فَبَارِكِي لِي وُرُودَ الْحُبِّ يَا قَلْبِي

وَطَوِّفِي بِي حُقُولَ الْحُبِّ فِي كَبِدٍ = مِنَ الْحَنَانِ الْجَمِيلِ الْحُلْوِ فِي الدَّرْبِ

حُرُوفُ حُبِّكِ فِي الْأَعْمَاقِ قَدْ نُقِشَتْ = وَلَمْ تَزَلْ فِي سُيُولِ الْغَيْثِ مِنْ لُبِّي

كَتَبْتُ حُبَّكِ يُغْنِينِي وَقَدْ حُفِرَتْ = حُرُوفُ حُبِّكِ مُجْتَازًا بِهَا صَعْبِي

أَنْتِ السَّعَادَةُ فِي الشِّرْيَانِ قَدْ هَطَلَتْ = عَلَى دِمَاءِ شَهِيدٍ كَانَ فِي الْجُبِّ

أَخْرَجْتِهِ لِجِنَانِ الْحُبِّ يَا أَمَلِي = فَظَلَّ يَرْقَى إِلَى الْفِرْدَوْسِ مِنْ قُرْبِ

وَفِي بِحَارٍ مِنَ الْأَلْمَاسِ قَدْ مُزِجَتْ = أَنْفَاسُهُ بِعَبِيرٍ مِنْكِ يَا حُبِّي

 

{3} حَبِيبَتِي سَيِّدَةَ الْقَلْبْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الليبية القديرة الدكتورة / فريدة أبو سبيحة أستاذة الأدب العربي الحديث تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِرِمْشِ عَيْنَيْكِ مَتِّعِينَا = بِقَلْبِ دُنْيَا الْهَوَى خُذِينَا

رِمْشَاكِ بَحْرٌ مِنَ الْأَمَانِي = رَكِبْتُ فِي سَاحِهِ السَّفِينَا

وَالْمَوْجُ عَاتٍ وَالْبَحْرُ قَاسٍ = يَا مَلْكَةَ الْبَحْرِ أَنْقِذِينَا

خُذِي حَنَانِي عَلَى بَيَانِي = جُودِي بِخَدَّيْكِ وَاجْمعِينَا

فَرَاشَةَ الْحُبِّ طَالَ شَوْقِي = طُلِّي بِفَحْوَاكِ تَابِعِينَا

سِهَامُ عَيْنَيْكِ بَاغَتَتْنِي = وَقَعْتُ فِي الْحُبِّ بَادِلِينَا

مَكْتُوبُ عَيْنَيْكِ قَدْ رَمَانِي = سَيِّدَةَ الْقَلْبِ أَسْعِفِينَا

     

{4} سَطِّرِي الْحُبَّ بِالْمُنَى مَلْحَمَاتٍ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشَّاعِرَةُ الْمُبْدِعَةْ/ دنيا عبد الرحمن العطار تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَنَا أَدْرِي الْمُنَا وَحُبُّكِ بَانَا = وَحَدِيدُ الْوِصَالِ يَا لَيْلُ لَانَا

وَبُحُورُ الْحَنَانِ أَدْخَلْتِنِيهَا = رُحْتُ مِنْ كَفِّهَا شَرِبْتُ الْجُمَانَا

أَنْتِ يَا مَنْ رَوَيْتِ مَطْلَعَ زَهْرِي = بِنَدَاكِ الْخَلَّاقِ وَالَى السِّمَانَا

لَحْنُكِ السَّلْسَلُ الرَّفِيقُ تَوَالَى = وَتَوَلَّى الْأَزْهَارَ وَالسِّمَّانَا

سَطِّرِي الْحُبَّ بِالْمُنَى مَلْحَمَاتٍ = خَالِدَاتٍ يُسْبِينَ تِلْكِ الْحِسَانَا

قَمَرِي أَنْتِ وَالشِّفَاءُ رَهِينٌ = بَيْنَ رِمْشَيْكِ وَالْمُقَدَّرُ جَانَا

بَسْمَةُ الْحُبِّ مِنْ شِفَاهِكِ نَارٌ = خَلَّفَتْنِي فِي جَوْفِهَا نِيرَانَا

 

{5} سَلِ الْجُغْرَافِيَا

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الفاضل /  علاء محمد السيد حسانين{1} معلم خبير الجغرافيا  بمعهد فتيات الشيخ زويد الثانوي الأزهري‏ منطقة شمال سيناء الأزهرية  مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

سَلِ الْجُغْرَافِيَا عَنْهُ تُجِيبُ = عَلَاءُ النَّابِغُ الْفَذُّ النَّجِيبُ

وَقُلْ مَا شِئْتَ مِنْ مَدْحٍ وَفَخْرٍ = وَثِقْ أَنَّ الْمُرَادَ هُوَ الْأَرِيبُ

فَقَدْ طَلَعَ الْمُعَلِّمُ فِي فَخَارٍ = يَقُولُ : " أَنَا - بِفِطْنَتِيَ -الْأَدِيبُ

عَلَاءُ النَّابِهُ اسْتَبَقَ الْخَطَاوِي = وَقَدْ بَعُدَتْ بِخُطْوَتِهِ الْخُطُوبُ

أُسَجِّلُ فِيكَ مَا قَدْ جَادَ فِكْرِي = وَأَنْتَ زَمِيلُنَا الْبَطَلُ الْمَهِيبُ

خَرِيطَةُ مِصْرِنَا تَشْدُو بِفَخْرٍ = وَإِنَّ فَخَارَهَا أَمْرٌ عَجِيبُ

تَقُولُ : " عَلَاءُ جَدَّدَنِي بِفِكْرٍ = وَقَلْبِي فِي هَوَاهُ غَدَا يَذُوبُ "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} العالم الجليل الأستاذ الفاضل /  علاء محمد السيد حسانين{1} معلم خبير الجغرافيا  بمعهد فتيات الشيخ زويد الثانوي الأزهري

تليفون: 01069495527

العنوان الدائم : حي الكوثر - الشيخ زويد .

