
غرببان
تغريد الشمري
العراق
في كل صمت
يرمي لحمهُ للطير
واسع الكف كبير القدمين
يرى في البيداء
ملاذا لحريته
لم يأخذ من الألفاظ
إلا جرح الأناشيد
ومناديل حداد
معطرة بالألم
منذ عشرين سنة
مال على السور الزجاجي
اعاد المياه للنهر
وتغنى في حضن فراشة
ذات مرة كان رده
جئتُ من وهن الكبرياء
وانا حامل أرصفة
بلا مستقبلين
ف...تكأتُ على سفرجلة
حتى نسيتُ حدود القلب
أيها الغائب
دعني أكمل أسئلتي
ومن مراثي الزمن
التجأ لخارطة جسد
أجر بها أعبائي
فكلما مرت خطاي
على رصيف الأشعار
فر منها السنونو
وأوقد شمعة على جرحي....
حتى يندمل الجرح
ما زلنا غريبين ....
العراق /تغريد الشمري