 

{6} سَلِّمْ عَلَيْهْ

سَلِّمْ عَلَيْهِ وَقُلْ لَهُ=أَنَا شَاكِرٌ أَفْضَالَهُ

وَإِذَا تَكَلَّمَ أَنْصِتَنْ=وَارْجُ الْغَدَاةَ نَوَالَهُ

أَنَا شَاعِرٌ عَشِقَ الزَّمَا=نُ غِنَاءَهُ غَنَّى لَهُ

مَعْصُومُ مَرْزُوقُ الْفَضَا=ئِلُ شَكَّلَتْنَ جَمَالَهُ

وَتَدَافَعَتْ وَتَوَزَّعَتْ=حَتَّى غَمَرْنَ رِجَالَهُ

اَلْأَرْضُ تَشْهَدُ وَالسَّمَا=ءُ وَقَدْ رَأَتْ أَعْمَالَهُ

تِلْكَ الْمَكَارِمُ قَدْ عَشِقْ = نَ, جَنُوبَهُ وَشَمَالَهُ

وَتَعَاهَدَتْ بِوَفَائِهَا=أَنْ تَحْفَظَنَّ خِصَالَهُ

 

{7} سَلْمَانُ الْكَذَّابْ 

1-   {سَلْمَانُ}{1}:يَا ابْنَ الْحِقْدِ وَالْإِجْرَامِ=وَبَذَاءَةِ الْأَلْفَاظِ وَالْأَحْكَامِ

2-   {سَلْمَانُ}أَنْتَ الْعَارُ فِي كُلِّ الدُّنَا= أَنْتَ السَّفِيهُ عَلَى مَدَى الْأَعْوَامِ

3-   أَنْتَ الْحَقِيرُ وَقَدْ تَطَاوَلَ خَاسِئاً=وَهَوَى بِدَرْكِ الْفُحْشِ كَالْأَنْعَامِ

4-   {سَلْمَانُ}:رَبُّ الْعَرْشِ يَحْفَظُ دِينَهُ=وَكِتَابَهُ مِنْ عُصْبَةِ الْإِظْلَامِ

5-   {سَلْمَانُ}:دِينُ اللَّهِ يَعْلُو دَائِماً=فَوْقَ الْجَمِيعِ وَفَوْقَ كُلَّ كَلَامِ

6-   مَاذَا جَنَيْتَ مِنَ اقْتِحَامٍ فَاجِرٍ؟!!!= أَجَنَيْتَ غَيْرَ كَرَاهَةِ الْأَقْوَامِ؟!!!

7-   أَجَنَيْتَ غَيْرَ السُّخْطِ مِنْ أَهْلِ الْهُدَى؟!!!=وَمَحَبَّةِ الْأَنْذَالِ وَالْأَقْذَامِ؟!!!

8-   قَدْ جَنَّدُوكَ لِحَرْبِ رَبٍّ مَالِكٍ=لِلْكَونِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ زِحَامِ

9-   أَتُحَارِبُ الْقَهَارَ وَيْلَ يَرَاعِكُمْ =مِنْ بَطْشِهِ وَعِقَابِهِ الْقَصَّامِ  ؟!!!

10-مَنْ أَنْتَ؟!!! مَنْ هُمْ أَوْلِيَاؤُكَ يَا تُرَى؟!!!=مَا قَصْدُهُمْ مِنْ كِذْبَةِ الْخَدَّامِ؟!!!

11-{سَلْمَانُ}:أَنْتَ سَفَالَةٌ وَحُثَالَةٌ=بِحَظِيرَةٍ قَدْ خُصِّصَتْ لِلِئَامِ

12-إِنْ كُنْتَ تَبْغِي النَّيْلَ مِنْ{شَمْسِ الْوَرَى}=بِسَذَاجَةٍ وَتَفَاهَةٍ وَصِدَامِ

13-فَارْجِعْ سَتُحْرَقُ- يَا وَضِيعُ بِنَارِهَا=تُمْسِي وَتُصْبِحُ فِي لَهِيبِ ضِرَامِ

14-{شَمْسِ الْوُجُودِ}تَفِيضُ بِالضَّوْءِ الَّذِي=يَهَبُ الْأَنَامَ مَتَانَةَ الْأَجْسَامِ

15-تَحْنُو عَلَى الْمَرْضَى حُنُوًّا بَالِغاً=وَتُجِيرُهُمْ مِنْ شِدَّةِ الْأَسْقَامِ

16-يَشْفِي الصُّدُورَ مِنَ الْبَلَاءِ شُعَاعُهَا=مِنْ حَيْرَةٍ وَتَمَزُّقٍ وَظَلَامِ

17-يَنْجُو بِهَا مَنْ يَسْتَضِيءُ بِنُورِهَا=وَتُغِيثُهُ مِنْ قَسْوَةِ الْأَيَّامِ

18-قَصَدَ الْجَمِيعُ ضِيَاءَهَا بِتَلَهُّفٍ=وَتَشَوُّقٍ وَتَعَلُّقٍ وَهُيَامِ

19-هُوَ حَبْلُهُمْ يَوْمَ الْحِسَابِ وَكُلُّهُمْ=يَسْتَعْصِمُونَ بِهِ كَكُلِّ هُمَامِ

20-يَسْمُونَ لِلشَّرَفِ الْعَظِيمِ بِنُبْلِهِمْ=وَالطُّهْرُ شِيمَتُهُمْ وَرَفْعِ الْهَامِ

21-{سَلْمَانُ}: يَا رَمْزَ الدَّنَاءَةِ كُلِّهَا=وَحَقَارَةِ الْأَلْبَابِ وَالْأَفْهَامِ

22-أَنْتَ الْغَرِيبُ عَنِ الْفُنُونِ جَمِيعِهَا=تَلْهُو بِعَقْلِكَ كَثْرَةُ الْأَوْرَامِ

23-عَقْلٌ بَلِيدٌ لَيْسَ يَحْوِي فِطْنَةً=تُعْلِيهِ فِي أَدَبٍ لِنَيْلِ وِسَامِ

24-لَكِنَّهُ فِي كُلِّ فَنٍّ عَاجِزٌ=فَمَضَى إِلَى التَّشْهِيرِ بِالْأَعْلَامِ

25-يُضْفِي عَلَى الدُّنْيَا سُيُولَ سُمُومِهِ=فِي خِسَّةٍ وَقَذَارَةٍ وَغَرَامِ

26-اَلْفَنُّ- يَا أَفَّاكُ- صَرْحٌ شَامِخٌ=يَسمُو عَلَى الْإِسْفَافِ مِنْ مُتَعَامِ

27-اَلْفَنُّ- يَا مُخْتَالُ- يَبْنِي دَائِماً=أَحْطِطْ بِقَدْرِ الْحَاقِدِ الْهَدَّامِ !!!

28-اَلْفَنُّ نَايٌ لَحْنُهُ إِيمَانُهُ=مِنْهُ اسْتَمَدَّ حَلَاوَةَ الْأَنْغَامِ

29-اَلْفَنُّ وَحْيٌ خَالِدٌ مُتَنَوِّرٌ=مَا أَجْمَلَ الْإِصْغَاءَ لِلْإِلْهَامِ

30-اَلْفَنُّ وِهْبَةُ رَبِّنَا وَمَلِيكِنَا=لَا يَنْطَوِي لِقَبَاحَةِ الْآثَامِ

31-{سَلْمَانُ}: أَنْتَ مُنَافِقٌ بَلْ كَافِرٌ=عَارٌ عَلَى الْكُتَّابِ وَالْأَقْلَامِ

32-قَدْ جُرْتَ يَا{سَلْمَانُ} جَوْراً فَاضِحاً=لَا تَرْتَضِيهِ كَرَامَةٌ لِعِظَامِ

33-وَأَسَأْتَ لِلدِّينِ الْحَنِيفِ مُجَاهِراً=فِي غَفْلَةٍ مِنْ قَوْمِنَا النُّوَّامِ

34-وَكَتَبْتَ{قِصَّتَكَ الْحَقِيرَةَ}سَابِحاً=فِي الْغَيِّ وَالْبُهْتَانِ وَالْإِجْرَامِ

35-مَاذَا اسْتَفَدْتَ مِنَ اتِّبَاعِكَ لِلْهَوَى= وَمِنَ ابْتِعَادِكَ عَنْ صَنِيعِ كِرَامِ؟!!!

36-أَتَحُلُّ عُقْدَتَكَ الْكَبِيرَةَ وَاقِفاً=فِي غَابَةَ اللُّؤَمَاءِ دُونَ نِظَامِ؟!!!

37-هُمْ قَدْ حَمَوْكَ مِنَ الْأَنَامِ جَمِيعِهِمْ=فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بَكُلِّ لِزَامِ

38-بِاللَّهِ مَنْ يَحْمِيكَ مِنْ رَبِّ الْوَرَى=يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟!!!مَنْ تُرَاهُ الْحَامِي؟!!!

39-{سَلْمَانُ}:إِنَّ الدِّينَ مِلْءُ قُلُوبِنَا=وَرَسُولُنَا فِي قِمَّةِ الْإِعْظَامِ

40-إِسْلَامُنَا يَبْقَى وَجُرْمُكَ زَائِلٌ=وَالنَّارُ- لِلْمُرْتَدِّ خَيْرُ طَعَامِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}{سَلْمَانُ}: سلمان أحمد رشدي (بالإنجليزية: Salman Rushdie) مواليد 19 يونيو 1947 في مومباي، هو روائي بريطاني. درس في كامبريدج بريطانيا، سنة 1981 حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه "أطفال منتصف الليل". نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988 وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.

 

{8} سِنُّ الْخَمْسِينَ يُنَادِينِي

سِنُّ الْخَمْسِينَ يُنَادِينِي = أَسْتَمْتِعُ فِي شِرْعَةِ دِينِي

يَا لَيْلُ أُحِبُّكِ مِنْ قَلْبِي = فِي الْحُبِّ أَنَا كَالْمَجْنُونِ

أَهْوَاكِ وَكُلِّي أَشْوَاقٌ = أَنْ أَعْبُرَ حَرْفَكِ بِيَقِينِي     

 

{9} سَنُحْيِي سُنَّةَ الْهَادِي نَبِينَا

بِآلِ { مَغَاغَةَ } الشُّمِّ الْكِرَامِ = وَ{ عَبْرَحْمَنِ } فَارِسِنَا الْهُمَامِ

سَنُحْيِي سُنَّةَ الْهَادِي نَبِينَا= وَنَمْشِي فِي ضِيَاهُ عَلَى الدَّوَامِ

{ فَعَبْرَحْمَنِ } فَارِسُنَا الْمفَدَّى = كَرِيمُ الْأَصْلِ مِنْ بَدْرِ التَّمَامِ

جَمِيلُ الطَّبْعِ فِي نَسَقٍ عَظِيمٍ = بُطُولِيُّ الْخُطَى نَحْوَ الْأَمَامِ

رَأَى الْقَوْمَ الْكِرَامَ فَقَالَ : " أَهْلاً = بَنِي قَوْمِي الْكِرَامَ مَعَ الْعِظَامِ

أَحَسَّ الْقَلْبُ أَنَّ { ضِيَايَ } مِنْكُمْ = وَنُورُ اللَّهِ يَرْفَعُ كُلَّ هَامِ

عَسَايَ أَكُونُ مُنْتَشِيًا فَخُورًا = بِدِينِ اللَّهِ فِي أَحْلَى الْتِزَامِ

 

{10} سُؤَالٌ بِقَلْبِ الْعِشْقْ

شعر أ د  / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري

سُؤَالٌ بِقَلْبِ الْعِشْقِ يَا نُورَ مُهْجَتِي=أَيَتَّصِلُ الْقَلْبَانِ حَتَّى نُعَلَّمَا ؟!!!

أَلِي أَنْ أَبُوسَ الْخَدَّ أَشْتَمُّ عِطْرَهُ=وَأَقْطِفَ شَهْدَ الْحُبِّ وَحْدِي وَأَسْلَمَا ؟!!!

أَلِي أَنْ أَذُوقَ النَّهْدَ تُمْسِكُ قَبْضَتِي=شَخَالِيلَهُ الْهَيْجَاءَ يَوْماً وَأُدْعَمَا ؟!!!

أَلِي أَنْ أَضُمَّ الْبَدْرَ حَتَّى أَرُودَهُ=وَأَرْكَبَ حَتَّى أَسْتَرِيحَ وَأَلْضُمَا؟!!!

أَلِي أَنْ أَزُفَّ الْحُبَّ حَتَّى يَرُوقَ لِي=وَأَسْتَفْتِحُ الْإِبْهَارَ فِي الْحُبِّ مُلْهَمَا ؟!!!

أَلِي أَنْ أُعَرِّي الْوَرْدَ حَتَّى أَذُوقَهُ=وَأَسْتَحْلِفُ الْإِلْهَامَ حَتَّى يُقَوَّمَا ؟!!!

أَلِي فِي رُكُوبِ الْحُبِّ حَتَّى أُذِيبَهُ=وَأَسْتَكْتِبُ الْأَشْوَاقَ حَتَّى تُصَمَّمَا ؟!!!

     

{11} سُورِيَّتِي

كَأَنَّمَا الْكَوْنُ مَوْلُودٌ بِآذَارِ = وَيَشْرَبُ الْغَيْثَ غَضّاً بَعْدَ إِجْفَارِ

حَبَّاتُ غَيْثٍ تُثِيرُ الدِّفْءَ فِي جَسَدِي = تُثْرِي الْحَيَاةِ مَعَ اسْتِغْفَارِ أَسْحَارِ

سُورِيَّةُ الْمَجْدِ مَرْسُومٌ عَلَى خَلَدِي = أَنَّ الْحَيَاةَ نُبُوءَاتٌ لِثُوَّارِ

فَاصْدَعْ بِمَا سَنَّهُ الْبَارِي لَنَا بِيَدٍ = أَثْنَتْ عَلَى الْمُلْكِ فِي تَلْمِيسِ شُطَّارِ

جَابُوا الْحَيَاةَ عَلَى اسْتِبْطَاءِ خُطْوَتِهَا = بِمَا يُسَمُّونَهُ نَصْراً لِأَحْرَارِ

سُورِيَّتِي فَدَعِينِي أَرْتَشِفْ نَفَساً = يُعَبِّئُ الْكُلَّ فِي أَعْقَابِ إِقْصَارِ

فَوَحِّدِي الْخَطْوَ فِي مُسْتَقْبَلٍ أَرِبٍ = يُنْجِي الْجَمِيعَ مَعَ اسْتِبْسَالِ طَيَّارِ

 

{12} سَوْسَنَةَ الْمَغْرِبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشَّاعِرَةِ المغربيَّةِ الْمُبْدِعَةْ/ أمينة غتامي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا سَوْسَنَةَ الْمَغْرِبِ طُلِّي = بِالْوَرْدِ وَجُودِي بِالْفُلِّ

عَزْفُكِ قَدْ أشْجَى مَدْمَعَنَا = يَذْرُفُ مِنْ حَدَقَاتِ الطَلِّ

بَرْدٌ يِنْخِرُ فِي أَعْظُمِنَا = وَالنِّتُّ ضَعِيفٌ كَالسُلِّ

لَكِنَّكِ نَوَّرْتِ طَرِيقاً = لِلْإِبِدَاعِ يَسِيرُ بِظِلِّي

أَهْلاً بِفُؤَادِي تَحْرُسُهُ = إِطْلَالَتُكِ بِدُونِ الْكُلِّ

رَطَّبْتِ الدُّنْيَا بَقَصِيدٍ = يَحْيَى بِفُؤَادٍ مُحْتَلِّ

يَا سَوْسَنَةَ الْمَغْرِبِ عَاشَتْ = تَرْنِيمَتُكِ بِخَيْرِ مَحَلِّ

 

{13} سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهْ {إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ} 

   أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ ..  تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان ,  شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان

تَسْكُنُ فِـي قَـلْبِـــيَ الخَفُـــوقِ=يَا نُـورَ قَـلْبِي مَدَى طَرِيقِي

يَا بَــلْسَـــمَ الْجُـــرْحِ يَا حَبِيبِي=حَتَّى وَإِنْ كَانَ كَالْحَرِيقِ

يَا قُدْوَةَ الصَّبِّ يَا شَفِيعِـــــي=   عَـلَّـمْـتَـنَـا سَائِرَ الْحُـقُوقِ

عَـلَّـمْـتَـنَـا قَهْـرَ كُلِّ وَغْدٍ=عَــلَّـمْــتَــنَـا الْوُدَّ لِلصَّدِيقِ

مَا زِلْتَ طِبَّ الْقُــلُـوبِ (طَهَ)=لِأُمَّتِي عِنْدَ كُلِّ ضِيقِ

مَا زِلْتَ نُورَ الْعُيُونِ تَهْدِي=مَنْ بَاتَ يَهْفُو إِلَى الشُّـرُوقِ

                                                 ***

وُلِدْتَ فِـي (مَكَّـــةَ) الْحَبِيبَةْ =فَهَـــــلَّتِ الْفَــــرْحَةُ الْقَريبَـةْ

وُلِدْتَ لِلْعَالَمِينَ نُوراً =  يُبَدِّدُ الظُّلْمَةَ الْكَئِيبَــةْ

وُلِدْتَ عَدْلاً يُرِيحُ نَاساً =  تَاقُوا إِلَى الشِّرْعَةِ النَّجِـيبَةْ

بَعْدَ انْتِظَارٍ وُلِدْتَ غَـيْثــاً =  يُخَضِّـرُ السَّاحَةَ الْجَدِيـــبَــةْ

وُلِدْتَ غَوْثاً لِمَنْ يُعَانِي = ظُـلْماً مَرِيراً يَرَى عَجِيبَهْ

ذَابَ اشْتِيَاقاً إِلَى خَــــلاَصٍ =  يُــنْجِي مِنَ الْحِقْـبَةِ الْعَصِيبَةْ

وُلِدْتَ يَا  أَشْرَفَ الْـبَـرَايَا =  صِدْقاً يُـنَجِّي مِـنَ الْـمُـصِـيـبَـةْ

رَسُولَ صِدْقٍ لِكُلِّ حَـيٍّ  = إِلَى كُهُولٍ إِلَى الشَّــبِيـبَــةْ

بُعِثْتَ لِلْعَالَمِينَ تَدْعُـو=بِدَعْوَةٍ نَـــوَّرَتْ دُرُوبَـهْ

اَلشَّرْقُ وَالْغَرْبُ يَفْـتَدِيهَا =بِكُلِّ غَالٍ مَلاَ جُـيُـوبَـهْ

بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ أَوْ بِدُورٍ=بِدُونِ أَنْـوَارِهَا غَرِيبَـةْ

مُحَمَّدٌ, يَا مُـنَى حَـيَاتِي= أَعَدْتَ أَحْلاَمَهَا السَّـلِـيـبَـةْ

مُحَمَّدٌ, يَا رَسُولَ رَبِّـي=قُـلُوبُـنَـا لِلْهُدَى مُجِيبَــةْ

مُحَمَّدٌ, يَا كُنُوزَ دَرْبِـي=غَرَفْتُ مِنْهَا حُسْنَ الْمَثُوبَـةْ 

مُحَمَّدٌ, يَا ضِيَاءَ نَـفْسِـي=نَوَّرْتَـهَا أَصْبَحَتْ أَدِيبَـةْ

مُحَمَّدٌ, يَا كَمَالَ كَوْنٍ =   أَهْدَاهُ (خَـيْـرُ الْأَنَامِ) طِيبَـهْ

مُحَمَّدٌ, يَا بَشِيرَ خَـيْرٍ =    وَيَـا سَــلاَمَ الدُّنَا الْمُنِــيــبَــةْ

مُحَمَّدٌ, يَا نَصِيرَ حَــقٍّ=أََعَـــدْتَــهُ لَنْ نَرَى غُرُوبَـهْ

صَلَّى عَلَيْكَ الْإِلَهُ (طَـهَ) =   يَا (مِنْحَةَ الْخَالِقِ الْخَصِيـبَـةْ

 

{14} قَلْبِي الْعَاشِقُ حَبِيبَتِي وَسَيِّدَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الليبية القديرة الدكتورة / فريدة أبو سبيحة أستاذة الأدب العربي الحديث تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فِي جُزُرِ الْأَحْلَامْ = قَلْبِي الْعَاشِقُ هَامْ

بِامْرَأَةٍ خَارِقَةٍ = فِي دُنْيَا الْأَحْلَامْ

وَأَسَاطِيرُ غَرَامِي = سَطَعَتْ فِي الْأَفْهَامْ

وَوُرُودِي نَادَتْهَا = بِالثَّغْرِ الْبَسَّامْ

سَيِّدَتِي قَدْ سَكَنَتْ = فِي قَلْبِي الْمِقْدَامْ

رِمْشَاهَا قَدْ سَحَرَا = قَلْبِي الْعَاشِقَ نَامْ

يَحْلُمُ فِي لُقْيَاهَا = بِرَبِيعٍ قَدْ دَامْ

 

{15}  شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْغَرَامِ يَقْطِفُ ثِمَارَ الْجَكَفْرُوتْ

هَا أَنْتِ الْآنَ أَمَامِي 

عُرْيَانَةْ

ثَدْيَاكِ يَتَدَلَّيَانِ

كَثِمَارِ الْجَكَفْرُوتِ الْأُوغَنْدِي

يَتَدَلَّى مِنْ فُرُوعِ

أَشْجَارِهْ

يَنْتَظِرُ الْقَطْفْ

أُمْسِكُ نَهْدَيْكِ بِكِلْتَا يَدَيْ

               ***

أُجَامِعُ عَيْنَيْكِ

أَضُمُّكِ

آخُذُكِ بِقَلْبِي

وَأُرِيحُكِ

فَوْقَ سَرِيرِكْ

        ***

أَرْكَبُ مُهْرَتِيَ الْحَسْنَاءْ

أُدْخِلُ حَرْفِي فِي الْكُسْبَرَةِ

فَتَصْهَلْ

تَتَلَذَّذْ

تَأْخُذُنِي بِالْأَحْضَانْ

وَنَظَلُّ سَهْرَانَيْنِ

حَتَّى تَأْخُذَنَا

الْأَحْلاَمُ إِلَى الْجَنَّةْ

وَنَغُنَّ الْآهَةَ غَنَّةْ

نَسْمَعُ رَنَّةْ

        ***

نَسْتَيْقِظُ مُتَعَانِقَيْنْ

وَنَعِيشُ كَأَحْلَى اثْنَيْنْ

 

 

{16} شَاعِرُ الْفَلاَّحِينْ

هََمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / أمين الديب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ نَدْوَتِهِ فِي جَمْعِيَّة الشُّبَّانِ الْمُسْلِمِينَ بِبَلْدَتِي (مَحَلَّةِ زيَّادْ)مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَشَاعِرَنَا (أَمِينُ الدِّيبُ)أَهْلاً = وَسَهْلاً مَرْحَباً يَا ابْنَ الْكِـرَامِ

هَلَلْتَ بِبَلْدَةِ (الزَّيـَّـادِ)لـَحْناً = شَجِيًّا فِي فُؤَادِ الْمُسْتَهَامِ

                                             ***

وَقَلْبِي سَابِحٌ فِي الْهَمِّ يَبْكِي = وَيَحْلُم بِالسَّمَاوَاتِ الْعِظَامِ

وَيُجْلِي ظُلْمَةً حَلَّتْ بِقَلْبِي = وَجُــــرْحاً لاَ يَطِيبُ مَعَ الظَّلاَمِ

                                         ***

 (أَمِينُ الدِّيبُ)أَيْنَ طَبِيبُ قَلْبِي ؟!!! = وَأَيْنَ ضِمَادُ جُرْحِي وَابْتِسَامِي ؟!!!

وَأَيْنَ الْعُرْبُ؟!!! بَاتُوا فِي خِصَامٍ ؟!!! = تُفَكِّكُهُـمْ مَكِيدَاتُ اللِّئَامِ ؟!!!

وَتنْهَبُ خَيْرَهُمْ وَتَـتِيهُ فِيهِ ؟!!! = وَتَـضْـرِبُهُمْ بِـبَعْـضٍ فِي اغْـــتِـنَامِ ؟!!!

                                                   ***

أَغُنْماً يَا كِلاَبَ الْغَرْبِ ؟!!! مَهْلاً =  أُسُودُ الْعُرْبِ بَاتَتْ فِي اغْتِمَامِ

تَثُورُ تَعَافُ مَرْقَدِهَا وَتَعْدُو = وَتُرْجِعُ مُلْكَهَا بَعْدَ انْتِقَامِ

 

{17} شَاعِرٌ طَالَمَا غَنَّي بِوَادِيهَا

مُهْدَاةٌ إِلَى شاعر النيل حافظ إبراهيم صَدِيقَاتِي الْحَمِيمَات الشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ منى عثمان ‏واَلشَّاعِرَةِ السورية الْمُبْدِعَةْ/ ملاك نواف العوام واَلشَّاعِرَةِ السُّورِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ/ منيرة الصباغ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمَكْنُونِ فِي فِيهَا=شَهْدِ الرِّضَابِ وَقَدْ أَمْعَنْتُ أُغْوِيهَا؟!!!

رَكْضُ الْخَيَالِ وَقَدْ تَاهَتْ كِتَابَتُهَا=وَأُلِّهَتْ فِي سَمَاءِ الْحُبِّ تَأْلِيهَا

تَخَيُّلٌ فِي رَبِيعِ الْحُبِّ مُبْدِعَةٌ=أَمْسَتْ تَذُوبُ ونَارُ الْحُبِّ تَكْوِيهَا

آهٍ لِتَأْوِيلِ مَا جَادَ الْفُؤَادُ بِهِ=فِي مُقْلَتِيْهَا شُعَاعٌ بَاتَ يُصْلِيهَا

وَقَدْ تَلَاقَى الْمُنَى وَالْوَرْدُ فِي أَمَلٍ=أَنْ يَسْتَبِيحُوا كَلَاماً ظَلَّ يَعْنِيهَا

يَا فُلَّةً فِي حُقُولِ الْحُبِّ تَجْذِبُنِي=وَقَدْ تَتَالَى انْهِلَالُ الْحُبِّ مَشْدُوهَا

فِي شِعْرِهَا أَلَقٌ فِي شَعْرِهَا غَسَقٌ=يُغْوِي الْحَلِيمَ مَجَارَاةً وَتَشْبِيهَا

فَمَا لِقَلْبِي انْبَرَى فِي حُبِّهَا عَجَباً=مَا لِلْفُؤَادِ يَرُومُ الْحُبَّ تَنْوِيهَا

أَدْمَنْتُ فِي حُبِّكُمْ أَطْلَالَ غَانِيةٍ=تَسْبِي الْفُؤَادَ وَمَا أَضْمَرْتُ تَشْوِيهَا

طُوبَى لِعَيْنَيْنِ بَاتَا فِي الْهَوَى شَغَفاً=إِلَى الْحَبِيبِ وَهَمْسُ الْحُبِّ يُحْلِيهَا

تَهْوَى الْمَجَازَ ومَا يَحْوِيهِ مِنْ سَهَرٍ=فِي دَوْحَةٍ مِنْ ظِلَالِ الْحُبِّ تُجْرِيهَا

هَذَا الْمَجَازُ دُرُوبٌ لَيْسَ يُدْرِكُهَا=إِلَّا اللَّبِيبُ أَتَي بِالحُبِّ يَبْرِيهَا

لَا تَمْكُثُوا فِي نَعِيمِ الْحُبِّ تَبْصِرَةً=إِلَّا فَتَاةً مَعِينُ الْحُبِّ يَسْقِيهَا

يَا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْمَأْهُولُ مِنْ زَمَنٍ=يَهْوَى الْمُكُوثَ عَلَى أَغْصَانِ مُنْشِيهَا

عَرِّجْ عَلَيْهِمْ بِأَنْغَامٍ مُوَقَّعَةٍ=مِنْ شَاعِرٍ طَالَمَا غَنَّي بِوَادِيهَا

 

{18} شَاعِرَاتُ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى الشَّاعِرِ الْقَدِيرْ/عصام رجب رئيس تحرير صحيفة حديث العالم وَشعراء وشَاعِرَاتِ ومبدعي وقراء حديث العالم تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى

مِنْ عَلاَمَاتِ الْوَفَاءْ =وَقْتَ إِقْدَامِ الْبَلاَءْ

تَلْفَنَ الْغَالِي عِصَامُ=وَهْوَ لِلْكُلِّ إِمَامُ

إِيهِ يَا شَاعِرُ إِيهِ=كُلُّنَا خِفْنَا عَلَيْكَا

فِي حَدِيثِ الْعَالَمِينَا=نُورُها اشْتَاقَ إِلَيْكَا

شَاعِرَاتُ الْحُبِّ لَهْفَى=قَدْ مَلَأْنَ الْكَوْنَ عَزْفَا

شَاعِرُ الْعَالَمِ غَابَا=لاَ نَرَى مِنْهُ جَوَابَا

أَيْنَ أَنْتَ الْآنَ.. حُبِّي=مِنْ فُؤَادِي الْمُشْرَئِبِّ ؟!!!

دُخْتُ يَا شَاعِرُ دُخْتُ=وَإِلَى طَيْفِكَ تُقْتُ

لِحُرُوفٍ كَالَّآلِي=أَنْتَ يَا شَاعِرُ غَالِي

فِي فُؤَادِي لَمْ تَزَلْ=نَبْضَ أَزْهَارِ الْأَمَلْ

يَا حَبِيباً لِلْفُؤَادْ=عِشْتُ آلاَمَ الْبُعَادْ

أَطْلُبُ الْفَكْسَ أُتَلْفِنْ=لَمْ أَجِدْ شَيْئاً يُبَيِّنْ

إِنَّ شَيْطَانِي يُزَيِّنْ=بَعْضَ أَشْيَاءٍ تُجَنِّنْ

 

{19} شَاعِرَتِي الْخَائِفَةِ مِنَ الْحُبْ

تَأْسِرُنِي - الْآنَ ..شَاعِرَتِي-

 شَهْوَةُ الاِلْتِقَاءِ بِكِ

قُبُلاَتُكْ

أَحْضَانُكْ

هَمَسَاتُكْ

لَمَسَاتُكْ

أَنَامِلُكِ الْمَاسِيَّةُ

الَّتِي تَتَلَطَّفِينَ بِهَا

تَعَطُّفاً عَلَى حَرْفِي

لاَ أَدْرِي

لِمَاذَا قَامَتِ الدُّنْيَا وَقَعَدَتْ

عِنْدَمَا قُلْتُ لَكِ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَامَلَةْ

"قُبُلاَتِي وَأَشْوَاقِي"؟!!!

هَلِ الْحُبُّ حَرَامٌ عِنْدَكِ يَا سَيِّدَتِي

وأَنْتِ الَّتِي كَمْ كُنْتِ تَشْكِينَ

مِنَ الْقُيودْ؟!!!

هَلْ تُحِسِّينَ بِالْيَأْسْ؟!!!

هَلْ كَبُرَ قَلْبُكِ عَلَى الْحُبْ؟!!!

لاَ أَدْرِي

لِمَاذَا تُقَهْقِهِينَ عِنْدَمَا أَقُولُ

لَكِ :" شَاعِرَتِي ..الْجَمِيلَةْ"

وَتَزْعَقِينَ بِأَعْلَى الصَّوْتْ:

أَيُّ جَمِيلَةٍ أَنَا؟!!!

يَا شَاعِرَ الْحُبِّ وَالْغَرَامْ

عِنْدِي عِيَالْ

هَلِ الْعِيَالُ يَحْرِمُونَكِ مِنَ الدُّنْيَا؟!!!

يَمْنَعُونَكِ مِنْ الاِسْتِمْتَاعِ

 بِشَهَوَاتِكْ ؟!!!

يَحْجُبُونَكِ عَنْ كُلِّ جَمِيلْ؟!!!

وَالْحُبُّ جَمِيلْ

لِلَّذِي يَعِيشُ فِيهْ

أَضَعُ أَلْفَ عَلاَمَةِ اسْتِفْهَامٍ

وَأَتَعَطَّفُ عَلَى قَلْبِكِ الطَّيِّبْ

وَعَاطِفَتِكِ الْمُتَوَقِّدَةِ بِالْحُبْ

وَرُوحِكِ الْمُتَعَطِّشَةِ لَهْ

وَحَرْفِكِ الَّذِي يَئِنُّ

شَوْقاً إِلَى حَرْفِي

..شَاعِرَتِي الْخَائِفَةَ مِنَ الْحُبْ

هَلْ تَدْرِينَ كَمِ السَّاعَةُ الْآنَ

وَأَنَا أَكْتُبُ لَكِ هَذِهِ الْقَصِيدَةْ؟!!!

تَقْتَرِبُ مِنَ الْخَامِسَةِ صَبَاحاً

صَبَاحُكِ وَرْدٌ وَفُلٌّ وَعَنْبَرْ

صَبَاحُكِ عِطْرٌ مُرَبَّى وَسُكَّرْ

 

{20} شَاكِرَ الْحُبِّ كَيْفَ تَرْحَلُ عَنِّي ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ وَالناقد الْقَدِيرْ اَلْأُسْتَاذْ/شاكر فريد حسن {1}- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وجعل الجنان مثواه

شَاكِرَ الْحُبِّ كَيْفَ تَرْحَلُ عَنِّي = يَا مَنَارَ الْإِبْدَاعِ فِي كُلِّ فَنِّ ؟!!!

غَرَّدَ الطَّيْرُ بِالدُّمُوعِ حَزِينًا = وَسَقَى الْأَرْضَ مِنْ دُمُوعٍ تُغَنِّي

رَحَلَ الْحُبُّ فِي زَمَانٍ بَخِيلٍ = تَنْثُرُ الْهَمَّ يَا زَمَانَ التَّجَنِّي

شَاعِرَ الْحُبِّ كَيْفَ لِلْحُبِّ يَمْشِي = بَعْدَ أَنْ فُتَّ فِي الْجِنَانِ تُهَنِّي ؟!!!

نَاقِدَ الْعَصْرِ كَيْفَ لِلْعَصْرِ يَحْيَى = فِي دُنَا اللَّهِ مِنْ مَلَاكٍ وَجِنِّ

قَدْ بَكَى الشِّعْرُ فِي انْتِحَابٍ طَوِيلٍ = وَسَيَبْكِي الْإِنْسَانُ مِنْ طُولِ سِنِّ

رَحْمَةُ اللَّهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ = قَدْ أَضَاءَ الْجَنَانَ بَعْدَ التَّمَنِّي

 

{21} شَبَابْ خِرِّيجِي الْهَنْدَسَةِ الزِّرَاعِيَّةْ {شعر بالعامية المصرية}      

{مُهْدَاةٌ إِلَى الْبَاش مهندس / عبد المعطي عبد الحي عبد العزيز معروف  وَجَمِيعِ أَفْرَادِ أُسْرَتِهْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ

شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ

مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ

وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ

              ***

كُلِّ طْمُوحْنَا الْغَالِي

فِي الْأَزْهَرْ بِيْلَالِي

نِنْهَضْ كِدَا بِبَلَدْنَا

نِرْفَعْهَا فِي الْعَالِي

اِحْنَا مَعَ الْمَلَايِينْ

              ***

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ

شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ

مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ

وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ

              ***

مَصْرِ الْغَالْيَةْ عَلِينَا

هَنْشِيلْهَا فِي عْنِينَا

نِسْتَصْلَحْ أَرَاضِيهَا

وِنْرَجَّعْ أَغَانِيهَا

وِنْدَوَّرْ سَوَاقِيهَا

نِعْمَة لْيُومِ الدِّينْ

              ***

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ

شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ

مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ

وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ

              ***

يَا دُنْيَا مَتْغَنِّي

فِي فَرَحْنَا وِتْهَنِّي

اِلْإِنْسِي مَعَ الْجِنِّي

دِي بَلَدْنَا فِي النِّنِّي

وِمْعَاهَا طَالْعِينْ

           ***

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ

شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ

مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ

وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ

              ***

طَالْعِينْ كِدَا بِالْفَرْحَةْ

مَصْرِ وْلَابْسَة الطَّرْحَةْ

أَزْهَارْهَا كِدَا صَابْحَةْ

طَالْعَة مْنِ الْبَسَاتِينْ

                ***

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ

شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ

مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ

وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ

 

{22} شِتَاءُ عُمْرِي يُنَمِّي الْحُبُّ مَطْلَعَهُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / مرام عطية تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَيُّ الْمَغَانِي تَصُبُّ الْحُبَّ يَا جَمَلُ=إِلَى نَسِيمِ الصِّبَا وَالْقَلْبُ يَشْتَعِلُ ؟!!!

أَيُّ الْمَعَانِي بِغَيْمَاتٍ مُتَوَّجَةٍ=بِالْحُبِّ يَهْذِي وَنَبْضُ الْقَلْبِ يَنْفَعِلُ ؟!!!

 شِتَاءُ عُمْرِي يُنَمِّي الْحُبُّ مَطْلَعَهُ=وَيُورِقُ الزَّهْرُ وَالْأَفْنَانُ تَكْتَمِلُ

شُطْآنُ لَهْفَةِ قَلْبِي سَاءَلَتْ قُبَلاً=أَيُّ الْمَشَاعِرِ فِي الْأَعْمَاقِ تَعْتَمِلُ ؟!!!

أَيُّ الْأَهَازِيجِ فِي قَلْبِي أُعَلِّقُهَا=لِمَنْ غَدَتْ فِي غَرَامِ الْحُبِّ تَنْسَطِلُ ؟!!!

أَيُّ الْمَتَارِيسِ فِي دَرْبِي تُعَلِّقُنِي=عَلَى مَشَارِفِ بَابِ الْحُبِّ أَقْتَتِلُ ؟!!!

أَيُّ الْمَلَاحِمِ تُهْدِينِي عَطِيَّتَهَا=فِي جُعْبَتِي فَيَفِيضُ الشِّعْرُ وَالزَّجَلُ ؟!!!

 

{23}  شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

صَبَاحُكُمْ أَحْلَى صَبَاحٍ بَدَا = حَبِيبَتِي يَخْضَوضَرُ الْعَاشِبُ

 لَا تَذْكُرِي أَيَّ رَحِيلٍ عَدَا = قَلْبِي فَشَوْقِي يَا شَذَا صَالِبُ

 شَذَايَ أُقْحُوَانِي يَا غَادَتِي = حُبِّي أَنَا وَقَلْبُنَا اللَّاعِبُ

 شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ = وَكَسْرَةٍ يَسْتَأْسِدُ الْحَالِبُ

أَنَا الْمُتَيَّمُ الَّذِي يَغْتَلِي = وَأَنْتِ حُبِّي مَا دَرَى اللَّاغِبُ

شَذَا تَعَالَيْ وَاسْكُنِي مُهْجَتِي = نَامِي جِوَارِي يَخْتَفِ الضَّاغِبُ

وَدَنْدِنِي حِوَارَنَا وَاشْرَبِي = قَدِ انْتَأَى حُزْنٌ هَوَى الْجَادِبُ

 

{24} شَطُّ النَّجَاةْ

أَخِي فِي اللَّهِ فِي هَذِي الْحَيَاةِ=يُزَكِّي اللَّهُ أَفْئِدَةَ التُّقَاةِ

وَيُلْهِمُهُمْ مَدَى الْأَيَّامِ خَيْراً=وَيُنْصِفُهُمْ عَلَى كُلِّ الطُّغَاةِ

وَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ كُلَّ بَالٍ=يُرَاعِي رَبَّهُ بِالْخَيِّرَاتِ

وَيَشْفِيهِمْ شِفَاءً عَبْقَرِيًّا=فَلَيْسَ يَزُورُهُمْ سُقْمُ الشُّقَاةِ

                                           ***

فَقَدْ حَفِظُوا الْإِلَهَ عَلَى يَقِينٍ=بِأَنَّ فَلَاحَهُمْ بِالصَّالِحَاتِ

وَأَنَّ اللَّهَ يَنْظُرُهُمْ بِغَيْبٍ=وَيَرْقُبُهُمْ بِكُلِّ الْمُنْجَزَاتِ

تَحَرَّوا رِزْقَهُمْ شَهْداً حَلَالاً=يَلِيقُ بِمَنْ هَوَوْا شَطَّ النَّجَاةِ

 

{25} شِفَاهُكِ تَسْبِيحٌ يُجَنِّنُنِي

مُهْدَاةٌ إِلَى شاعر النيل حافظ إبراهيم صَدِيقَاتِي الْحَمِيمَات الشَّاعِرَةُ المصرية الْمُبْدِعَةْ/ منى عثمان ‏واَلشَّاعِرَةِ السورية الْمُبْدِعَةْ/ ملاك نواف العوام واَلشَّاعِرَةِ السُّورِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ/ منيرة الصباغ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .     

وَجَاءَ بَعْدَ سِنِينِ التِّيهِ يُقْرِيهَا=قَصِيدَةَ الْحُبِّ رَغْماً مِنْ تَوَلِّيهَا

فَهَمْهَمَتْ بِكَلَامِ الْحُبِّ وَاخْتَلَقَتْ=بَعْضَ الْعِبَارَاتِ فِي النَّجْوَى تُزْكِّيهَا

فَقَالَ: "إِنِّي شَغُوفٌ أَنْ أَرَى مَلَكاً=وَلَا أُرِيدُ مَزِيداً مِنْ تَنَحِّيهَا"

قَالَتْ: "وَهَبْتُكَ زَهْرَ الْعُمْرِ تَقْطِفُهُ=فَادْخُلْ لَعَلَّكَ فِي السُّكْنَى مُرَبِّيهَا

فَقُلْتُ: "عَيْنَاكِ بِالْأَسْحَارِ تَشْغَلُنِي=لِأَلْعَقَ الْحُبَّ أَحْلَى فِي تَصَدِّيهَا

أَمَّا شِفَاهُكِ تَسْبِيحٌ يُجَنِّنُنِي=فَأَثْمَلُ اللَّيْلَ فِي فَحْوَى تَلَهِّيهَا

وَالْوَجْنَتَانِ دَعْتْنِي أَنْ أُلَاعِبَهَا=وَاسْتَبْشَرَتْ بِحَمِيمِ السَّطْوِ يُغْلِيهَا

دَخَلْتُ أَسْنَانَ حُبٍّ فِي تَبَسُّمِهَا=أَمُوتُ فِي قُبْلَةٍ مِنْهَا وَأُحْمِيهَا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.